الخميس، 04 يونيو 2026

05:11 ص

رغم إعلان ترامب تدمير البحرية الإيرانية، أسطول البعوض الإيراني يشكل تهديدا

السبت، 18 أبريل 2026 04:44 م

أرشيفية

أرشيفية

تشهد منطقة الخليج العربي تصاعدًا ملحوظًا في التوترات العسكرية، في ظل استمرار المخاوف بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لتجارة النفط عالميًا. 

وبينما تشير تقارير إلى تضرر عدد من السفن الحربية الإيرانية جراء هجمات أمريكية وإسرائيلية، يبرز ما يُعرف بـ“أسطول البعوض” كعنصر تهديد رئيسي في المشهد البحري.

 الحرس الثوري

ويُقصد بهذا الأسطول مجموعة من القوارب الصغيرة والسريعة التابعة للحرس الثوري الإيراني، والتي تتميز بقدرتها على المناورة والانتشار السريع، ما يجعلها أداة فعالة في عمليات المضايقة البحرية. 

ويعتمد الحرس الثوري، وهو قوة منفصلة عن البحرية النظامية، على هذه القوارب إلى جانب صواريخ وطائرات مسيّرة يمكن إطلاقها من البحر أو من مواقع ساحلية مموهة.

ويرى مراقبون أن هذه التكتيكات غير التقليدية تشكل تحديًا كبيرًا لحركة السفن التجارية والعسكرية، خاصة في المناطق الضيقة مثل مضيق هرمز، حيث تمر نسبة كبيرة من صادرات النفط العالمية.

الحصار الأمريكي

وفي سياق متصل، كانت إيران قد أعلنت عزمها إبقاء المضيق مغلقًا إلى حين التوصل إلى وقف إطلاق نار في لبنان. إلا أن تصريحات متباينة صدرت، الجمعة، عن مسؤولين إيرانيين بشأن هذا الموقف. 

ففي حين أشار بعضهم إلى أن “الحصار الأمريكي” المستمر يمنع إعادة فتح المضيق، أكد قائد في الحرس الثوري أن أي قرار بفتح الممر المائي سيخضع لإشراف عسكري صارم على جميع عمليات العبور.

وتثير هذه التطورات قلقًا دوليًا متزايدًا، وسط دعوات لضمان حرية الملاحة وتجنب أي تصعيد قد يؤثر على استقرار أسواق الطاقة العالمية.

Short Url

search