الجمعة، 12 يونيو 2026

03:58 م

وزير الكهرباء: محطة الضبعة تمثل رمزا للشراكة الاستراتيجية بين مصر وروسيا

الجمعة، 12 يونيو 2026 12:30 م

الدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة

الدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة

أحمد كامل

أشاد وزير الكهرباء والطاقة المتجددة المصري، محمود عصمت، بالعلاقات التاريخية العريقة بين مصر وروسيا، واصفًا إياها بأنها من أبرز الأمثلة الراسخة للتعاون الاستراتيجي بين البلدين. 

وأشار إلى أن العلاقات الثنائية شهدت في السنوات الأخيرة مرحلة نمو جديدة، مدعومة بالتزام قيادتي البلدين بتعميق التعاون في مختلف القطاعات.

وفي كلمته أمام الحضور في احتفال السفارة الروسية باليوم الوطني في القاهرة، قال عصمت إن التعاون المصري الروسي قد تجاوز الشراكات التقليدية ليصبح إطارًا واسعًا للتعاون الاقتصادي والتنموي، ولفت إلى استمرار التنسيق في قطاعات رئيسية تشمل الصناعة والنقل والسياحة والتعليم والتجارة، مؤكدًا التزام البلدين بتوسيع فرص النمو والازدهار المتبادل.

 محطة الضبعة للطاقة النووية

وسلّط الوزير الضوء على محطة الضبعة للطاقة النووية باعتبارها مشروعًا بارزًا في تاريخ العلاقات الثنائية، مشددًا على أن أهميتها تتجاوز بكثير مجرد توليد الطاقة. 

ووفقًا لعصمت، يمثل المشروع خطوة هامة نحو تعزيز أمن الطاقة المصري على المدى الطويل، وتسريع التقدم التكنولوجي، ودعم أجندة التنمية الصناعية في البلاد.

نقل الخبرات المتقدمة وإعداد جيل جديد من المتخصصين المصريين 

كما أكد على دور المشروع في نقل الخبرات المتقدمة وإعداد جيل جديد من المتخصصين المصريين في مجال التكنولوجيا النووية السلمية، وأوضح أن هذا المرفق يعكس العزم المشترك بين القاهرة وموسكو على الاستثمار في مشاريع مستقبلية تحقق فوائد اقتصادية وعلمية مستدامة.

وبمقارنة التعاون التاريخي بين البلدين، ذكر عصمت أنه بينما كان السد العالي في أسوان رمزًا للشراكة المصرية السوفيتية في القرن الماضي، فإن محطة الضبعة للطاقة النووية تُعد اليوم رمزًا معاصرًا للتعاون المصري الروسي، ودليلًا على متانة العلاقات بين البلدين، ويجسد هذا المشروع، الذي تنفذه شركة روساتوم الروسية، الرؤية الاستراتيجية المشتركة بين الحكومتين، ويبرز عمق شراكتهما المتنامية.

Short Url

search