-
الذهب يتعرض لضغوط بيعية قوية بعد صدور بيانات التضخم الأمريكي
-
التضخم الأمريكي يضغط على الأسواق.. انخفاض العقود الآجلة للمؤشرات الرئيسية وسط ضغوط بيعية كبيرة
-
خلف كواليس الصفقة.. ما دوافع استحواذ «حديد الجارحي» و«فيض النعم» السودانية على نصف «إبداع لمناجم الذهب» المصرية؟
-
انخفاض مؤشر الدولار 0.03% وتراجع العقود الآجلة لـ«داو جونز» بعد قفزة التضخم الأمريكي
خبايا الساحرة المستديرة.. أين تذهب كرات كأس العالم بعد صافرة النهاية؟
الأربعاء، 10 يونيو 2026 03:11 م
تريوندا
إيمان البصيلي
أين تذهب الكرات الرسمية لكأس العالم؟ هل يتم توزيعها؟ بيعها في المتاجر؟ طرحها في مزادات؟ كم يصل ثمنها؟ أسئلة تشغل بال الكثيرين خاصة من غير الملمين كثيرًا بأخبار وخبايا الساحرة المستديرة، وتكمن الإجابة على هذه الأسئلة في أكثر من محور، فالكرات الحقيقية الملعوب بها والمزودة بالشريحة الرقمية، لا تباع في المتاجر أبدًا، بل تتحول إلى "أصول استثمارية" نادرة.
وتنقسم هذه الكرات إلى عدة أجزاء، فجزء منها يذهب كهدية للاعبين الذين يسجلون هاتريك، "أي ثلاثة اهداف في مباراة واحدة، وهو التقليد الكروي الشهير الذي يسمح لهذا اللاعب بأخذ كرة المباراة الرسمية كهدية تذكارية موقعة من زملائه، ليضعها في متحفه الشخصي.
ويذهب جزء من الكرات إلى متحف الفيفا في زيورخ بسويسرا، خاصة كرات مبارتي الافتتاح والنهائي، وتحديدًا التي سجلت بها أهداف الحسم، وجزء أخر يذهب إلى متاحف الدول المستضيفة أو يحفظ في الأرشيف التاريخي لشركة "أديداس" الشركة الخاصة بتصنيع كرات البطولة منذ عقود طويلة.

كرة المونديال من نصيب الاتحادات الوطنية والأجهزة الفنية والإدارية والشركاء التجاريين للفيفا
ويتحدد للاتحادات الوطنية والأجهزة الفنية والإدارية للمنتخبات المشاركة في البطولة، نصيب أيضًا من الكرات كنوع من الهدايا التذكارية التاريخية للبطولة، كما يحصل طاقم التحكيم الذي أدار المباريات الكبرى مثل ربع النهائي ونصف النهائي والنهائي، على كرات كدليل على مشاركتهم في هذا الحدث التاريخي.
وتذهب حصة كبيرة من الكرات المخصصة للمباريات إلى الشركاء التجاريين للفيفا والرعاة الرسميين للبطولة، ويتمضن ذلك كوكاكولا، فيزا، الخطوط القطرية، وغيرها من الشركات، إضافة إلى المكاتب التسويقية الإقليمية لشركة أديداس في الدول المشاركة.
ولمشجعي وعشاق الساحرة المستديرة، حصة أيضًا من هذه الكرات من خلال الجوائز والمسابقات الرقمية للفيفا أو سحوبات التذاكر، والتي يتم فيها اختيار مرشحين لإعطائهم كرات من التي استعملت في المباريات، وهناك أيضًا مسابقات الحملات الترويجية على منصات التواصل الاجتماعي التي تقوم بها الشركات الراعية للبطولة ويكون نتيجتها منح الفائزين كرة البطولة كجائزة، وهي أثمن هدية يمكن أن يحصل عليها مشجع كرة قدم نظرًا لقيمتها التاريخية.
ويتم التبرع بجزء من كرات التدريب التي تدربت بها المنتخبات خلال المعسكرات التدريبة، قبل وأثناء البطولة، للمدارس المحلية والأكاديميات الرياضية في المدن المستضيفة للبطولة لدعم قطاع الناشئين، وجزء أخر لمؤسسات الفيفا الخيرية لتوزيعها على مجتمعات نامية أو برامج الإغاثة عبر الرياضة.

