الإثنين، 22 يونيو 2026

07:39 م

برلماني: نحتاج لإعادة النظر في كل أشكال الدعم الموجه لكل لمصريين للأثرياء والفقراء

الإثنين، 22 يونيو 2026 04:47 م

مجلس النواب

مجلس النواب

قال النائب أحمد بلال، عضو الهيئة البرلمانية لحزب التجمع؛ إن من بين مئات الأوراق والأرقام المُضمنة في مشروع الموازنة العامة للدولة، هناك رقمان هامان وكاشفان، يلخصان فلسفة الحكومة في إعداد الموازنة وجوهر خلافنا معها.

جاء ذلك خلال الجلسة العامة لمجلس النواب لمناقشة مشروع موازنة وخطة التنمية للعام المالي 26/2027، إذ أشار إلى أن الرقم الأول 178 مليار، وهو المخصص لدعم "العيش" والسلع التموينية، والتي تراه الحكومة سببًا لأزمتنا الاقتصادية، وأكبر عبء على الموازنة العامة، في حين أن 2,420 مليار هو الرقم الثاني المخصص لسد فوائد الدين.

وأضاف أن ذلك الرقم يساوي نصف مصروفات الدولة المصرية، و14 ضعف دعم السلع ورغيف العيش، وهذا يعني أن الحكومة تراه مؤشرًا على الإصلاح الاقتصادي، ومصدر الثقة لاقتصادنا الوطني.

واستكمل بلال كلمته: “ لن يكون عندنا موازنة عامة معبرة عن الواقع، إلا إذا أطلقنا على الأشياء مسمياتها الصحيحة، وكما ترى الحكومة أن دعم ”الغلابة" إهدار للمال العام، وهي التي تسمي الدعم الموجه للأثرياء باسم "شيك"؛ مثل حوافز استثمار إعفاءات ضريبية.

وتساءل نائب رئيس الهيئة البرلمانية لحزب التجمع، عن هل نحن في حاجة إلى إعادة النظر في الدعم مرة أخرى؟، وهل في حاجة لإعادة النظر في كل أشكال الدعم الموجه لكل المصريين لأثرياء والفقراء، فهناك مواطن يحصل على دعم لكي يأكل"، وآخر يأخذ فيه الدعم لكي يزيد أرباحه".

واختتم بلال: “نحتاج ترشيد الدعم الموجه للأغنياء، ونسأل كل مستثمر أخد دعم طاقة، وفرت كام حصيلة دولارية للبلد، وهل كل واحد أخذ إعفاءات ضريبية وحوافز استثمار، وكم تم فرصة عمل تم توفيرها للشباب، وكم واحد تمكن من أرض مخفضة واحتفظ بها في السر أو باعها"، كما ترى الحكومة الدعم الموجه للفقراء بعين صقر، والدعم الموجه للأغنياء بعين كفيف، وعليه أرفض الموازنة العامة.

Short Url

search