-
إنتاج 821.8 ألف أوقية ذهب و42.5 مليون طن خامات تعدين خلال 2024-2025
-
سد "جوليوس نيريري".. عملاق الطاقة الكهرومائية الجديد في إفريقيا بسواعد مصرية
-
موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026، رابط الاستعلام عنها لجميع المحافظات على "إيجي إن"
-
توقعات أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة.. عيار 21 بين 5700 إلى 5900 جنيه
أزمة عالمية في رقائق الذاكرة تمتد حتى 2027، وعجز في الإنتاج وأسعار مشتعلة
الخميس، 23 أبريل 2026 06:00 ص
رقائق الذاكرة
تتجه سوق أشباه الموصلات نحو أزمة ممتدة، مع توقعات باستمرار النقص الحاد في رقائق الذاكرة لعدة سنوات مقبلة، في ظل عجز الإنتاج العالمي عن تلبية الطلب المتزايد، خاصة مع الطفرة الكبيرة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتشير التقديرات إلى أن الشركات الكبرى في الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية لن تتمكن من تغطية سوى نحو 60% من احتياجات السوق خلال الفترة المقبلة، ما يعمّق الفجوة بين العرض والطلب.
تحديات معقدة تؤخر زيادة الإنتاج الفعلي
وتواجه الشركات تحديات معقدة تؤخر زيادة الإنتاج الفعلي، وشركة Samsung Electronics تعتزم تشغيل مصنع جديد خلال 2026، لكن الإنتاج واسع النطاق لن يبدأ قبل 2027، في حين أن جزءًا من الطاقة الإنتاجية سيتم توجيهه لرقائق المعالجة وليس الذاكرة، وتؤجل الشركة تشغيل منشأة متخصصة في ذاكرة الذكاء الاصطناعي حتى 2028، ما يعكس بطء الاستجابة لحجم الطلب المتسارع.
وتمثل SK hynix الاستثناء الوحيد نسبيًا خلال 2026، بعد بدء تشغيل مصنع جديد مطلع العام، إلا أن تأثيره يظل محدودًا مقارنة بحجم العجز العالمي، أما Micron Technology، فلا تتوقع بدء إنتاجها الجديد قبل 2027، مع خطط توسع تمتد حتى 2028، ما يعني أن الأزمة مرشحة للاستمرار لسنوات.
هذا النقص انعكس سريعًا على الأسعار، حيث شهدت رقائق الذاكرة قفزات حادة، وسط توقعات بارتفاعها بنحو 90% خلال الربع الأول من 2026، ويأتي ذلك في وقت تعتمد فيه صناعات رئيسية مثل الهواتف الذكية والحواسيب والخوادم على هذه الرقائق بنسبة تصل إلى 90% من إجمالي الاستخدام، ما يزيد من الضغوط على تكلفة الإنتاج، ومن المتوقع أن ترتفع مساهمة الذاكرة في تكلفة تصنيع الهواتف منخفضة السعر من 20% إلى نحو 40% خلال منتصف العام.
اضطرابات سلاسل الإمداد العالمية
الأزمة لا ترتبط فقط بزيادة الطلب، بل أيضًا باضطرابات سلاسل الإمداد العالمية، خاصة مع التوترات الجيوسياسية في مناطق حيوية مثل مضيق هرمز، والتي تؤثر على تكاليف الطاقة والمواد الخام، ما يزيد من تعقيد المشهد الصناعي، وتركيز الشركات الكبرى على إنتاج رقائق مخصصة للذكاء الاصطناعي، مثل ذاكرة HBM، جاء على حساب الرقائق التقليدية، ما أدى إلى نقص إضافي في الأسواق الاستهلاكية.
وتتبنى الشركات سياسات استثمارية حذرة، خشية تكرار سيناريو 2023 عندما أدى فائض الإنتاج إلى انهيار الأسعار وتكبد خسائر ضخمة، وشركات مثل Kioxia تفضل التوسع التدريجي المرتبط بنمو الطلب الفعلي، بدلاً من ضخ استثمارات ضخمة قد تؤدي إلى اختلالات مستقبلية.
وتشير التقديرات إلى أن استعادة التوازن في سوق رقائق الذاكرة لن تحدث قبل 2028، في ظل فجوة واضحة بين معدل نمو الإنتاج، الذي لا يتجاوز 7.5% سنويًا، والمستوى المطلوب لتلبية الطلب، والذي يصل إلى 12%، وهو ما يضع قطاع التكنولوجيا العالمي أمام تحدٍ كبير قد يعيد تشكيل خريطة الصناعة خلال السنوات المقبلة.
اقرأ أيضًا:
استثمارات الرقائق والذكاء الاصطناعي تقفز بـ"ساي فايف" إلى 3.65 مليار دولار
Short Url
انطفاء بريق الذكاء الاصطناعي يهز وول ستريت وأسهم الرقائق تدفع الثمن
18 يوليو 2026 01:35 م
مونشوت AI تطلق «كيمي K3».. منافس جديد يقترب من OpenAI
18 يوليو 2026 01:23 م
«آبل» ترفع أسعار هواتف آيفون 17 وساعاتها الذكية في اليابان بنسبة 10%
18 يوليو 2026 11:01 ص
أكثر الكلمات انتشاراً