الأحد، 21 يونيو 2026

06:10 م

تقرير دولي صادم: تعافٍ بطيء ينتظر مطارات الشرق الأوسط

الأحد، 21 يونيو 2026 02:51 م

مطارات

مطارات

كتبت: ميادة فايق

حذّر تقرير  صادر عن مجلس المطارات الدولي لإقليم أسيا والمحيط الهادئ والشرق الأوسط (ACI) من ضغوط “عنيفة وغير مسبوقة” يتعرض لها قطاع الطيران العالمي، مع تركّز التأثير الأكبر في مطارات الشرق الأوسط، نتيجة الاضطرابات الجارية في منطقة الخليج.

وتمثل تسعة مطارات رئيسية بحسب التقرير في المنطقة، نحو 70% من حركة السفر الجوي الإقليمي، شهدت تراجعًا حادًا في مستويات التشغيل، وسط انخفاض متوسط الرحلات إلى 53% فقط من السعة المجدولة، بعدما هبطت في الأيام الأولى للأزمة، إلى 32% قبل أن تتعافى جزئيًا إلى 63% بنهاية الفترة.

 

ما أسفرعنه إغلاق وتقييد بعض المسارات الجوية في الخليج

وأشار التقرير، إلى أن إغلاق وتقييد بعض المسارات الجوية في الخليج، أدى إلى فقدان نحو 20% من الطاقة التشغيلية لشبكات الربط الجوي بين الشرق والغرب، خلال ساعات قليلة فقط، وهو ما انعكس على حركة نحو 540 ألف مسافر يوميًا، بينهم أكثر من 97 ألف مسافرٍ يعتمدون على هذه المحاور الحيوية.

وقدّر التقرير على الصعيد المالي، خسائر المطارات التسعة بما يتراوح بين 900 مليون ومليار دولار خلال شهرين فقط، أي ما يعادل نحو 55% من الإيرادات المتوقعة، في ظل التزامات تشغيلية وتمويلية كبيرة، مرتبطة بمشروعات البنية التحتية والتوسع.

 

تداعيات مباشرة على السوق في هذه الحالة

ورصد التقرير، تداعيات مباشرة على السوق، إذ ارتفعت أسعار تذاكر الرحلات الطويلة بين أسيا وأوروبا والأمريكيتين، بنسبة وصلت إلى 185% في بعض الفترات، مدفوعة بنقص السعة التشغيلية، وتحول الطلب نحو مسارات بديلة عبر شركات طيران أوروبية وأسيوية، بينما ظلت رسوم المطارات مستقرة دون تغييرات.

وسجلت الفترة في ما يتعلق بحركة السفر، تراجعًا سنويًا بنحو 54%، مع إلغاء ما يقارب 27 مليون رحلة مسافر خلال شهري مارس وأبريل، كما انخفضت حركة الشحن الجوي بنسبة 52% بعد فقدان 620 ألف طن من القدرة التشغيلية مقارنة بالعام السابق.

وتضاعفت مستويات أسعار وقود الطائرات، رغم استقرار الإمدادات تقريبًا، وهو ما زاد الضغوط على ربحية شركات الطيران والمطارات على حدٍ سواء.

واختتم التقرير، بالتأكيد على أن التعافي المتوقع لقطاع الطيران في المنطقة، سيكون تدريجيًا وبطيئًا، ومرتبطًا بمدى استقرار الأوضاع الإقليمية، وإعادة فتح الأجواء، وقدرة شركات الطيران على إعادة بناء شبكاتها التشغيلية، محذرًا أن استمرار التوترات خلال موسم الصيف، قد يطيل أمد الأزمة ويعمّق آثارها الاقتصادية.

Short Url

search