السبت، 18 يوليو 2026

03:50 م

النفط يسجل خسارة أسبوعية وسط ترقب محادثات إيران وأمريكا

الجمعة، 22 مايو 2026 11:42 م

النفط

النفط

سجلت أسعار النفط خسائر أسبوعية خلال تعاملات اليوم الجمعة، رغم ارتفاعها عند التسوية، مع استمرار حالة الترقب في الأسواق بشأن تطورات محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران.

ارتفاع محدود في الأسعار عند الإغلاق

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 96 سنتًا، أو 0.94%، لتغلق عند 103.54 دولار للبرميل، كما زادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنحو 25 سنتًا، أو 0.26%، لتسجل عند التسوية 96.60 دولار للبرميل.

ورغم ذلك، فقد تراجع خام برنت بأكثر من 3% على أساس أسبوعي، فيما خسر الخام الأمريكي نحو 6%، وسط تقلبات حادة مرتبطة بتغير توقعات الأسواق بشأن فرص التوصل إلى اتفاق.

ناقلة النفط

محادثات إيران وأميركا تحرك السوق

وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن هناك «بعض الإشارات الإيجابية» في المحادثات مع إيران، لكن الخلافات لا تزال قائمة بشأن مخزون طهران من اليورانيوم والسيطرة على مضيق هرمز، وفي المقابل، أفاد مصدر إيراني بأن الفجوة بين الجانبين تقلصت، ما عزز حالة التذبذب في السوق بين التفاؤل والحذر.

مخزونات النفط وتدفقات هرمز تحت الضغط

وأشار محللون إلى أن السوق تتأثر بشكل مباشر بالأخبار المتعلقة بالمفاوضات، بالتزامن مع تراجع المخزونات العالمية بوتيرة مقلقة نتيجة تباطؤ تدفقات النفط عبر مضيق هرمز.

وأكد محلل الأسواق النفطية تاماس فارغا أن التفاؤل بشأن هدنة محتملة يقابله تشاؤم متزايد كلما اقترب خام برنت من مستوى 110 دولارات، ما يحد من استمرار موجة الصعود.

مخاوف التضخم والطاقة مستمرة

ويأتي ذلك في وقت لا تزال فيه أسعار الطاقة المرتفعة تضغط على الاقتصاد العالمي وتزيد المخاوف التضخمية، خاصة مع استمرار الاضطرابات في الشرق الأوسط وتأخر عودة الإمدادات إلى مستوياتها الطبيعية.

ورفعت وحدة الأبحاث التابعة لـFitch Solutions متوسط توقعاتها لسعر خام برنت خلال 2026 إلى 90 دولارًا للبرميل، مقابل 81.5 دولار سابقًا، نتيجة نقص الإمدادات وطول فترة إصلاح البنية التحتية للطاقة في المنطقة.

هرمز وأوبك+ في قلب المشهد

وكان نحو 20% من إمدادات الطاقة العالمية يمر عبر مضيق هرمز قبل الحرب، بينما تشير التقديرات إلى أن السوق فقدت نحو 14 مليون برميل يوميًا من الإمدادات.

وفي السياق نفسه، توقعت مصادر أن توافق الدول الرئيسية في تحالف أوبك+ على زيادة محدودة في إنتاج يوليو خلال اجتماعها المرتقب في 7 يونيو، رغم استمرار تعطل بعض الإمدادات بسبب الحرب.

Short Url

search