السبت، 18 يوليو 2026

06:14 م

أكثر من 2 مليار راكب سنويًا لوسائل النقل العامة في مصر

الخميس، 23 أبريل 2026 11:05 ص

مترو الأنفاق

مترو الأنفاق

إيمان البصيلي

يعد قطاع النقل في مصر، أحد أهم القطاعات الخدمية التي تخدم ملايين المصريين يوميًا في التنقل، سواء في القاهرة الكبرى أو بين المحافظات، فلا يوجد بيت في مصر إلا وبه شخص أو أكثر يستقل إحدى الوسائل العامة يوميًا في رحلته إلى العمل أو الدراسة، ولذلك يشهد القطاع نموًا كبيرًا مع دخول مشاريع جديدة إلى العمل كل فترة.

وتعمل الدولة حاليًا على الانتهاء من تنفيذ المرحلة الخامسة والأخيرة من الخط الثالث للمترو، بطول 9,2 كم ليصل إلي مطار القاهرة، إضافة إلى الانتهاء من تنفيذ المرحلة الأولي من الخط الرابع لمترو الأنفاق بطول 19 كم، والذي يربط بين مدينتي السادس من أكتوبر والقاهرة الجديدة.

وسيخدم المشروع ملايين المصريين يومًا، إذ تعمل على مشروع شبكة القطار الكهربائي السريع بأطوال 2,000 كيلو متر، والقطار الكهربائي الخفيف بطول 113 كم، وخطي مونوريل شرق وغرب النيل بطول 100 كيلو متر.

إضافة إلي تطوير شبكة النقل بالإسكندرية، عبر تنفيذ مشروع مترو المحافظة (أبو قير- محطة مصر)، وبطول 21,7 كم بـ20 محطة، وإعادة تأهـيل ترام الرمل ( من محطة فيكتوريا وحتى محطة الرمل)، بطول 13,2 كيلو متر و24 محطة.

مترو الأنفاق

عدد المركبات المملوكة لهيئات وشركات ومرافق النقل العام في مصر تسجل 9.6 ألف مركبة

ووفق النشرة السنوية للجهاز المركز للتعبئة العامة والإحصاء، لإحصاءات النقل العام للركاب داخل وخارج المدن في عام 2022/2023، والصادرة في فبراير 2026، فإن عدد المركبات المملوكة لهيئات وشركات ومرافق النقل العام بلغ 9.6 ألف مركبة، فيما بلغ عدد خطوط هيئات وشركات ومرافق النقل العام 792 خطًا، إضافة إلى ثلاثة خطوط لمترو الأنفاق، و 32 خطا لقطارات السكة الحديد.

وأكدت الدراسة، أن إجمالي عدد الركاب داخل وخارج المدن، بلغ ملياري راكب في 2022/2023، منهم (382.5 مليون راكب داخل المدن و 1.2 مليار راكب بالقاهرة و 78.1 مليون راكب بالإسكندرية، و 267.7 مليون راكب خارج المدن)، وهو ما يعني أنه وبعد مرور ثلاث سنوات على المدى الزمني للدراسة، أن هذا الرقم ارتفع بنسبة كبيرة.

إجمالي عدد المركبات المرخصة بمحافظات الجمهورية حتى نهاية 2024 تسجل 10.41 مليون مركبة

وأعلن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء في مايو الماضي، أن إجمالي عدد المركبات المرخصة بمحافظات الجمهورية حتى نهاية 2024 بلغ 10.41 مليون مركبة، مقابل 9.95 مليون مركبة في 2023، بارتفاع نسبته 4.7%.

وجاءت محافظة القـاهـرة في المركز الأول، إذ بلغت عدد المركبات بـها 2.7 مليون مركبة، بنسبة 25.9%، تلتها محافظة الجيـزة بعدد 1.5 مليـون مركبة، بنسبة 14,2%، و وقعت محافظة الإسكندرية في المركز الثالث بعدد 745.6 ألف مركبة بنسبة 7.2%.

وجاءت محافظة جنوب سيناء في المرتبة الأخيرة، إذ بلغت عدد المركبات بها 44.6 ألف مركبـة، بنسبة 0.4 % من إجمالي المركبات، كما أعلن الجهاز، أن إجمالي عدد السيارات المرخصة بلغ 5.7 مليون سيارة، بنسبة 55.1% من إجمالي المركبات.

وكان العدد الأكبر منها للسيارات الخاصة (الملاكي)، إذ بلغ 5.4 مليون سيارة بنسبة 94.5%، تلتها سيارات الأجرة بعدد 299.8 ألف سيارة بنسبة 5.2%، وأقلها السيارات المؤقتة بعدد 189 سيارة فقط، إضافة إلى أن إجمالي عدد الأتوبيسات المرخصة بلغ 174.6 ألف أتوبيس، بنسبة 1.7% من إجمالي المركبات. 

