الخميس، 04 يونيو 2026

01:21 م

النفط والرقائق يستفيدان من توترات حرب إيران واضطراب الذكاء الاصطناعي

السبت، 25 أبريل 2026 07:26 م

أسواق وول ستريت

أسواق وول ستريت

محمد درويش

تشهد أسواق وول ستريت تحولًا ملفتًا في توجهات المستثمرين، بالتزامن مع بدء إعادة تقييم الرهانات المرتبطة بقطاعي النفط وأشباه الموصلات، في ظل تصاعد التقلبات الناتجة عن تداعيات حرب إيران، وتغيرات المشهد الجيوسياسي العالمي.

ويتجه صندوق "يو إس أو" (USO)، بحسب بيانات السوق، والذي يعد أكبر صندوق متداول في الولايات المتحدة يتتبع أسعار النفط الخام، نحو تسجيل أكبر موجة تخارج شهرية منذ عام 2009، في حين يقترب صندوق "سوكس" (SOXX) لأشباه الموصلات من تسجيل ثاني أكبر سحب أسبوعي في تاريخه، رغم استمرار تحقيقه مكاسب قوية خلال الفترة الماضية.

ورغم استمرار أداء القطاعين بشكل إيجابي خلال العام، فإن المستثمرين بدأوا في جني الأرباح والتخارج من مراكزهم، مع تصاعد المخاوف من ارتفاع التقييمات، وتشبع الصفقات القائمة على زخم السوق.

 

النفط والرقائق يستفيدان الأشهر الماضية من اضطرابات الذكاء الاصطناعي

وتشير المعطيات، إلى أن قطاعي النفط والرقائق، استفادا خلال الأشهر الماضية من اضطرابات الذكاء الاصطناعي وتوترات الإمدادات المرتبطة بالحرب، إلا أن موجة من إعادة التوازن، بدأت تضغط على التدفقات الاستثمارية، وتعيد تشكيل اتجاهات السوق.

وقال محللون،  إن التحركات الحالية تعكس بالأساس عمليات جني أرباح أكثر من كونها ذعرًا في الأسواق، مشيرين إلى أن ازدحام المراكز الاستثمارية يدفع عادةً إلى انعكاس مبكر في التدفقات، قبل تغير الأساسيات الاقتصادية.

وواصلت الأسواق الأميركية في الوقت نفسه، تسجيل مستويات قياسية، حيث صعد مؤشر "إس آند بي 500" إلى قمم جديدة، مدعومًا بنتائج الشركات، بينما حافظت الأصول عالية المخاطر على مكاسبها، رغم التذبذب في معنويات المستثمرين.

وأظهرت بيانات التداول، ارتفاعًا ملحوظًا في نشاط المستثمرين الأفراد، الذين عززوا شهية المخاطرة عبر الأسهم وصناديق المؤشرات، في حين حذر خبراء من تركز السيولة في أسهم مضاربية محددة.

Short Url

search