الخميس، 04 يونيو 2026

03:31 م

«أمازون» تفتح شبكاتها اللوجستية للشركات العالمية وتنافس عمالقة الشحن

الإثنين، 04 مايو 2026 07:51 م

أرشيفية

أرشيفية

أعلنت شركة أمازون، عن إطلاق خدمة جديدة تحت اسم «خدمات سلسلة الإمداد من أمازون»، وتتيح للشركات في قطاعات متعددة مثل التجزئة، والرعاية الصحية، والصناعة استخدام شبكتها الضخمة للنقل والتخزين والتوزيع.
وتشمل الشبكة وسائل شحن متنوعة، تمتد من النقل البحري والبري، إلى السكك الحديدية، والشحن الجوي، ما يمكّن الشركات من نقل المواد الخام والمنتجات النهائية عبر منظومة متكاملة تديرها الشركة.

منافسة مباشرة لعمالقة الشحن

ويمثل هذا التوسع تحدياً مباشراً لشركات الشحن العالمية، حيث دخلت أمازون فعلياً في منافسة مع «يو بي إس» و«فيديكس»، في سوق لطالما هيمنتا عليه لعقود.

وانعكس الإعلان فوراً على الأسواق، إذ تراجعت أسهم الشركتين بأكثر من 6% لكل منهما، بينما ارتفع سهم أمازون بنحو 1%.

وتعتمد أمازون على شبكة لوجستية ضخمة تضم أكثر من 100 طائرة شحن، إلى جانب أكثر من 80 ألف مقطورة ونحو 24 ألف حاوية نقل متعددة الوسائط، فضلاً عن مراكز توزيع ومخازن تمتد عبر الولايات المتحدة وخارجها.
وتمكّن هذه البنية الشركة من تقديم خدمات توصيل تتراوح بين يومين إلى خمسة أيام، إلى جانب خدمات التخزين وإدارة المخزون والتنبؤ بالطلب.

استهداف سوق الشركات عالي الربحية

وتركز أمازون، من خلال هذه الخطوة على سوق الشحن بين الشركات، وهو قطاع يُعد أكثر ربحية واستقراراً مقارنة بالشحن الاستهلاكي، نظراً لكثافة الشحنات وقابلية التنبؤ بها وانخفاض تكلفتها التشغيلية نسبياً.

وأوضحت الشركة، أنها بدأت بالفعل بتوقيع اتفاقيات مع شركات كبرى، من بينها «بروكتر آند جامبل» و«ثري إم» و«أمريكان إيجل»، لتكون ضمن أوائل المستخدمين للمنصة الجديدة.

نموذج أعمال مستوحى من نجاح الحوسبة السحابية

وتشبه هذه الخطوة إلى حد كبير تجربة أمازون في قطاع الحوسبة السحابية، عندما أطلقت خدمات «أمازون ويب سيرفيسز»، عام 2006، والتي تحولت لاحقاً إلى أكبر مزود لخدمات الحوسبة السحابية في العالم.

ويرى محللون، أن الشركة تحاول اليوم تحويل قطاع الخدمات اللوجستية من مجرد تكلفة تشغيلية إلى «بنية تحتية رقمية» يمكن بيعها كخدمة، بما يعزز نموها خارج نطاق التجارة الإلكترونية التقليدية.

Short Url

search