الخميس، 11 يونيو 2026

04:55 م

بعد التراجع الحاد.. 3800 دولار للأوقية محطة الذهب الأخيرة في الهبوط

الخميس، 11 يونيو 2026 03:13 م

الذهب

الذهب

أكد أمير رزق، خبير أسواق الذهب والمعادن الثمينة، أن التراجعات الأخيرة التي شهدتها أسعار الذهب العالمية، لا تعني انتهاء موجة الصعود أو فقدان المعدن النفيس لدوره كملاذ آمن، مشيرًا إلى أن الذهب ما زال يحظى بطلب قوي من البنوك المركزية والدول التي تسعى إلى تعزيز احتياطياتها الاستراتيجية.

3,800 دولار للأوقية محطة الذهب الأخيرة في الهبوط

وقال "رزق" خلال تصريحات خاصة لموقع «إيجي إن»، إن الأوقية قد تواصل التراجع خلال الفترة المقبلة، لتقترب من مستوى 3,800 دولار، معتبرًا أن هذا المستوى، يمثل أحد أبرز مناطق الدعم الحالية، قبل أن يعاود الذهب الارتفاع مجددًا.

وأوضح أن الذهب، يصعب أن يهبط إلى مستويات أقل كثيرًا من ذلك، في ظل ارتفاع تكاليف الاستخراج وزيادة الطلب العالمي عليه، خاصة من جانب البنوك المركزية التي تواصل تعزيز احتياطياتها من المعدن الأصفر.

الذهب

 

احتياطيات الدول الكبرى من الذهب

وأضاف أن العديد من الدول الكبرى، ما زالت تمتلك احتياطيات ضخمة من الذهب، على رأسها الولايات المتحدة بنحو 8133 طنًا، وألمانيا بنحو 3,362 طنًا، وإيطاليا بنحو 2,462 طنًا، والصين بنحو 2,313 طنًا، وسويسرا بنحو 1,040 طنًا، واليابان بنحو 846 طنًا، مؤكدًا أن هذه الدول لا تزال تسعى إلى زيادة مخزوناتها من الذهب.

وأشار إلى أن الصين وروسيا، تواصلان شراء الذهب بوتيرة قوية، ملفتًا إلى أن جزءًا من هذه المشتريات، لا يتم الإعلان عنه بشكل كامل، وهو ما يدعم الطلب العالمي على المعدن النفيس.

تأثير الأسعار العالمية على السوق المحلية

وأوضح "رزق"، أن وصول الأوقية إلى مستوى 3,800 دولار مع استقرار سعر الدولار قرب مستويات 52 جنيهًا، قد يدفع سعر جرام الذهب عيار 21 إلى حدود 5,560 جنيه تقريبًا، وهو ما قد يمثل أدنى مستويات الهبوط المتوقعة محليًا خلال هذه المرحلة.

وأكد أن التراجعات الحالية، لا تعني فقدان الذهب لمكانته الاستثمارية، مشددًا أن المعدن النفيس ما زال يحتفظ بدوره كملاذ آمن، خاصة في ظل استمرار البنوك المركزية حول العالم في زيادة مشترياتها.

وأضاف أن جزءًا من التحركات العنيفة التي يشهدها الذهب في بعض الفترات، يرتبط بالمضاربات التي ينفذها كبار المستثمرين والمؤسسات المالية، موضحًا أن بعض المتعاملين يطرحون كميات كبيرة من الذهب الورقي في الأسواق بما يضغط على الأسعار مؤقتًا، قبل العودة للشراء عند المستويات المنخفضة.

وأشار إلى أن هذه التحركات، لا تعكس بالضرورة ضعفًا في أساسيات السوق، وإنما تمثل جزءًا من دورة المضاربة المعتادة التي تشهدها الأسواق العالمية.

 

توقعات أسعار الذهب خلال الفترة القادمة.. وطريقة الشراء الصحيحة

وتوقع "رزق"، أن يواصل الذهب تحقيق مكاسب قوية على المدى الطويل، مؤكدًا أن المستثمرين الذين اشتروا خلال الفترات السابقة لا ينبغي أن يشعروا بالقلق من التراجعات الحالية، لأن الذهب بطبيعته أداة ادخارية واستثمارية طويلة الأجل، وليست وسيلة لتحقيق أرباح سريعة.

ونصح المستثمرين الراغبين في الشراء، بعدم انتظار قاع السعر بشكل دقيق، وإنما الاعتماد على الشراء التدريجي وتقسيم السيولة على عدة مراحل، بما يسمح بالاستفادة من أي تراجعات إضافية في الأسعار، وتحسين متوسط تكلفة الشراء.

وأضاف أن الذهب، قد يشهد موجات صعود قوية خلال السنوات المقبلة مدعومًا باستمرار الطلب العالمي وارتفاع تكاليف الإنتاج، متوقعًا أن تتضاعف الأسعار الحالية بحلول عام 2030 إذا استمرت العوامل الداعمة للسوق بنفس الوتيرة الحالية.

وشدد "رزق"، على أن الذهب ما زال يمثل أحد أهم أدوات الحفاظ على القيمة في مواجهة المتغيرات الاقتصادية العالمية، وأن التراجعات الحالية لا تغير من النظرة الإيجابية للمعدن الأصفر على المدى الطويل.


اقرأ أيضًا:-

تصاعد عمليات الشراء يدفع أسعار الذهب في مصر للارتفاع وتقليص خسائرها

الذهب يسترد جزءًا من خسائره اليوم الخميس مع تصاعد التوترات الجيوسياسية

أسعار الذهب اليوم الخميس في بداية التعاملات بعد تراجعها 300 جنيه للجرام

Short Url

search