-
عيوب لاستخدام تطبيقات إدارة كلمات المرور.. هل تمثل خطرًا على بياناتك الشخصية؟
-
طقس الجمعة 6 نوفمبر.. انخفاض تدريجي في الحرارة وأمطار وشبورة كثيفة على هذه المناطق
-
زيارات ميدانية للوجه البحري والصعيد وسيناء ضمن أجندة لجنة النقل بالنواب خلال دور الانعقاد الحالي
-
سعر الدولار أمام الجنيه المصري اليوم الجمعة 5 نوفمبر 2026
رفع حد شراء أسهم الخزينة.. مجلس الشيوخ يبدأ مناقشة تعديلات قانون الشركات
الإثنين، 22 يونيو 2026 12:14 م
مجلس الشيوخ
بدأت الجلسة العامة بمجلس الشيوخ اليوم الاثنين، استعراض تقرير اللجنة الاقتصادية والمالية بشأن دراسة قياس الأثر التشريعي لقانون الشركات المساهمة وشركات التوصية بالأسهم والشركات ذات المسؤولية المحدودة وشركات الشخص الواحد الصادر بالقانون رقم 159 لسنة 1981 والمقدمة من الدكتورة سحر نصر، وكيل اللجنة .
وقالت الدكتورة سحر نصر اثناء استعراض التقرير أن الدراسة تضمنت مقترحا لتعديل 7 مواد واستحداث مادتين أبرزها رفع الحد الأقصى لشراء أسهم الخزينة من 10% إلى 20%، وزيادة مدة الاحتفاظ بها، والسماح بإمكانية توزيعها على المساهمين، لتمكين الشركات من إعادة هيكلة استثماراتها.
وأشارت أن الدراسة تضمنت تحسين بيئة الاستثمار ورفع كفاءة وشفافية الشركات، من خلال عدة محاور أبرزها تنشيط الاستثمار وسوق المال عبر إتاحة مرونة في تداول الأسهم وحصص التأسيس قبل مرور سنتين، ومعالجة القيود الصارمة التي كانت تعطل الاستثمار.
و شددت على تقوية دور الجمعية العمومية، ومنع مجلس الإدارة من تعطيل انعقادها، والسماح باستمرار الجمعية حتى لو نقص عدد أعضاء المجلس مع توافر النصاب، مع إمكانية توقيع غرامات على الأعضاء المتغيبين، وإلزام الشركات بتطبيق قواعد الحوكمة مع مراعاة حجم الشركة وطبيعة نشاطها
وقالت نصر، أن قانون 159 صدر منذ أكثر من أربعة عقود في مرحلة اقتصادية مختلفة تماماً عن الواقع الراهن الذي يشهد تحولاً رقمياً وتطوراً في أدوات التمويل، مما استدعى إعادة النظر فيه بمنهج علمي قائم على قياس الأثر التشريعي، لمواجهة تحديات التطبيق العملي، وتقادم النصوص، وضعف الحوكمة، وعدم مواكبة آليات جذب الاستثمار.
كما لفتت إلى أن الدراسة تضمنت عدة تعديلات مقترحة َمنها تمكين المرأة في مجالس الإدارة لتحقيق التنوع وتحسين جودة اتخاذ القرار، توافقاً مع توجه الدولة والجهات الرقابية، إلى جانب تعزيز الإفصاح المالي عبر إلزام الشركات بتقديم قوائم مالية تُراجع وفقاً للمعايير المصرية للمراجعة، مع إمكانية إعفاء بعض الشركات الصغيرة.
ولفتت إلى أن الدراسة تطرقت ايضا إلى مجال تطوير منظومة التقييم، ودعت إلى إسناد أعمال التقييم إلى جهات متخصصة ومعتمدة بدلاً من الاعتماد على لجنة التقييم فقط، على أن تقوم اللجنة بدور التحقق من صحة التقييم، مع إنشاء سجل للمقيمين ومكتب اعتماد حسب نوع الأصول، وخفض مدة الفحص من ستين يوماً إلى ثلاثين يوماً، وإلزام الجميع بالمعايير المحلية والدولية.
كما اقترحت الدراسة تنظيم مهنة التقييم بوضع ضوابط واضحة للقيد في سجل المقيمين، وتحديد شروط القيد والاستمرار والشطب، وفرض رسوم سنوية بحد أقصى 20 ألف جنيه، ووضع جزاءات تأديبية للمخالفين دون الإخلال بالمسؤولية القانونية.
وبشأن رفع جودة المراجعة والتقارير المالية، طالبت بإلزام الشركات بتقديم قوائمها المالية وفقا للمعايير المصرية للمراجعة والفحص المحدود، وسد الفراغ التشريعي في تنظيم مهنة المراجعة، وإلزام الشركات بتطبيق هذه المعايير لتحسين دقة وموثوقية القوائم المالية.
Short Url
1,562 شهريًا بعد استثمار 100 ألف جنيه في هذه الشهادة
06 نوفمبر 2026 12:33 ص
طلب إحاطة بشأن تفاوت تكلفة توصيل الغاز لمشروعات «سكن لكل المصريين»
05 نوفمبر 2026 11:43 م
أكثر الكلمات انتشاراً