-
كيف يخدم قانون أيلولة نسبة من الأرباح الصافية للشركات المملوكة للدولة للخزانة العامة القطاع الصناعي؟
-
هيئة السكك الحديدية تعلن مواعيد قطارات القاهرة - الإسكندرية اليوم
-
إلغاء رسوم صادرات الأسمدة الآزوتية.. خطوة لدعم المنافسة واستدامة النمو التصديري
-
تفعيل ضريبة الدمغة بالبورصة بدءًا من غد الأحد.. ما تأثيرها على المستثمرين وسوق المال؟
صناعة الأسمدة العالمية تبحث عن بدائل مستدامة وسط تقلبات الأسواق والطاقة
الثلاثاء، 16 يونيو 2026 02:43 م
من فعاليات المؤتمر الدولي للأسمدة
كتبت - عزة الراوي
شهدت فعاليات المؤتمر الدولي للأسمدة جلسة نقاشية موسعة تناولت التحولات العميقة التي يشهدها الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد، خاصة في ما يتعلق بصناعة الأسمدة والمواد الخام والطاقة، بمشاركة خبراء وممثلين عن القطاع الصناعي والاستثماري على المستوى الدولي.
وأكد المشاركون في الجلسة أن العالم يشهد تحولاً تدريجياً من النموذج القائم على "التعاملات التجارية التقليدية" إلى نموذج أكثر تكاملاً يعتمد على بناء التحالفات داخل سلاسل القيمة، وتعزيز الشراكات بين الدول والمؤسسات الصناعية لضمان استدامة الإنتاج.
اضطرابات سلاسل الإمداد
وتناول النقاش التحديات التي تواجه الأسواق العالمية نتيجة اضطرابات سلاسل الإمداد وارتفاع تكاليف النقل والطاقة والمواد الخام، ما دفع العديد من الدول لإعادة تقييم استراتيجياتها الصناعية والاستثمارية، خاصة فيما يتعلق بالاعتماد على الاستيراد أو توطين الإنتاج داخل الإقليم.
وأشار المتحدثون إلى أن صناعة الأسمدة تعتمد بشكل مباشر على مجموعة واسعة من المدخلات الحيوية، من بينها الغاز الطبيعي والفوسفات والبوتاسيوم، إلى جانب معادن استراتيجية مثل الليثيوم والنيكل والسيليكون، ما يجعل استقرار سلاسل الإمداد عاملاً حاسماً لاستدامة الصناعة.
وأوضح أن الارتفاعات السعرية في تكاليف المواد الخام، رغم ما تمثله من ضغوط على الصناعة، إلا أنها تدفع في المقابل نحو تعزيز الابتكار ورفع كفاءة الإنتاج، وتطوير تقنيات جديدة أكثر مرونة واستدامة، بما يفتح المجال أمام نماذج أعمال جديدة قائمة على الكفاءة وإدارة المخاطر.

وناقشت الجلسة التحول العالمي نحو بدائل أكثر استدامة في إنتاج الأمونيا والأسمدة، وبينها استخدام الهيدروجين الأخضر والطاقة المتجددة، في ظل تزايد الاهتمام العالمي بخفض الانبعاثات الكربونية وتوسيع مصادر الطاقة النظيفة.
وأشار المشاركون إلى أن بعض الدول بدأت بالفعل في إعادة هيكلة مشروعاتها الصناعية لتتلاءم مع توفر الموارد المحلية، سواء في مجال الفوسفات أو مصادر الطاقة، بما يعزز مفهوم “إعادة توطين القيمة الإنتاجية” وتقليل الاعتماد على سلاسل الإمداد العابرة للحدود، واختتمت الجلسة بالتأكيد على أن المرحلة الحالية تمثل نقطة تحول رئيسية في صناعة الأسمدة عالمياً، حيث لم يعد العامل الحاسم هو وفرة الخامات فقط، بل القدرة على الابتكار، ومرونة سلاسل الإمداد، وتنوع مصادر الطاقة، بما يضمن استدامة القطاع في ظل عالم أكثر تقلباً.
الاتحاد العربي لصناعة الأسمدة: الابتكار والتحول الرقمي مفتاح منافسة القطاع عالميًا
Short Url
بمشاركة 425 شركة.. «القاهرة» تستضيف المعرض الدولى لماكينات الغزل والنسيج سبتمبر المقبل
01 أغسطس 2026 03:18 م
تكاليف الطاقة تجبر ثلث مصانع ألمانيا لتأجيل خطتها الاستثمارية وخسارة عرشها الأوروبي
01 أغسطس 2026 12:55 م
أكثر الكلمات انتشاراً