الخميس، 11 يونيو 2026

07:29 م

رئيس أبحاث CFI: الوضع الحالي يدعم الضغط السلبي على الذهب وتوقعات بوصوله 3800 دولار

الخميس، 11 يونيو 2026 04:32 م

الذهب

الذهب

قال جورج خوري، رئيس قسم الأبحاث والتعليم في CFI، إن الضغوط السلبية على أسعار الذهب، مرشحة للاستمرار خلال الفترة المقبلة، مشيرًا إلى أن المعدن النفيس قد يتراجع إلى مستويات تتراوح بين 3,900 و3,800 دولار للأونصة، في ظل المتغيرات الحالية التي تضغط على السوق.

الوضع الحالي يدعم استمرار الضغط السلبي على الذهب

وأوضح خوري، خلال مداخلة له مع قناة العربية، أنه لا يمكن الجزم بحجم التصحيح الذي سيشهده الذهب أو تحديد السعر النهائي الذي قد يصل إليه، إلا أن جميع العوامل المطروحة حاليًا، تدعم استمرار الضغوط السلبية على الأسعار.

وأضاف أن مستوى 4,100 دولار كان يمثل حاجزًا مهمًا للسوق، ملفتًا إلى أن التركيز من الناحية الفنية بات منصبًا على منطقة 3,800 دولار باعتبارها من أبرز المستويات التي يراقبها المستثمرون خلال المرحلة المقبلة.

وأشار إلى أن التراجع الحالي، لا يغير النظرة الإيجابية للذهب على المدى المتوسط والطويل، مؤكدًا أن مشتريات البنوك المركزية والتدفقات على الصناديق المتداولة المدعومة بالذهب، ما زالت عوامل داعمة لارتفاع الأسعار مستقبلًا.

وأكد خوري، أن الضغوط الحالية تتركز على المدى القصير، وهو ما يستدعي الحذر وعدم ضخ مبالغ كبيرة دفعة واحدة في السوق خلال الفترة الراهنة.

 

التوقيت المناسب لشراء الذهب

وأوضح فيما يتعلق بتوقيت الشراء، أن استراتيجيته الشخصية تعتمد على تقسيم المشتريات وعدم التوقف عن شراء الذهب المخصص للاستثمار طويل ومتوسط الأجل، باعتباره أداة للتحوط وحماية رأس المال على المدى البعيد.

وأضاف أن الأمر يختلف بالنسبة للمضاربة قصيرة الأجل، موضحًا أن المستويات الحالية تنطوي على قدر من المخاطرة، وأن المضاربين يعتمدون على صفقات سريعة وقصيرة المدى بدلًا من الاحتفاظ بالمراكز لفترات طويلة.

وأشار إلى أن تراجع الأسعار نحو 3,900 أو 3,800 دولار قد يؤدي إلى زيادة النشاط المضاربي والطلب الشرائي عند تلك المستويات، مشددًا أن المستثمر طويل الأجل، لا ينبغي أن يوقف شراء الذهب أو يتخارج منه بسبب التراجعات الحالية، موضحًا أن استراتيجية الشراء الدوري أو ما يعرف بـ"متوسط التكلفة"، تظل مناسبة بغض النظر عن مستويات الأسعار.

وقال إن الذهب، لا ينبغي بيعه طالما أن الهدف استثماري طويل الأجل، حتى بالنسبة لمن اشتروا عند مستويات سعرية مرتفعة، مؤكدًا أن الاحتفاظ بالمعدن النفيس، يظل الخيار الأنسب في إطار استراتيجية التحوط وحماية القيمة.

 

نصيحة بشأن الاستثمار في الذهب

ونبه إلى ضرورة أن تكون الأموال المخصصة للاستثمار في الذهب أموالًا فائضة لا يحتاجها المستثمر على المدى القريب، مشيرًا إلى أن من يتوقع احتياجه للسيولة خلال بضعة أشهر أو حتى عام، لا ينبغي له توجيه هذه الأموال إلى الذهب.

وأكد أن الذهب، يمكن شراؤه في المرحلة الحالية ضمن استراتيجية استثمار طويلة الأجل، لكنه لا يُنصح ببيعه بسبب التراجعات الراهنة، بينما يجب على من يحتاج إلى السيولة، تجنب توظيف أمواله في الذهب خلال هذه الفترة.

اقرأ أيضًا:-

بعد التراجع الحاد.. 3,800 دولار للأوقية محطة الذهب الأخيرة في الهبوط

الذهب يتماسك عند 6,100 جنيه رغم هبوط الأوقية 78 دولارًا

تصاعد عمليات الشراء يدفع أسعار الذهب في مصر للارتفاع وتقليص خسائرها

Short Url

search