الأربعاء، 10 يونيو 2026

03:31 م

خالد البلشي يدعو لعقد مؤتمر عام للدفاع عن الحقوق الاقتصادية والاجتماعية للصحفيين

الأربعاء، 10 يونيو 2026 12:39 م

خالد البلشي نقيب الصحفيين

خالد البلشي نقيب الصحفيين

قال نقيب الصحفيين خالد البلشي، بأن العاشر من يونيو يمثل أحد أهم الأيام في تاريخ الصحافة المصرية، إذ اختارته الجمعية العامة لنقابة الصحفيين ليكون احتفالًا سنويًا بحرية الصحافة ويومًا للصحفي المصري، إحياءً لذكرى "جمعية الكرامة" عام 1995.

وأضاف في كلمة مصورة له في يوم الصحفي المصري، أن هذا اليوم يمثل علامة فارقة في نضال طويل من أجل حرية الصحافة، مشيرًا إلى أنه قبل ثلاثين عامًا، انتصرت إرادة الجمعية العامة بعد معركة دامت عامًا كاملًا انتهت بإلغاء القانون رقم 93 لسنة 1995، الذي وصفه الصحفيون آنذاك بأنه “قانون لاغتيال حرية الصحافة وحماية الفساد”.

وأكد أن النضال انتهى بانتصار للصحفيين وإصدار قانون تنظيم الصحافة رقم 96 لسنة 1996، مشيرًا إلى أن التقدير واجبٌ لكل من ساهم في تحقيق هذا اليوم التاريخي، لا سيما مجلس النقابة لعام 1995، الذي اتخذ القرار الحاسم في اجتماعه الطارئ بتاريخ الـ29 من مايو بالدعوة إلى انعقاد الجمعية العامة في الـ10 من يونيو فور إقرار القانون المثير للجدل.

وأعرب عن امتنانه للصحفيين الذين شاركوا في الدفاع عن المهنة وحرية الصحافة وحق الجمهور في المعرفة، مشددًا أن الجمعية العامة لنقابة الصحافة لطالما مثلت وحدة الصحفيين في الدفاع عن صحافة حرة تخدم المجتمع، مؤكدًا أن هذه الوحدة لا تزال أساس إنجازات المهنة وقوتها الرمزية.

وأشار إلى أنه في الذكرى الثلاثين لهذا الانتصار، يواجه الصحفيون اليوم أوضاعًا اقتصادية واجتماعية متدهورة، مؤكدًا أن كرامة الصحفي وحقه في حياة كريمة لا ينفصلان عن حرية الصحافة نفسها، منوهًا أن تحسين الحقوق الاقتصادية والاجتماعية، جزء أساسي من حماية الاستقلال المهني.

 

عقد مؤتمر عام

وأعلن عن دعوة لعقد مؤتمر عام تحت عنوان "الدفاع عن الحقوق الاقتصادية والاجتماعية للصحفيين والحق في أجور عادلة"، مقترحًا البدء الفوري بالتحضيرات، بما في ذلك حملات التوعية، والمناقشات الداخلية، والتواصل مع المؤسسات الإعلامية، بهدف عقد المؤتمر في سبتمبر أو أكتوبر.

وأوضح أن هذه المبادرة ليست موجهة ضد أي جهة، بل تهدف إلى فتح حوار مع جميع الأطراف المعنية، بما في ذلك مؤسسات الدولة، والمنظمات الإعلامية، والهيئات الصحفية، للتوصل إلى حلول عادلة تحسن ظروف عمل الصحفيين.

وأشار إلى أن نتائج استطلاع المؤتمر العام السادس حول الأوضاع المالية والاجتماعية للصحفيين كشفت عن أرقام مُقلقة، إذ أظهرت أن أكثر من 72% من الصحفيين يعيشون دون الحد الأدنى للأجور.

 

دخول الصحفيين

واستعرض بالتفصيل توزيع الدخول، مشيرًا إلى أن 13.1% لا يتقاضون أي رواتب، و7.1% يكسبون أقل من 1000 جنيه شهريًا، و18.9% يكسبون أقل من 3 آلاف جنيه، و32.7% يكسبون أقل من 6 آلاف جنيه ، بينما 28.2% فقط يكسبون أكثر من ذلك.


جهود إصلاحية عاجلة تتماشى مع توصيات المؤتمر

وأكد أن هذه الأرقام، تستدعي جهودًا إصلاحية عاجلة تتماشى مع توصيات المؤتمر وقرارات لجنة تطوير الإعلام، بهدف تحسين ظروف العمل وضمان بيئة مهنية عادلة.


الصحفيين العاطلين عن العمل 

كما أعرب عن تضامنه مع الصحفيين العاطلين عن العمل والعاملين بعقود مؤقتة تصل مدتها إلى 14 عامًا، واصفًا وضعهم بأنه نضال مستمر من أجل الحصول على عمل مستقر واعتراف مهني.

وأكد مجددًا أهمية المطالب الراسخة في أوساط الصحفيين، بما في ذلك الإفراج عن الصحفيين المحتجزين والأفراد الموقوفين في قضايا تتعلق بالرأي العام، فضلًا عن سن قوانين لحرية المعلومات، وإلغاء العقوبات السالبة للحرية في قضايا النشر.

واختتم حديثه بالتأكيد أن يوم الصحافة، يظل فرصة لتجديد الالتزام بحرية الصحافة والحقوق المهنية، داعيًا الصحفيين إلى المشاركة الفعّالة في التحضير للمؤتمر القادم، ومشددًا أن الوحدة داخل المهنة أساسية، لتحقيق العدالة والكرامة والحرية.

Short Url

search