السبت، 18 يوليو 2026

05:29 م

الجنيه الإسترليني يتراجع مع تصاعد التوترات الأمريكية الإيرانية وتوجه المستثمرين للدولار

الثلاثاء، 21 أبريل 2026 05:45 ص

 الجنيه الإسترليني

الجنيه الإسترليني

انخفض الجنيه الإسترليني في أعقاب تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران بشكل حاد خلال عطلة نهاية الأسبوع، وهو ما زاد من احتمالات انهيار وقف إطلاق النار الذي استمر أسبوعين، ودفع المستثمرين إلى التوجه نحو الدولار الأمريكي باعتباره ملاذًا آمنًا.

وراقب المشاركون في السوق الأصول البريطانية عن كثب، مع استعداد رئيس الوزراء البريطاني السير كير ستارمر لإلقاء خطاب أمام البرلمان، وسط دعوات متزايدة لاستقالته، بعد الكشف عن فشل السفير الأمريكي السابق بيتر ماندلسون، في اجتياز عملية التدقيق، وفقُا “لرويترز”.

 

إعلان الولايات المتحدة احتجاز سفينة شحن إيرانية

وتراجع الجنيه الإسترليني بنسبة 0.1% ليسجل 1.3503 دولار، في وقت ارتفع فيه الدولار، بينما صعد اليورو بنسبة 0.1% مقابل العملة البريطانية، ليصل إلى 87.10 بنسًا.

وجاء ارتفاع العملة الأمريكية بالتزامن مع تراجع أسواق الأسهم وارتفاع أسعار النفط، عقب إعلان إيران عدم مشاركتها في جولة ثانية من المفاوضات.

وتصاعدت حدة التوترات، بعد إعلان الولايات المتحدة احتجاز سفينة شحن إيرانية حاولت اختراق الحصار المفروض على مضيق هرمز.

وقالت سوزانا ستريتر، كبيرة استراتيجيي الاستثمار في نادي الثروة، إن المخاوف تتزايد بشأن هشاشة وقف إطلاق النار مع إيران، وهو ما يدفع أسعار النفط للارتفاع، ويُبقي المستثمرين في حالة ترقب.

ولا يزال الجنيه الإسترليني رغم التراجع، قريبًا من أعلى مستوى له في شهرين، والذي سجله يوم الجمعة عند 1.3599 دولار، ما يعكس تفاؤل الأسواق بأن أسوأ تداعيات الصراع الإيراني قد انتهت.

 

ارتفاع الإسترليني خلال إبريل

وارتفع الجنيه الإسترليني بنحو 2% خلال الشهر الجاري، بعدما تراجع بنسبة 1.9% في أبريل، مدفوعًا بآمال التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، وهو ما دفع المستثمرين إلى تقليص حيازاتهم من الدولار.

ويواجه الجنيه الإسترليني مع ذلك ضغوطًا محتملة، إذ قد يتراجع في حال إقالة ستارمر، على خلفية الفضيحة الأخيرة المتعلقة بتعيين ماندلسون، سفيرًا للولايات المتحدة، والتي أُثيرت بسبب علاقاته الوثيقة مع المدان بالاعتداء الجنسي على الأطفال جيفري إبستين.

وكانت صحيفة “الغارديان” قد ذكرت يوم الخميس، أن ماندلسون، فشل في اجتياز التدقيق الأمني، ما زاد من الضغوط السياسية على رئيس الوزراء.

وقال كريس تيرنر، الرئيس العالمي للأسواق في ING: “ستكون هذه جلسة صعبة لرئيس الوزراء ستارمر، وقد تمتد تداعياتها إلى الغد، حيث من المقرر أن يَمثُل كبار موظفي الخدمة المدنية المشاركين في عملية الموافقة أمام جلسة استماع برلمانية”.

وأضاف: “قد يتراجع زوج الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي، عن جزءٍ كبير من مكاسبه الأخيرة خلال هذا الأسبوع”.

ويرى بعض المستثمرين أن استبدال ستارمر، قد يدفع سياسات حزب العمال نحو مزيد من التوجهات اليسارية، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة مستويات اقتراض الحكومة.

 

اقرأ أيضًا:-

بيزنس الجامعات الدولية، فخ وكلاء التعليم يحول أحلام الطلاب لتجارة (إنفوجراف)

الجنيه الإسترليني يرتفع وسط آمال بحل النزاع الإيراني

الجنيه الإسترليني يتراجع رغم تحقيقه أفضل مكاسب أسبوعية منذ 3 أشهر

الجنيه الإسترليني يحافظ على مكاسبه أمام الدولار رغم هشاشة وقف إطلاق النار

Short Url

search