السبت، 18 يوليو 2026

06:57 م

الدولار الأمريكي يخسر 3 جنيهات في أسبوع، خبراء يكشفون الأسباب لـ«إيجي إن»

السبت، 18 أبريل 2026 03:47 م

الدولار الأمريكي

الدولار الأمريكي

شهد الدولار الأمريكي تراجعًا ملحوظًا في السوق المصرية، خلال الأيام الأخيرة، مدفوعة بتحسن نسبي في الأوضاع الخارجية وعودة جزئية للتدفقات الأجنبية، وسط ترقب حذر لمسار الأوضاع الجيوسياسية وتأثيرها على الأسواق.

وتكبد الدولار الأمريكي، خلال تعاملات الأسبوع الجاري خسائر سريعة أمام الجنيه المصري، ليتراجع إلى حدود 51 جنيهًا في بعض البنوك، مقارنة بنحو 54 جنيهًا في الأسبوع الماضي، في واحدة من أسرع موجات الهبوط خلال الفترة الأخيرة.

وسجل سعر الدولار في البنك الأهلي المصري وبنك مصر، انخفاضًا عن مستوى 53.09 جنيه للشراء و53.19 جنيه للبيع، إلى نحو 51.77 جنيه للشراء والبيع، كما تراجع في البنك التجاري الدولي من 53.11 جنيه للشراء و53.21 جنيه للبيع إلى 51.72 جنيه للشراء و51.82 جنيه للبيع.

أسباب تراجع الدولار الأمريكي خلال الفترة الماضية 

ويأتي هذا التراجع بعد فترة قصيرة كان فيها الدولار قد تجاوز حاجز 55 جنيهًا لأول مرة، مدفوعًا بتصاعد التوترات الجيوسياسية وخروج استثمارات أجنبية من الأسواق الناشئة، وهو ما ضغط بقوة على العملة المحلية.

من جانبه، قال الخبير الاقتصادي محمود نجلة، في تصريحات خاصة لموقع «إيجي إن»، إن التراجع السريع للدولار جاء نتيجة مباشرة لعودة المستثمرين الأجانب إلى أدوات الدين المحلية، بالتزامن مع تهدئة مؤقتة في التوترات، ما انعكس إيجابًا على الأسواق العالمية.

وأوضح «نجلة»، أن المستثمرين استغلوا وصول الدولار إلى مستويات مرتفعة تجاوزت 54 جنيهًا، وقاموا ببيعه مقابل شراء الجنيه عند مستويات جاذبة، وهو ما أدى إلى ضغط هبوطي على العملة الأميركية، مؤكدًا أن استمرار هذا التحسن يظل مرهونًا باستمرار التهدئة، مضيفًا أن أي تصعيد جديد قد يعيد الضغوط سريعًا، لافتًا إلى أن استمرار وقف إطلاق النار كان قد يدفع الدولار للهبوط قرب 50 جنيهًا، إلا أن هشاشة الوضع الحالي تُبقي حالة القلق لدى المستثمرين.

استمرار الضغوط الناتجة عن ارتفاع أسعار الطاقة

وفي ذات السياق، أكد الدكتور محمد فؤاد، عضو مجلس النواب، في تصريحات خاصة لـ«إيجي إن»، أن التراجع الأخير للدولار يرتبط بحالة الهدوء النسبي وعودة جزء من التدفقات النقدية، موضحًا أن العاملين الأكثر تأثير في سعر الصرف هما درجة الاستقرار وأسعار الطاقة، مشيرًا إلى أن تحركات رؤوس الأموال الأجنبية ترتبط بشكل مباشر بحالة عدم اليقين، حيث يؤدي الاستقرار إلى جذبها، بينما يدفعها التوتر إلى الخروج، وهو ما ينعكس فورًا على سعر العملة.

ولفت «فؤاد»، إلى استمرار الضغوط الناتجة عن ارتفاع أسعار الطاقة، خاصة الغاز الطبيعي المسال الذي تجاوز 20 دولارًا للمليون وحدة حرارية، مقارنة بالتقديرات الحكومية، ما يمثل عبئًا إضافيًا على الاقتصاد.

ارتفاع احتياطي الذهب يعزز قدرة الدولة على التحكم في سوق العملة

من جانبها، أوضحت الخبيرة الاقتصادية، حنان رمسيس، في تصريحات خاصة لموقع «إيجي إن»، أن تراجع الدولار يأتي أيضًا في إطار سياسة سعر صرف مرنة يديرها البنك المركزي، مشيرة إلى أن ارتفاع احتياطي الذهب يعزز قدرة الدولة على التحكم في سوق العملة، مضيفة، أن انخفاض أسعار النفط عالميًا بالتزامن مع التهدئة ساهم في تخفيف الضغوط، إلا أن هذا التحسن يظل مؤقتًا في ظل تحديات قائمة، من بينها تراجع إيرادات قناة السويس، واحتمالات انخفاض تحويلات العاملين بالخارج، إلى جانب أعباء خدمة الدين.

وأكدت «رمسيس»، أن سعر الدولار مرشح للتحرك في نطاق محدود خلال الفترة المقبلة صعودًا وهبوطًا، مع استبعاد الوصول إلى مستويات قياسية مرتفعة مثل 60 جنيهًا، إلا في حال حدوث صدمة اقتصادية كبيرة تؤثر على قدرة الدولة في الوفاء بالتزاماتها.

اقرأ ايضًا:

نمو قوي للذكاء الاصطناعي في البرمجة يصل إلى نصف مليار دولار بحلول 2035

سعر الدولار الأمريكي مقابل الجنيه المصري اليوم السبت

مؤشر الدولار الأمريكي يهبط 0.47% بعد إعلان فتح مضيق هرمز

أسعار الدولار مقابل الجنيه المصري اليوم الجمعة بمكاينات الـ ATM

Short Url

search