الخميس، 04 يونيو 2026

01:46 ص

تحذيرات من موجة إفلاس واسعة في قطاع النقل الألماني بسبب حرب إيران

الإثنين، 20 أبريل 2026 11:59 ص

النقل واللوجستيات

النقل واللوجستيات

محمد جابر

حذر ديرك إنجلهارت، رئيس الاتحاد الألماني للنقل البري واللوجستيات والتخلص من النفايات، من تزايد حالات الإفالس بين شركات القطاع، خاصة الشركات الصغيرة والمتوسطة، في ظل الظروف الحالية.

وقال إنجلهارت: "الوضع كارثي حاليا"، موضحا أن ارتفاع الأسعار في محطات الوقود منذ بداية حرب إيران يشكل عبئا كبيرا على الشركات المتوسطة في ألمانيا، مشيرا في المقابل إلى أن وضع القطاع كان متوترا للغاية حتى قبل اندلاع الحرب.

 

نقص حاد في السائقين

وأكد ديرك، أن المشكلة الأكبر تتمثل في "النقص الحاد في السائقين"، حيث يفتقر القطاع إلى نحو 120 ألف سائق شاحنات، مع اتجاه متزايد لهذا النقص.

 

إحصاءات الإفلاس

أوضح إنجلهارت في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية، إن الشركات المتوسطة خفضت قدراتها استجابة للظروف الصعبة، معتبرا ذلك تطورا مقلقا لأنه لا يظهر في إحصاءات الإفلاس، مضيفا أنه في حال تعافي الاقتصاد أو حدوث أزمة أو حالة دفاع، قد لا تتوفر قدرات نقل كافية.

الوضع الاقتصادي سيئ للغاية

من جانبه، قال فرانك هوستر، المدير التنفيذي للاتحاد الألماني للشحن واللوجستيات: "بشكل عام، الوضع الاقتصادي سيئ للغاية. يعاني قطاع اللوجستيات أيضا مع تدهور أوضاع العملاء ..الإيرادات والأرباح تتآكل".

 

قطاع الشحن واللوجستيات لا يشعر بحالات الإفلاس

وأوضح هوستر أن قطاع الشحن واللوجستيات لا يشعر بحالات الإفلاس بنفس حدة قطاع النقل البري، لكنه توقع بشكل واضح زيادة في إغلاق الشركات هناك.

وكانت عدة اتحادات في قطاع النقل قد دعت المستشار الألماني فريدريش ميرتس قبل أسبوع في رسالة مفتوحة إلى اتخاذ إجراءات سريعة لمواجهة أزمة التكاليف، محذرة من أن ارتفاع أسعار الطاقة وتكاليف التشغيل إلى جانب الضغوط الاقتصادية المتزايدة يدفع العديد من الشركات إلى حافة الإفلاس.

وطالبت هذه الاتحادات بخفض الضرائب على الطاقة والكهرباء، وإلغاء الازدواجية في أعباء ثاني أكسيد الكربون في النقل البري للبضائع، إلى جانب اتخاذ إجراءات تخفيف أعباء سريعة مثل تحديد سقف لأسعار الطاقة أو تقديم تعويضات.
 

Short Url

search