72 ساعة من الهدوء تنتهي فجأة.. إغلاق جديد لمضيق هرمز يُرسل موجات صدمة لاقتصاد العالم
السبت، 20 يونيو 2026 07:16 م
الحرس الثوري الإيراني
فتح إعلان الحرس الثوري الإيراني، ومكتب خاتم الأنبياء مقر القيادة الرئيسي العسكري لإيران، التساؤلات حول مصير أسعار الطاقة العالمية، إذ تضمن إغلاق مضيق هرمز بعد ثلاثة أيام فقط من إعادة فتحه، مدعيةً إيران أن فشل أمريكا في كبح جماح الهجمات الإسرائيلية على لبنان، ينتهك اتفاق وقف إطلاق النار الجديد.
وتعد هذه أول أزمة كبيرة بين الولايات المتحدة وإيران، منذ توقيع مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب مطلع هذا الأسبوع، إذ تأتي في وقت يتواجد فيه مبعوثو الرئيس الأمريكي بالفعل في سويسرا، استعدادًا لجولة أولى محتملة من المفاوضات النووية المقرر عقدها يوم الأحد.
وتشير التوقعات إلى وصول الوفد الإيراني برئاسة رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، ووزير الخارجية عباس عراقجي، إلى سويسرا يوم السبت، في وقت صرّح مسؤول دفاعي أمريكي رفيع المستوى، أن الجيش الأمريكي لم يرصد حتى الآن أي تحركات عسكرية إيرانية على الأرض تُشير إلى احتمال "إغلاق" المضيق.
عبور 55 سفينة
وقالت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) يوم السبت: "ظلّ المرور الآمن عبر الممر المائي الدولي قائمًا اليوم، إذ عبرت 55 سفينة تجارية، ناقلةً كميات كبيرة من البضائع، وأكثر من 17 مليون برميل من النفط إلى الأسواق العالمية".
وكان نحو 130 سفينة قبل الحرب تعبر المضيق يوميًا - وفقًا لمركز أبحاث الكونجرس - وجاء ذلك قبل وقت قصير من إعلان عراقجي، سفره إلى سويسرا، حيث أعلنت قيادة خاتم الأنبياء التابعة للقوات المسلحة الإيرانية، إغلاق مضيق هرمز.
يأتي ذلك في ضوء “سوء نية الولايات المتحدة الواضح”، وخرقها لالتزامها بتنفيذ البند الأول من مذكرة التفاهم لإنهاء الحرب، وردًا على الانتهاكات المستمرة لوقف إطلاق النار من قبل الكيان الصهيوني في جنوب لبنان، حيث تم إعلان إغلاق مضيق هرمز أمام الملاحة البحرية.
وقال الجيش الإيراني، إن هذه "الخطوة الأولى" في الرد على الانتهاكات المزعومة لوقف إطلاق النار وحال استمرار العدوان، تم التخطيط لمزيد من الإجراءات حيالها، وسيتم تنفيذها لإجبار العدو على الالتزام بتعهداته، فيما أعلنت بعد ذلك بوقت قصير، البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني، إغلاق المضيق "أمام جميع السفن" محذرةً من الاقتراب.

أسعار الطاقة ستزداد
وقال الخبير الاقتصادي الدكتور مصطفى بدرة، إن إغلاق مضيق هرمز مجددًا، يُرسل موجات صدمة لاقتصاد العالم من المخاوف بشأن أسواق الطاقة العالمية واستقرار سلاسل الإمداد، محذرًا من تقلبات حادة في الأسابيع المقبلة، إذ إنه حاليًا أقل من 80 دولار للنفط وفقًا لسعر خام برنت لكنه سيعاود الارتفاع مجددًا خلال ساعتين من عودة الغلق.
وأضاف بدرة، في تصريح لـ"إيجي إن" حتى الآن لا يزال هذا الممر المائي الاستراتيجي - الذي يمر عبره ما يقارب خمس صادرات النفط العالمية، وحصة كبيرة من صادرات الغاز الطبيعي المسال - نقطة اختناق حيوية للتجارة الدولية، مشيرًا إلى أنه قد يشهد خام برنت ارتفاعات حادة قصيرة الأجل مع سعي المصافي والمستوردين، إلى إيجاد مصادر بديلة وزيادة المخزونات الاحترازية.
وتوقع الخبير الاقتصادي، أن تواجه سلاسل الإمداد ضغوطًا إضافية مع قيام شركات الشحن بتغيير مسارات السفن، أو تأخير مغادرتها وسط تزايد المخاطر الأمنية، وقد تؤدي ارتفاع أسعار الشحن وزيادة أقساط التأمين وطول مدة العبور، إلى زيادة تكاليف النقل في قطاعات متعددة، بما في ذلك الصناعات التحويلية والكيماويات والسلع الاستهلاكية.
اقرأ أيضا:-
إيران تغلق مضيق هرمز أمام حركة الملاحة البحرية
Short Url
الإنتاج الحربي يطلق مرحلة جديدة من التطوير.. تشغيل خط إنتاج متوقف بسواعد مصرية 100%
20 يونيو 2026 05:09 م
«اقتصادية النواب» تبحث تجاوزات شركات التمويل غير المصرفي والعملات الرقمية الأسبوع الجاري
20 يونيو 2026 04:26 م
برلماني يطالب بتشيد الرقابة علي الأسواق لمواجهة الزيادات العشوائية في الأسعار
20 يونيو 2026 03:55 م
أكثر الكلمات انتشاراً