الأحد، 14 يونيو 2026

07:53 م

إجراءات أمنية مشددة قبل قمة مجموعة السبع وسط مخاوف من احتجاجات عنيفة (صور)

الأحد، 14 يونيو 2026 04:16 م

زوارق عسكرية فرنسية لتأمين قمة السبع

زوارق عسكرية فرنسية لتأمين قمة السبع

قامت عشرات المتاجر والشركات في وسط مدينة جنيف بتغطية واجهاتها بألواح خشبية تحسبًا لاحتجاجات مناهضة قمة مجموعة السبع المقررة يوم غد الإثنين.


وفرضت السلطات الفرنسية والسويسرية إجراءات أمنية مشددة مع حضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقادة آخرين قمة مجموعة السبع للدول الصناعية الكبرى التي تبدأ غد الإثنين، وتُثار مخاوف من أن يؤدي هذا التجمع إلى اضطرابات عنيفة.


وتهدف قمة مجموعة السبع، التي تُعقد في الفترة من 15 إلى 17 يونيو في مدينة إيفيان لي بان الفرنسية على ضفاف بحيرة جنيف، إلى مناقشة قضايا الشرق الأوسط وأوكرانيا والاختلالات الاقتصادية العالمية. ودعت جماعات ناشطة، من بينها جماعات بيئية ونسوية ومعارضة للرأسمالية، إلى مظاهرة حاشدة في وقت لاحق من يوم الأحد.


وظهر أسطولٌ يضمّ نحو عشرين قارباً في بحيرة جنيف قبالة سواحل إيفيان يوم السبت، رافعين لافتاتٍ مناهضة لمجموعة السبع ومؤيدة لفلسطين، وأفادت وسائل إعلام سويسرية باحتجاز نحو عشرين متظاهراً مساء الجمعة.

وفي وقتٍ سابق، تجمّع ما بين مئة وخمسين شخصاً في جنيف للمشاركة في مسيرةٍ احتجاجية بالدراجات، ما أدّى إلى إبطاء حركة المرور وهتافاتٍ مناهضة لمجموعة السبع ومؤيدة للفلسطينيين، وفقاً لما ذكرته هيئة الإذاعة والتلفزيون السويسرية (RTS).

ويخشى أصحاب الأعمال والقيادات المحلية من تكرار الاحتجاجات العنيفة التي حطّمت واجهات المحلات التجارية على هامش قمة مجموعة الثماني عام 2003، حين كانت روسيا عضواً فيها.


وأعلنت الحكومة السويسرية أن الجيش سينشر نحو أربعة آلاف عنصر لدعم الشرطة خلال القمة، وستشمل العمليات فرض قيود على المجال الجوي والطرق، بالإضافة إلى تسيير دوريات في بحيرة جنيف. وستبقى سبعة من أصل 35 معبرًا حدوديًا بريًا مفتوحة. كما ستغلق جنيف متنزهًا رئيسيًا كان النشطاء ينوون التجمع فيه.

وستنشر فرنسا أكثر من 13 ألفًا من عناصر الشرطة والدرك لضمان الأمن في منطقة القمة الواقعة على الجانب الآخر من الحدود. وسيتواجد أكثر من 800 من ضباط حرس الحدود الفرنسيين، مقارنةً بحوالي 60 ضابطًا في الظروف العادية.

وقد شوهدت زوارق الدرك الفرنسية تجوب سواحل إيفيان يوم السبت، ورفع أحد الضباط جهازًا ضخمًا لاعتراض الطائرات المسيّرة، في استعراض للإجراءات الأمنية المُتخذة لعقد القمة.

وليست الاحتجاجات بالأمر الجديد في مثل هذه التجمعات النخبوية، وهذه المرة، يرغب النشطاء في التعبير عن استيائهم من قيادة ترامب في قضايا متنوعة كالتعريفات الجمركية، والحرب في إيران، والمناخ، أو حتى تسليط الضوء على علاقاته السابقة بالمجرم الجنسي المدان جيفري إبستين.

Short Url

search