السبت، 18 يوليو 2026

05:52 م

وزيرة الإسكان: تبادل الخبرات مع السعودية يدعم بناء مدن مستدامة

الإثنين، 18 مايو 2026 09:43 م

جانب من المباحثات

جانب من المباحثات

سمر أبو الدهب

التقت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، بالمهندس ماجد بن عبد الله الحقيل، وزير البلديات والإسكان السعودي، على هامش مشاركتها في أعمال الدورة الثالثة عشرة للمنتدى الحضري العالمي (WUF13) المنعقد بالعاصمة الأذربيجانية "باكو" تحت شعار، «إسكان العالم: مدن ومجتمعات آمنة وقادرة على الصمود»، خلال الفترة من 17 إلى 22 مايو 2026، واستهدف اللقاء بحث سبل تعميق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين في قطاعات الإسكان والتنمية المستدامة.

علاقات تاريخية وروابط راسخة

أعربت المهندسة راندة المنشاوي عن اعتزاز مصر البالغ بالروابط الأخوية والتاريخية التي تجمعها بالمملكة العربية السعودية، وأشارت إلى أن التعاون الثنائي يشهد تطوراً مستمراً وملحوظاً في مجالات الإسكان، والتخطيط العمراني، وتدشين المدن الجديدة، مدفوعًا بالعلاقات الوثيقة والدعم المتبادل بين القيادة السياسية وشعبي البلدين الشقيقين.

تبادل الخبرات وبناء المدن الذكية

شددت وزيرة الإسكان على الأهمية القصوى لتبادل الرؤى والتجارب الناجحة بين الجانبين، خاصة في مجالات إدارة وتطوير المدن الجديدة، وتشييد مشروعات الإسكان الحديثة، وأكدت على ضرورة تبني أحدث النظم التقنية في بناء المدن الذكية والمستدامة، بما يضمن رفع جودة الحياة للمواطنين ويحقق الأهداف الأممية للتنمية المستدامة.

استعراض المشروعات الكبرى وفرص الاستثمار

شهد اللقاء استعراضاً شاملاً لأبرز الإنجازات والملفات العمرانية الكبرى في مصر والمملكة، وتطرق النقاش إلى آليات تطوير البنية التحتية والخدمات الأساسية، وسبل تعزيز الاستدامة البيئية في المشروعات السكنية، ودراسة فرص التعاون في إدارة المدن وتوسيع آفاق الاستثمار العمراني المشترك.

إشادة سعودية بالإنجازات العمرانية المصرية

ثمن المهندس ماجد بن عبد الله الحقيل، التعاون المثمر مع مصر، مشيدًا بالطفرة العمرانية الكبيرة والإنجازات المشهودة التي حققتها الدولة المصرية في مجالات البنية التحتية والمشروعات القومية والمدن الجديدة خلال السنوات الأخيرة، وأكد حرص المملكة على استمرار هذا التنسيق لتبادل الخبرات ودعم جهود التنمية والاستثمار بين البلدين.

"زهرة العاصمة" في مهب الريح.. الموظفون يسابقون الزمن لاسترداد حق "الأقدمية" الضائع

Short Url

search