الخميس، 04 يونيو 2026

06:06 ص

تحذيرات من تصاعد تمويل الأسلحة النووية وسط سباق تسلح عالمي متسارع

الجمعة، 24 أبريل 2026 02:45 م

أسلحة نووية

أسلحة نووية

محمد الصو

حذرت منظمات دولية غير حكومية من تزايد توجه مؤسسات مالية كبرى نحو الاستثمار في شركات إنتاج وتطوير الأسلحة النووية، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية عالميًا وزيادة الإنفاق العسكري بشكل غير مسبوق.

جاء ذلك في تقرير حديث صادر عن الحملة الدولية لإلغاء الأسلحة النووية بالتعاون مع منظمة باكس، حيث أشار إلى توسع ملحوظ في تمويل شركات مرتبطة بالصناعات النووية، رغم الجهود الدولية للحد من انتشار هذه الأسلحة.

زيادة في عدد المستثمرين رغم الدعوات للحظر

أوضح التقرير، المعنون بـ“لا تراهنوا على القنبلة”، أنه خلال الفترة بين يناير 2023 وسبتمبر 2025، بلغ عدد الجهات المالية المستثمرة في شركات الأسلحة النووية 301 مؤسسة، تشمل بنوكًا وصناديق تقاعد وشركات تأمين، بزيادة 15% مقارنة بالعام السابق.

وحذّرت مديرة برنامج الحملة سوزي سنايدر من أن هذا الاتجاه يمثل “استراتيجية قصيرة الأجل محفوفة بالمخاطر”، مؤكدة أن “الربح من سباق التسلح يعني في الوقت نفسه تغذيته”.

قوى نووية تعمل على تحديث ترساناتها

وأشار التقرير إلى أن الدول التسع النووية، وتشمل الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا والهند وباكستان وإسرائيل وكوريا الشمالية، تواصل تحديث وتطوير ترساناتها في ظل تصاعد التوترات في أوروبا وآسيا والشرق الأوسط.

كما لفت إلى تراجع جهود الحد من التسلح، خاصة بعد انتهاء العمل بمعاهدة “نيو ستارت” بين الولايات المتحدة وروسيا، وهي آخر اتفاق رئيسي يحد من انتشار الأسلحة النووية بين القوتين.

مليارات الدولارات تتدفق على صناعة السلاح

كشف التقرير عن ارتفاع القيمة السوقية لشركات السلاح الكبرى، إلى جانب توسع الاستثمارات المؤسسية، حيث امتلك المستثمرون أسهمًا وسندات بقيمة تتجاوز 709 مليارات دولار في 25 شركة متخصصة بإنتاج الأسلحة النووية.

وتصدرت شركات كبرى مثل نورثروب غرومان وجنرال دايناميكس ولوكهيد مارتن قائمة المنتجين الرئيسيين، إلى جانب مؤسسات مالية كبرى مثل بلاك روك وفانغارد.

Short Url

search