وجاء الأتوبيس الخاص في المرتبة الأولى، بعدد 72.8 ألف أتوبيس وبنسبة 41.7%، بينما جاء الأتوبيس العام في المرتبة الأخيرة بعدد 12.9 ألف أتوبيس، وبنسبة 7.4% من إجمالي عدد الأتوبيسات.

الخط الثالث للمترو

 

مترو الأنفاق ينقل 4 مليون راكب يوميًا 

ويعتبر مترو الأنفاق، الوسيلة الأكثر استخدامًا يوميًا من المصريين، على الرغم من اقتصاره على محافظات القاهرة الكبرى فقط، إلا أنه يعد العمود الفقري لوسائل النقل العام في مصر.

ووفق موقع الهيئة القومية للأنفاق، فإن عدد مستقلي الخط الأول من مترو الأنفاق "حلوان ـ المرج" بلغ 2 مليون راكب يوميًا، فيما بلغ عدد ركاب الخط الثاني"المنيب شبرا"، مليون و700 ألف راكب يوميًا، إضافه لحوالي 800 ألف راكب في الخط الثالث، وبذلك يكون عدد ركاب مترو الأنفاق في الخطوط الثلاثة، متراوحًا من 3.5 إلى 4 ملايين راكب يوميًا.

وفي تصريحات لوزير النقل اللواء كامل الوزير، قال فيها إنه بعد اكتمال تنفيذ الخط الرابع للمترو، الذي يربط بين مدينتي السادس من أكتوبر والقاهرة الجديدة، ودخوله للعمل، فإنه سينقل يوميًا 1.5 مليون راكب.

وتستهدف وزارة النقل، الوصول بعدد مستقلي خطوط المترو الأربعة بعد دخولهم جميعًا حيز العمل، فإن طاقة نقل الركاب ستتراوح من 7 إلى 9 ملايين راكب يوميًا.

وفي تقرير للاتحاد العالمي للنقل و المواصلات 2024/2025، فإن عدد ركاب مترو الأنفاق في الخط الأول والثاني في عام 2022، بلغ 846 مليون راكب، وفي الخط الثالث بلغ 51 مليون و500 ألف راكب في عام 2022، و 82 مليون و200 ألف راكب في 2023.

 

السكك الحديدية تنقل 2 مليون راكب يوميًا

وتعتبر سكك حديد مصر، من أقدم وسائل النقل التي عرفها المصريين في تاريخهم الحديث، وارتبطوا بها وجدانيًا لاستخدامها في حلهم وترحالهم من الإسكندرية إلى أسوان، وعلى الرغم طول المسافة إلا أنها أسعار تذاكرها إلى حد ما في متناول المواطنين المسافرين، مقارنه بباقي وسائل النقل الأخرى كالميكروباص والميني باص، ولذلك يلجأ إليها مليوني راكب يوميًا، حسب تصريحات وزير النقل اللواء كامل الوزير في 2025.

قطار

 

أتوبيسات النقل العام

ويفضل الكثير من المصريين استخدام أتوبيسات النقل العام، نظرًا لطول المسافات التي تقطعها، وقلة تكلفة تذكرتها مقارنة بوسائل المواصلات الأخرى، ووفق تقرير الاتحاد العام للنقل والمواصلات 2024/2025، فأن عدد ركاب الأتوبيسات العامة بلغ 4 ملايين راكب تقريبًا في 2022، وارتفع إلي 5.5 مليون راكب تقريبًا في 2023.

 

الميكروباص والتوكتوك ملايين على الطريق والأرقام الرسمية غائبة

ويعد الميكروباص الوسيلة الأشهر والأكثر استخدامًا في الشارع المصري، فهي الوحيدة تقريبًا التي تستطيع التنقل في كل ربوع مصر، ولا تقتصر على سكان القاهرة الكبرى مثل خطوط مترو الأنفاق والمونوريل.

كما أنها تقل ملايين المصريين يوميًا، مع صعوبة تحديد أعدادها الرسمية، نظرًا لأنها تعتبر من وسائل النقل العام غير الرسمية، إضافة لوجود الملايين منها في الشارع المصري، سواءً المرخصة أو غير المرخصة، وهو نفس الحال بالنسبة للتوك توك وهو الوسيلة الأكثر استخدامًا في أزقة وحواري مصر.

يتميز بقدرته على الوصول لأى مكان ودخول الشوارع الضيقة، إلا أنه ورغم التأكيدات بوجود الملايين منه في الشارع المصري، لم يرخص منه سوي 187 ألف توكتوك فقط حتى 2024، وفقًا للجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء.

المونوريل

 

المونوريل يستهدف 2 مليون راكب يوميًا

ويعد مشروع المونوريل، أحد المشروعات الحديثة التي تعمل عليها وزارة النقل في السنوات الأخيرة، ويبلغ الطول الإجمالي للمشروع (شرق/غرب النيل) حوالي 100 كم بعدد 35 محطة.

