الثلاثاء، 23 يونيو 2026

04:35 م

«الشيوخ» يفتح ملف 6 آلاف منشأة غير مُستغلة تابعة لـ"الأوقاف"

الثلاثاء، 23 يونيو 2026 03:04 م

مجلس الشيوخ

مجلس الشيوخ

شهدت الجلسة العامة بمجلس الشيوخ، برئاسة المستشار عصام فريد، اليوم الثلاثاء، عدة مقترحات نيابية لتوطين الصناعة الوطنية من خلال توفير حوافز استثمارية تتناسب مع طبيعة كل محافظة، والتنسيق بين وزارتي الصناعة والأوقاف لتنفيذ دورات تدريبية متخصصة في الصناعات التكميلية.

تحديات أمام المشروعات المتوسطة والصغيرة

جاء ذلك خلال مناقشة أربعة طلبات مناقشة عامة بشأن استيضاح سياسة الحكومة لتعميق الصناعة المصرية وتحديثها وتطويرها بما يسهم في جعل مصر مركزاً صناعياً عالمياً وزيادة الصادرات، وبشأن الآليات التي تنتهجها وزارة الصناعة لتوطين صناعة الدواء في مصر باعتبارها من الصناعات المرتبطة بالأمن القومي الصحي والاقتصادي، وبشأن مواجهة المعوقات والتحديات التي تواجه المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر والعمل على توفير عوامل النجاح اللازمة لدعم هذا القطاع، وبشأن إقامة مجمعات صناعية للمشروعات الصغيرة والمتوسطة تعتمد على تعظيم الاستفادة من مدخلات إنتاج مشروعات البتروكيماويات القائمة.

أكد النائب أحمد تركي، عضو مجلس الشيوخ، أن مساجد مصر تضم أكثر من 6 آلاف مبنى ومنشأة ملحقة، تقوم وزارة الأوقاف بإدارتها، موضحًا أن بعض هذه الملحقات لا يتم استغلالها بالشكل الأمثل، فيما يُستخدم بعضها في أنشطة مختلفة.

واقترح النائب، خلال مناقشات ملف الصناعة بالجلسة العامة بمجلس الشيوخ التنسيق بين جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر ووزارتي الصناعة والأوقاف، للاستفادة من هذه الملحقات في تنفيذ دورات تدريبية متخصصة في الصناعات التكميلية.

وأوضح أن هذه المبادرة من شأنها تأهيل الشباب لسوق العمل، ودمجهم بصورة مباشرة داخل القطاع الصناعي، إلى جانب توفير فرص للتدريب المهني والحرفي، بما يسهم في إعداد كوادر فنية مؤهلة تلبي احتياجات الصناعة المصرية.

وأشار عضو مجلس الشيوخ، إلى أن استغلال ملحقات المساجد في برامج التدريب والتأهيل يمكن أن يحقق بعدًا تنمويًا واجتماعيًا، من خلال ربط الشباب بالمسجد، وتعزيز دور المؤسسات الدينية في دعم جهود التنمية وبناء الإنسان، بما يخدم أهداف الدولة في تعميق التصنيع وتوفير فرص العمل.

Short Url

search