هل تدخل كرة المونديال في مزادات تجارية وتباع لمن يدفع أكثر؟
وتحصل كل هذه الفئات على الكرة مجانًا؛ لكن يكون السؤال في هل تدخل الكرة في مزادات تجارية وتباع لمن يدفع أكثر؟ الإجابة نعم، ولكن ليس من خلال الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) مباشرة، بل عبر مزادات علنية رسمية وخيرية، فهذه الكرات تعتبر قطع استثمارية وأثرية ذات قيمة مالية ضخمة، وهدفًا لكبار الأثرياء والمستثمرين في التذكارات الرياضية خاصة من عشاق الساحرة المستديرة.
وتقوم في كثير من الأحيان، مؤسسة الفيفا أو الهيئات التابعة للدول المستضيفة بالتبرع ببعض الكرات التي لُعبت بها مباريات هامة مثل نصف النهائي أو ربع النهائي لمنصات مزادات عالمية شهيرة، ويذهب ريع هذه المزادات بالكامل للأعمال الخيرية، وتطوير كرة القدم في المجتمعات النامية، أو الإغاثة الإنسانية.
كما تقوم الشركات الراعية الكبرى، مثل أديداس أو كوكاكولا بطرح جزء من الكرات الرسمية التي تحصل عليها في مزادات خاصة وحصرية لعملائها المميزين أو كبار المساهمين، والذين يدفعون مبالغ طائلة لاقتنائها كأصول ترتفع قيمتها بمرور الزمن.
ويقوم على جانب آخر بعض الأشخاص الذين يحصلون على الكرات كهدايا رسمية مثل حاملي الكرات من الأطفال، أو بعض الإداريين في الاتحادات الوطنية، أو حتى المشجعين المحظوظين الذين التقطوا كرة طارت إلى المدرجات ولم تُسترد بتسييل هذه الهدايا من خلال بيعها عبر دور المزادات أو المنصات لجامعى التحف الرياضية.
ويحصل على الكرة من يدفع أكثر ويصل الأمر لمبالغ طائلة، خاصة أن الكرات الأصلية تخضع لعملية توثيق صارمة من الفيفا، فتحمل كل كرة رقم تسلسلي فريد يربطها بالمباراة والدقيقة التي لعبت فيها، منعًا لمحاولات التلاعب أو التزوير.
أسعار كرة المونديال تتراوح أسعارها في المزادات عادة بين 5 آلاف إلى 20 ألف دولار
وتتباين أهمية الكرة اعتمادًا على الأهمية التاريخية للمباراة واللاعب الذي ركلها، فالكرات العادية في دور المجموعات تتراوح أسعارها في المزادات عادة بين 5 آلاف إلى 20 ألف دولار أمريكي.
وترتفع قيمة كرات الأدوار الإقصائية لتتجاوز الـ50 ألف دولار، فيما تصل كرة المباراة النهائية أو كرات الأهداف التاريخية إلى مبالغ مبالغ فيها، على سبيل المثال، كرة "يد مرادونا" التي سجل بها الأسطورة دييغو مارادونا هدفه الشهير بيده، في مباراة ربع نهائي كأس العالم 1986م ضد إنجلترا، والتي كانت بحوزة حكم المباراة التونسي علي بن ناصر، بيعت في مزاد علني في بريطانيا عام 2022، بمبلغ قارب 2.4 مليون دولار أمريكي.

طرح كرة مونديال 2026 "تريوندا" في المزادات
ويبدأ مع نهاية كأس العالم 2026، طرح الكرة الجديدة "تريوندا" في المزادات، ومن الممكن أن يصل التضارب عليها لمبالغ طائلة خاصة أنها أول كرة كهربائية ذكية تعتمد على نظام تقني يتطلب الشحن قبل استخدامها في المباريات لتوفير الدعم الحاسم لقرارات تقنية الفيديو، كما أنها تتميز بأنها صممت من 4 ألواح فقط وليس 32 لوحًا كما كان يحدث سابقًا.
وتم دمج هذه الألواح الأربعة حراريًا وفق تقنية (Thermally Bonded) تحت درجات حرارة مبرمجة آليًا بدون غرز خياطة تقليدية، وهو ما يمنحها شكلًا كرويًا هيدروليكيًا انسيابيًا تامًا، وصنعت القشرة الخارجية للكرة من البولي يوريثان الحراري المتطور (TPU) المزود بنقوش ميكروسكوبية بارزة تزيد من قوة الاحتكاك بين حذاء اللاعب والكرة، وتمنع تمامًا امتصاص المياه في الملاعب الممطرة.
اقرأ أيضًا:-
مونديال 2026 يضيف 80 مليار دولار للاقتصاد العالمي و824 ألف فرصة عمل
«تنقلات فاخرة بين القارات».. مونديال 2026 يشعل الطلب على الرحلات الخاصة
Short Url
من «شبح» لامبارد إلى كرة تُشحن بالكهرباء.. كيف أنقذت الرقمنة نزاهة المونديال؟
09 يونيو 2026 10:02 م
الوجه المظلم لصناعة الدواء.. 700 ألف وفاة بسبب الاستخدام الخاطئ للأفيونيات
07 يونيو 2026 10:12 ص
ZARA وChanel على قمة أكبر المكاتب العائلية بأكثر من 204 مليارات دولار
06 يونيو 2026 11:00 ص
أكثر الكلمات انتشاراً