-
بعد التراجع الحاد.. 3800 دولار للأوقية محطة الذهب الأخيرة في الهبوط
-
461 مليون دولار حجم التبادل التجاري بين مصر والكونغو.. وخطة لتدشين صندوق للاستثمار في إفريقيا
-
البنك التجاري الدولي «CIB» يقدم للبورصة مستندات زيادة رأسماله لـ 34,05 مليار جنيه
-
هبوط جماعي يضرب مؤشرات البورصة و39 مليار جنيه خسائر رأس المال اليوم الخميس
القاهرة للدراسات: مد وقف ضريبة الأطيان الزراعية.. خطوة لدعم الفلاح وتعزيز الأمن الغذائي
الخميس، 11 يونيو 2026 12:38 م
الدكتور عبد المنعم السيد
عزة الراوي
قال الدكتور عبد المنعم السيد، المستشار المالي ومدير مركز القاهرة للدراسات الاقتصادية، أنه في إطار توجه الدولة نحو دعم القطاع الزراعي وتعزيز منظومة الأمن الغذائي، وافق مجلس الوزراء برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، على مشروع قانون مد فترة وقف العمل بأحكام القانون رقم 113 لسنة 1939م، الخاص بضريبة الأطيان الزراعية لمدة عام إضافي.
يأتي ذلك اعتبارًا من اليوم التالي لانتهاء مدة الوقف الحالية، كما نص مشروع القانون على عدم احتساب فترة الوقف، ضمن مدة تقادم الضريبة المستحقة، بما يحافظ على الحقوق القانونية للدولة، دون تحميل المزارعين أعباءً إضافية خلال المرحلة الراهنة.
تحديات القطاع الزراعي
وأكد السيد، في تصريحات خاصة لـ"إيجي إن" أنه لا شك أن القرار يأتي في توقيت بالغ الأهمية، في ظل التحديات الاقتصادية العالمية، وارتفاع تكاليف الإنتاج الزراعي وخاصة أسعار الأسمدة، التي تضاعفت وتجاوزت 750 دولار للطن، وتستهدف الدولة تقديم المزيد من الدعم للفلاح المصري، باعتباره الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية الزراعية والأمن الغذائي.
وتعد ضريبة الأطيان الزراعية، إحدى الضرائب التاريخية التي فُرضت بموجب القانون رقم 113 لسنة 1939م، ويتم تحصيلها بنسبة 14% من القيمة الإيجارية المقدرة للأرض الزراعية.
وعلى الرغم من محدودية حصيلتها مقارنة بإجمالي الإيرادات العامة للدولة، فإنها تمثل عبئًا ماليًا على شريحة واسعة من المزارعين، خاصة صغار الحائزين الذين يواجهون ضغوطًا متزايدة، نتيجة ارتفاع أسعار مستلزمات الإنتاج من أسمدة وتقاوٍي ومبيدات ووقود وأجور عمالة.
الهدف من قرار مد وقف الضريبة
وأضاف مدير مركز القاهرة للدراسات، يتمثل الهدف الرئيسي من قرار مد وقف الضريبة في تخفيف الأعباء المالية عن كاهل الفلاحين، ودعم استمرارية النشاط الزراعي، وتحفيز المزارعين على التوسع في زراعة المحاصيل الاستراتيجية، التي تمثل أولوية للدولة المصرية، وفي مقدمتها (القمح والذرة وقصب السكر والمحاصيل الزيتية).
ويساهم القرار بشكل مباشر من الناحية الاقتصادية، في خفض تكاليف الإنتاج الزراعي، إذ يوفر للمزارعين سيولة إضافية يمكن توجيهها نحو تحسين الإنتاجية وتطوير الأدوات والمعدات الزراعية، واستخدام تقنيات حديثة في الزراعة والري.
كما يمنح المزارع، مرونة أكبر في مواجهة تقلبات الأسواق وارتفاع أسعار مستلزمات الإنتاج، وهو ما يساعد على الحفاظ على استدامة النشاط الزراعي، وزيادة قدرته على تحقيق عوائد اقتصادية أفضل.
دعم جهود الدولة في تعزيز الأمن الغذائي
ويمثل القرار أيضًا، دعمًا مهمًا لجهود الدولة في تعزيز الأمن الغذائي وتقليل الاعتماد على الاستيراد، فكلما ارتفعت ربحية النشاط الزراعي، زادت قدرة المزارعين على التوسع في زراعة المحاصيل الاستراتيجية التي تحتاجها السوق المحلية، الأمر الذي يساهم في زيادة الإنتاج المحلي وتقليل الفجوة الغذائية وخفض فاتورة الواردات الزراعية والغذائية، بما ينعكس إيجابيًا على ميزان المدفوعات، ويوفر المزيد من النقد الأجنبي.
كما يكتسب القرار، أهمية خاصة في ظل توجه الدولة نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي من عدد من السلع الأساسية، إذ يشكل تخفيف الأعباء الضريبية أحد الحوافز المهمة لتشجيع المزارعين على زيادة المساحات المزروعة بالمحاصيل التي تمثل أهمية استراتيجية للاقتصاد المصري، وهو ما يدعم خطط التنمية الزراعية المستدامة، ويعزز قدرة الدولة على مواجهة التقلبات التي تشهدها الأسواق العالمية.
اقرأ أيضًا:-
ضمن أكبر 10 شركات في مجالها.. البورصة تقر غرامة مالية على شركة زيوت مصرية
رئيس «قرة للطاقة" يكشف لـ«إيجي إن» خطط مشروع الـ3 مليارات جنيه لربط محطات الرياح بالشبكة القومية
Short Url
برلماني: تصفير مستحقات شركات البترول الأجنبية إنجاز مالي يمهد لطفرة تنقيب كبرى
11 يونيو 2026 03:12 م
شراكة مرتقبة بين التموين و«فوري» لدعم الحوكمة والميكنة داخل الوزارة
11 يونيو 2026 03:03 م
قانون الإيجار القديم.. حكم قضائي جديد في قضية ضد رئيس ائتلاف الملاك
11 يونيو 2026 02:34 م
أكثر الكلمات انتشاراً