وتبلغ ‏الطاقة الاستيعابية لكل خط من ‏خطي المونوريل 600 ألف راكب يوميًا، ويتكون القطار ‏من عدد أربع عربات، ومن المخطط زيادة عدد ‏العربات إلى ثمان عربات مستقبلًا، مع زيادة الكثافة السكانية ‏بالمناطق التي يخدمها.

وأكدت الوزارة في بيان لها، أن الطاقة الاستيعابية للمشروع سيرتفع إلي 1 مليون و 200 ألف راكب يوميًا، لكل خط عند زيادة تركيب القطارات إلى ثمان عربات بكل قطار.

ويتميز المونوريل بأنه صديق للبيئة، وآمن وسريع ولا يصدر أي ضوضاء أثناء التشغيل، وتبلغ سرعته 90 كيلو متر في الساعة، فيما تبلغ المسافة بين المحطات من 1 إلى 2.5 كيلو متر.

وتم تنفيذه بالأماكن التي يصعب فيها تنفيذ خطوط المترو، ووسائل النقل السككي الأخرى، نظرًا لضيق الشوارع أو ازدحامها، وفي الـ20 من مارس الماضي، تم افتتاح خط شرق النيل "العاصمة الإدارية"، ودخوله مرحلة التشغيل التجريبي، وقريبًا سيتم إتاحة الخدمة للجمهور، فيما يستمر العمل في مونوريل غرب النيل "6 أكتوبر"، ولم يعلن عن موعد افتتاحه رسميًا حتى الآن.

القطار الكهربائي

 

مليون راكب يوميًا للقطار الكهربائي الخفيف LRT

ويعد القطار الكهربائي الخفيف، أحد المشاريع الحديثة التي تعمل عليها الدولة، وتبلغ الطاقة الاستيعابية له عند تشغليه مليون راكب يوميًا، ويخدم سكان المدن الجديدة على طريق القاهرة / الإسماعيلية الصحراوي، مثل العبور والشروق والمستقبل وبدر، وحتى العاشر من رمضان شمالًا والعاصمة الإدارية جنوبًا.

يأتي ذلك لتسهيل تنقل المواطنين بين هذه المدن، وصولًا للقاهرة عبر محطة مترو عدلي منصور، فيما تبلغ المسافة بين محطات القطار من 3.5 إلى 6.5 كيلو متر، بسرعة تبلغ 120 كيلو في الساعة.

ويساهم القطار الكهربائي الخفيف في زيادة النمو، وتطور المجتمعات العمرانية الجديدة سكنيًا وتجاريًا وصناعيًا، إضافة إلى خفض تكاليف الصيانة للطرق السطحية، نتيجة تقليل الكثافة المرورية عليها.

كما يربط العاصمة الإدارية بإقليم القاهرة الكبرى من خلال شبكة نقل جماعي أخضر مستدام، ويساهم بشكل مباشر في أجندة مواجهة آثار تغير المناخ التي تتبناها مصر، خاصة وأن المشروع يخفض استهلاك الوقود، حيث أن تشغيل الخط  يعتمد على الطاقة الكهربائية النظيفة.

وتهدف مصر إلى توفير خطوط أتوبيسات صديقة للبيئة، لتتكامل مع محطات المشروع لتعظيم الفائدة وزيادة عدد الركاب، إضافة إلى إنشاء ساحات انتظار للسيارات خارج المحطات تسع حوالي 800 سيارة، لتشجيع أصحاب السيارات الخاصة لركوب القطار الكهربائي.

وانتهت مصر بالفعل من المرحلتين الأولى والثانية منذ يوليو 2022، إذ ربطت بين محطة عدلي منصور التبادلية وبين مدينة السلام والعبور والمستقبل وبدر، ويجري حاليًا العمل في المرحلتين الثالثة والرابعة للوصول إلى العاصمة الإدارية ومدينة العاشر من رمضان.

القطار السريع

القطار الكهربائي السريع نقلة لوجيستية لمصر وسيستخدمه ربع مليون راكب يوميًا

ويعتبر القطار الكهربائي السريع، وسيلة نقل جديدة تعمل عليها الدولة مؤخرًا للربط بين المحافظات والموانئ والمدن الكبرى، سواء لنقل الركاب أو البضائع، حيث تبلغ المسافة التقديرية بين محطاته من 30 إلى 50 كيلو متر، بسرعة 250 كيلو متر في الساعة.

كما تبلغ الطاقة الاستيعابية له 250 ألف راكب يوميًا، ويتكون من ثلاث خطوط، بمعدل 2,000 كيلو متر وبعدد 60 محطة، ويمتد الخط الأول من العين السخنة وحتى حدائق أكتوبر، ثم يتفرع جنوبًا حتى الفيوم / بني سويف، ويتفرع شمالًا حتى الإسكندرية والعلمين ومرسى مطروح، بطول حوالي 660 كيلو متر، وبعدد 22 محطة.

