-
3.5 تريليون يورو تكلفة استخدام أوروبا للذكاء الاصطناعي لحل أزمات الطاقة والكهرباء
-
رئيسة تنزانيا موجهة الشكر للشركات المصرية: سد "جوليوس نيريري" نموذج ناجح للتعاون بين البلدين
-
الرئيس السيسي يشهد توقيع مذكرتي تفاهم مع تنزانيا في قطاعات النقل والكهرباء والطاقة المتجددة
-
مدارس البترول في مصر 2026.. اعرف الشروط وإجراءات التقديم
الذكاء الاصطناعي في مواجهة التغيرات المناخية.. استثمارات مليارية لرصد الإنبعاثات ومصادر التلوث
الأحد، 17 مايو 2026 06:01 م
الذكاء الاصطناعي في مواجهة التغيرات المناخية
لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد أداة لتحسين الإنتاجية، أو تطوير الخدمات الرقمية، بل تحول إلى عنصر رئيسي في مواجهة واحدة من أخطر أزمات العالم، وهي تغير المناخ، وقد بدأت الحكومات والشركات التكنولوجية في توظيف النماذج الذكية لتحليل مليارات البيانات المتعلقة بالانبعاثات الكربونية، بما يسمح بفهم أدق لمصادر التلوث ووضع استراتيجيات أكثر كفاءة للحد منها، وتشير تقديرات وكالة الطاقة الدولية إلى أن التقنيات الرقمية المدعومة بالذكاء الاصطناعي يمكن أن تسهم في خفض الانبعاثات العالمية بنسبة تصل إلى 10% بحلول عام 2030، ما يجعلها أحد أبرز الأسلحة التكنولوجية في المعركة البيئية.

تطوير أدوات تعتمد على الذكاء الاصطناعي
وضخت شركات التكنولوجيا العالمية استثمارات ضخمة في هذا الاتجاه، حيث أعلنت شركة جوجل عبر مبادرة «Google for Sustainability»، عن استثمارات تجاوزت 2 مليار دولار، لتطوير أدوات تعتمد على الذكاء الاصطناعي لرصد الانبعاثات وتحليل جودة الهواء، بينما خصصت شركة «Microsoft»، أكثر من 1.5 مليار دولار ضمن صندوق الابتكار المناخي الخاص بها، لتطوير حلول رقمية تساعد المؤسسات على تتبع بصمتها الكربونية، وتعمل شركة IBM، من خلال منصتها البيئية Environmental Intelligence Suite، على تقديم نماذج تنبؤية للشركات والحكومات تمكنها من مراقبة التأثيرات البيئية واتخاذ قرارات أكثر دقة في إدارة الموارد والطاقة.
تحليل صور الأقمار الصناعية وبيانات أجهزة الاستشعار
وتبرز أهمية هذه النماذج الذكية في قدرتها على تحليل صور الأقمار الصناعية، وبيانات أجهزة الاستشعار البيئي بشكل لحظي، بما يساعد على تحديد مناطق الانبعاثات المرتفعة بدقة غير مسبوقة، وشركات مثل «Planet Labs»، و«Climate TRACE»، تستخدم تقنيات تعلم الآلة لمراقبة أكثر من 70 ألف منشأة صناعية حول العالم، وتقدير انبعاثاتها الفعلية بعيدًا عن البيانات المعلنة رسميًا، وقد نجحت هذه الأنظمة في كشف تفاوتات كبيرة بين التقارير الحكومية والواقع الفعلي، الأمر الذي دفع العديد من الدول إلى تحديث سياساتها الرقابية وربطها بالتحليل الذكي.

بيانات لحظية وتحليلات تنبؤية متقدمة
هذا التوجه العالمي يعكس تحولًا عميقًا في مفهوم الحوكمة البيئية، حيث لم تعد القرارات تعتمد فقط على الدراسات التقليدية أو التقديرات السنوية، بل أصبحت مدعومة ببيانات لحظية وتحليلات تنبؤية متقدمة، ومع توقع وصول حجم سوق الذكاء الاصطناعي المخصص للاستدامة البيئية إلى أكثر من 34 مليار دولار بحلول عام 2032، يبدو أن التكنولوجيا الذكية ستلعب دورًا حاسمًا في إعادة رسم خريطة العمل المناخي العالمي، وتحويل مكافحة الانبعاثات من رد فعل متأخر إلى إدارة استباقية دقيقة ومستمرة.
اقرأ أيضًا:
وزير الزراعة: التغيرات المناخية على رأس التحديات البيئية ومرصد الصحراء منصة إقليمية فعالة
وزارة الزراعة تفجر مفاجآت في حوار لـ"إيجي إن": استقرار كامل للأسواق رغم حرب إيران وتغير المناخ والزيادة
وزير الري: الأمن المائي خط الدفاع الأول لمواجهة التغيرات المناخية
Short Url
انطفاء بريق الذكاء الاصطناعي يهز وول ستريت وأسهم الرقائق تدفع الثمن
18 يوليو 2026 01:35 م
مونشوت AI تطلق «كيمي K3».. منافس جديد يقترب من OpenAI
18 يوليو 2026 01:23 م
«آبل» ترفع أسعار هواتف آيفون 17 وساعاتها الذكية في اليابان بنسبة 10%
18 يوليو 2026 11:01 ص
أكثر الكلمات انتشاراً