الأحد، 19 يوليو 2026

12:13 ص

تحالف "أوكوس" يطور غواصات لحماية الكابلات البحرية وتعزيز القدرات الدفاعية

الإثنين، 01 يونيو 2026 01:19 م

جانب من فعاليات القمة

جانب من فعاليات القمة

أعلنت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وأستراليا تطوير تكنولوجيا جديدة للغواصات والمركبات المسيّرة تحت الماء، بهدف حماية الكابلات البحرية والبنية التحتية الموجودة في أعماق البحار، إلى جانب تعزيز القدرات الدفاعية للدول الثلاث، وذلك ضمن تحالف "أوكوس" العسكري.

وقال وزراء الدفاع في الدول الثلاث، خلال قمة الأمن الآسيوي في سنغافورة، إن التكنولوجيا الجديدة من المتوقع أن تصبح جاهزة للاستخدام بحلول العام المقبل.

بريطانيا تخصص 201 مليون دولار للمشاركة في التكنولوجيا

ورغم عدم الكشف عن التكلفة الإجمالية للمشروع، أعلن وزير الدفاع البريطاني جون هيلي أن بلاده ستخصص 150 مليون جنيه إسترليني، بما يعادل نحو 201 مليون دولار، للمشاركة في تطوير هذه التكنولوجيا، نقلاً عن “BBC”.

وبحسب بيان مشترك للدول الثلاث، ستتمكن الغواصات المسيّرة الجديدة من تنفيذ مهام متعددة، تشمل حماية الكابلات وخطوط الأنابيب الموجودة في قاع البحار، وجمع المعلومات وإجراء أعمال المراقبة والاستطلاع، إضافة إلى دعم العمليات العسكرية.

وأوضح "هيلي" أن المشروع يتضمن أيضاً تطوير أجهزة استشعار وأنظمة تسليح متقدمة، مشيراً إلى أن هذه التقنيات ستساعد في حماية البنية التحتية البحرية التي تعتمد عليها الاتصالات والإنترنت ونقل البيانات حول العالم.

مخاوف دولية من أمن الكابلات البحرية

ويأتي الإعلان في ظل تزايد المخاوف الدولية بشأن أمن الكابلات البحرية، خاصة بعد تكرار حوادث تضرر كابلات في مناطق مختلفة من العالم. وكانت بريطانيا قد اتهمت روسيا الشهر الماضي بتنفيذ أنشطة سرية تستهدف الكابلات وخطوط الأنابيب البحرية، وهو ما نفته موسكو.

كما وقعت بريطانيا والنرويج اتفاقاً في ديسمبر الماضي لتعزيز مراقبة الغواصات الروسية في شمال المحيط الأطلسي بهدف حماية الكابلات البحرية. 

وتقول السلطات البريطانية إن عدد السفن الروسية التي تم رصدها في المياه البريطانية ارتفع بنحو 30% خلال السنوات الأخيرة.

وفي الوقت نفسه، تواجه الصين أيضاً اتهامات بالوقوف وراء حوادث تضرر كابلات بحرية قرب تايوان وفي المياه التابعة للسويد، فيما شهد بحر البلطيق عدة وقائع مماثلة خلال الفترة الماضية.

ويُنظر إلى تحالف "أوكوس"، الذي تأسس عام 2021، باعتباره شراكة دفاعية بين الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا لتعزيز التعاون العسكري وتطوير تقنيات دفاعية متقدمة، وسط تصاعد المنافسة العسكرية في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.

كما يشمل التعاون بين الدول الثلاث برنامجاً لبناء غواصات هجومية تعمل بالطاقة النووية لصالح أستراليا وبريطانيا. 

وأكد وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث أن خطط التعاون العسكري بين الدول الثلاث تسير وفق الجدول المحدد، فيما أعلن وزير الدفاع الأسترالي ريتشارد مارليس أن قاعدة "ستيرلينج" البحرية في غرب أستراليا ستكون جاهزة لاستقبال الغواصات بحلول نهاية عام 2027، بالتزامن مع إنشاء منشآت مخصصة لبناء غواصات "أوكوس" الجديدة.

اقرأ أيضًا:

99 % من الإنترنت يمر من هنا، حرب إيران تهدد الكابلات البحرية في مضيق هرمز

الكابلات البحرية تتحول إلى أدوات ذكية لمراقبة الزلازل والتغير المناخي

%70 من حركة الإنترنت بين أسيا وأوروبا يمر عبر مصر بإيرادات 200 مليون دولار سنويًا

Short Url

search