ويمتد الخط الثاني من محطة الفيوم / بني سويف وحتي مدينة أبو سمبل بطول 1,100 كيلو متر غرب طريق الصعيد الصحراوي الغربي، وعدد 35 محطة، كما يمتد الخط الثالث من المحطة التبادلية مع الخط الثاني (محطة قنا) ثم يمتد شرقًا حتى الغردقة ثم إلى ميناء سفاجا بطول حوالى 225 كيلو متر، وبعدد ثلاث محطات.

ويعتبر القطار الكهربائي السريع، من وسائل النقل الآمنة والمنفصلة تمامًا عن المحاور المرورية القائمة بالمدن، فهو يتخذ أقصر الطرق لاختصار المسافة بين المحافظات، حتى أنه جعل المسافة بين شمال مصر وجنوبها، لا تتجاوز خمسة ساعات.

ويخلق كذلك محورًا تنمويًا بريًا أخضر، يربط بين البحرين الأحمر والمتوسط، لتنشيط حركة التجارة الداخلية والخارجية وربط الموانئ اللوجيستية على البحرين، فلم تعد الحركة قاصرة على موانئ بورسعيد أو دمياط فقط، بل سيصبح الوصول إلى جميع الموانئ أكثر سهولة لنقل البضائع بين الموانئ المختلفة مثل ميناء العين السخنة، وميناء جرجوب غرب العلمين، وموانئ الأسكندرية، وبرج العرب و الدخيلة، وغيرها من الموانئ المصرية.

وتهدف شبكة القطار السريع إلى تنشيط حركة التجارة الداخلية، إضافة إلى ربط المناطق الصناعية ونقل الإنتاج المحلي لمواني التصدير، كما يخدم القطار المدن الجديدة الواقعة على مساره، مثل العاصمة الإدارية، ومدينة السادس من أكتوبر والإسكندرية وبرج العرب والعلمين ومطروح والمنيا وسوهاج وأسيوط  والأقصر وأسوان وتوشكى وأبو سمبل والغردقة وسفاجا، حيث يسهل حركة الانتقال من هذه المدن وإليها، وبالتالي يخفف العبء عن الوادي والدلتا.

الترام

ترام الإسكندرية يخدم 400 ألف راكب يوميًا  

وأحد المشروعات التي تعمل عليها الدولة حاليًا، لإعادة تأهيل ترام الرمل بالإسكندرية، للتغلب على الاختناقات المرورية عند التقاطعات بالشوارع والمحاور الرئيسية، وتقليل الكثافة المرورية الناتجة عن استخدام السيارات الخاصة في المسافات القصيرة داخل المدن.

وتبلغ المسافة بين المحطات من 0.4 إلى 0.6 كيلو متر بين كل محطتين، وتبلغ سرعته من 40 إلى 60 كيلو متر في الساعة، فيما سيستقله حوالى 400 ألف راكب يوميًا، بمسافة تغطي 13.2 كيلو متر، ويشمل 24 محطة.

وتعتبر محطتي فيكتوريا وسيدى جابر، محطات تبادلية مع مشروع مترو الإسكندرية، ومازال المشروع حاليًا تحت الإنشاء ومن المقرر دخوله للعمل في خطة الدولة لعام 2030.

الأتوبيس الترددي

 

الأتوبيس الترددي السريع يخدم 180 ألف مواطن يوميًا

ويعد الأتوبيس الترددي السريع من وسائل النقل الحديثة التي تعمل مصر على التوسع فيها، خاصة أنه مرن الاستخدام، ويسير في مسارات منعزلة تم تخصيصها له على الطريق الدائري، إضافة إلى أنه يعمل بالطاقة الكهربائي.، وتم توطين صناعته بمصر.

كما أن  تكلفته أقل مقارنة بوسائل النقل الأخرى، ويساهم في سرعة تحميل الركاب من المحطات، وفق جدول ومواعيد محددة للانطلاق والعودة، كما يتميز بكثافة نقل عالية بدون كثافة مرورية.

وتبلغ سرعة الأتوبيس الترددي السريع، من 50 إلى 70 كيلو متر في الساعة، بطاقة استيعابية قدرها 180 ألف راكب يوميًا، كما تبلغ المسافة بين المحطات من 1 إلى 2 كيلو متر في الساعة، وتم تشغيل المرحلة الأولى من المشروع، والتي تشمل المحطات الرئيسية على الطريق الدائري.
 

اقرأ أيضًا:-

مصير أسعار النفط في ظل الحرب الإيرانية، وتوقعات بوصول سعر البرميل 200 دولار

Short Url

search