-
أباطرة صناعة دواء السرطان يواجهون تحديات السوق بـ400 مليار دولار.. من المتحكم؟
-
1.8 مليون طن تمور في مصر.. المرازيق قرية المليون نخلة تنتج التمر وتعيد تدوير الجريد
-
"طاقة النواب" تبحث اتفاقيات جديدة للتنقيب عن الغاز والبترول في المتوسط والدلتا وسيناء غدًا
-
هيكل ديناصور بـ 50 مليون دولار في مزاد عالمي، كيف انتهت قصة "جاس"؟
اقتصادي: رفع عائد الشهادات يقلل الضغوط على سوق الصرف غير الرسمي
الخميس، 23 أبريل 2026 03:53 م
الخبير الاقتصادي باهر عبد العزيز
عزة الراوي
يرى الخبير الاقتصادي باهر عبد العزيز، أن قرار البنك الأهلي المصري وبنك مصرن رفع أسعار العائد على الشهادات بأكثر من 1%، وهو قرار يحمل في طياته دلالات أعمق من مجرد تحسين العائد للمودعين، ليعكس توجهًا واضحًا نحو إعادة توجيه السيولة داخل الاقتصاد.
استمرار الضغوط التضخمية
وأكد أن هذا القرار يأتي في توقيتٍ دقيقٍ يتسم باستمرار الضغوط التضخمية، وتزايد الحاجة إلى أدوات غير تقليدية لإدارة السيولة، دون اللجوء المباشر إلى رفع أسعار الفائدة الأساسية.
وتلعب البنوك العامة هنا دورًا تكميليًا لتحركات البنك المركزي المصري، من خلال امتصاص جزءٍ من السيولة النقدية المتداولة خارج الجهاز المصرفي، وإعادة جذبها عبر أدوات ادخارية أكثر جاذبية.
وأضاف الخبير الاقتصادي، أن رفع العائد بهذا الشكل، لا يستهدف فقط تحفيز الادخار، بل يساهم أيضًا في تقليل الضغوط على سوق الصرف غير الرسمي، من خلال تعزيز جاذبية الجنيه كوعاء ادخاري، خاصة في ظل اتجاه بعض الأفراد إلى التحوط عبر الذهب أو العملات الأجنبية.
احتواء السيولة
وتابع كلما اقترب العائد من تعويض أثر التضخم، تراجع الميل إلى البحث عن بدائل أكثر مخاطرة أو تقلبًا، ويعكس القرار من زاوية أخرى، محاولة لتحقيق توازن دقيق بين احتواء السيولة، والحفاظ على استقرار السوق.
فزيادة العائد تعني ارتفاع تكلفة الأموال على البنوك، وهو ما قد يضغط على هوامش الربحية في الأجل القصير، خاصة إذا لم تتمكن البنوك من إعادة توظيف هذه السيولة بعوائد أعلى، إلا أن هذا الضغط يقابله تحسن في جودة واستقرار مصادر التمويل، وهو ما يمثل أولوية في فترات عدم اليقين.
زيادة الادخار على حساب الإنفاق
وعلى مستوى القطاعات، تشير التوقعات إلى ظهور تأثير غير مباشر على النشاط الاستهلاكي، مع ميل الأفراد إلى زيادة الادخار على حساب الإنفاق، ما قد ينعكس على وتيرة نمو بعض الأنشطة المرتبطة بالطلب المحلي.
كما قد يشهد القطاع العقاري نوعًا من إعادة التوازن، في ظل منافسة أدوات الادخار المصرفية ذات العائد المرتفع، وفي المجمل، لا يمكن قراءة القرار باعتباره مجرد زيادة في العائد، بل هو تحرك يعكس انتقال البنوك إلى دور أكثر فاعلية في إدارة السيولة داخل الاقتصاد.
يأتي ذلك في محاولة لاحتواء الضغوط الحالية دون إحداث صدمة نقدية واسعة، ويظل المسار المستقبلي لهذه السياسات، مرهونًا بتطورات التضخم، وقدرة السوق على استيعاب هذه التحركات، دون التأثير على وتيرة النشاط الاقتصادي.
ويمثل رفع العائد على الشهادات، خطوة تكتيكية ضمن إطار أوسع لإدارة التوازنات الاقتصادية، حيث تسعى البنوك إلى امتصاص السيولة، وتعزيز الثقة، وإعادة توجيه المدخرات في اتجاه أكثر استقرارًا.
Short Url
بعد الجدل حول غش البن.. أمين «صناعة النواب» يدعو لتشريع جديد يضمن التتبع ويحمي المستهلك
18 يوليو 2026 03:46 م
«الصناعات الغذائية»: معايير الجودة عاملًا أساسيًا لتعزيز تنافسية الصادرات المصرية
18 يوليو 2026 03:18 م
«الرسوم الأمريكية» تدفع شركات الحديد المصرية للبحث عن أسواق بديلة
18 يوليو 2026 01:39 م
أكثر الكلمات انتشاراً