الخميس، 04 يونيو 2026

07:30 م

«النواب المغربي»: تعزيز التعاون متعدد الأطراف في الفضاء المتوسطي ضرورة ملحة

السبت، 18 أبريل 2026 03:45 م

جانب من الاجتماع

جانب من الاجتماع

أكد عبد المجيد الفاسى، نائب رئيس مجلس النواب المغربي، أن المغرب حقق خلال السنوات الأخيرة مجموعة من المكتسبات، سواء على مستوى الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية، أو من خلال الأوراش الكبرى المرتبطة بالحماية الاجتماعية، والانتقال الطاقي، وتدبير الموارد المائية، فضلاً عن موقعه المتقدم كشريك موثوق في محيطه المتوسطي، وأشار إلي حرص المغرب على دعم الحلول السياسية للنزاعات، واحترام سيادة الدول ووحدتها الترابية، في إطار الشرعية الدولية، وهو ما يعكس التزامه الثابت بقيم السلم والاستقرار.

تعزيز الحوار بين برلمانات وشعوب ضفتي المتوسط

وقال الفاسي في بداية كلمته خلال اجتماع هيئة المكتب والمكتب الموسع للجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط برئاسة النائب محمد أبوالعينين بمقر مجلس النواب بالعاصمة الجديدة اليوم السبت : «في البداية، اسمحوا لي أن أتوجه بكلمات صادقة من التقدير والاعتزاز إلى الأخ محمد أبو العينين، على ما يبذله من جهود متميزة منذ توليه رئاسة الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، لقد لمسنا جميعاً الروح الجديدة التي طبع بها عمل هذه المؤسسة، والحرص الكبير الذي يبديه على تعزيز الحوار والتقارب بين برلمانات وشعوب ضفتي المتوسط، وهو ما يستحق منا كل التنويه والتشجيع».

تقاسم الرؤى حول تطورات الوضع بالمنطقة المتوسطية

وتابع: «يطيب لي أن أتناول الكلمة في هذا الاجتماع الهام، من أجل تقاسم بعض الرؤى حول تطورات الوضع في المنطقة المتوسطية، في ظل سياق دولي وإقليمي يتسم بتزايد التحديات وتشابك الأزمات، حيث تشهد منطقتنا اليوم تحولات عميقة، تتجلى في استمرار النزاعات، وتصاعد التوترات الجيوسياسية، وتفاقم التحديات المرتبطة بالهجرة، والتغيرات المناخية، والأمن الطاقي والغذائي، وهى تحديات تفرض علينا، كبرلمانيين، مسؤولية مضاعفة لتعزيز الحوار والتعاون متعدد الأطراف».

المغرب تواصل دورها الفاعل في ترسيخ الاستقرار الإقليمي

وأشار إلى أن المغرب تواصل الاضطلاع بدور فاعل في ترسيخ الاستقرار الإقليمي، من خلال مقاربة تقوم على التوازن بين البعد الأمني والتنمية المستدامة، وعلى تعزيز التعاون جنوب-جنوب، والانخراط البناء في الشراكات الإقليمية والدولية.

وقال نائب رئيس مجلس النواب المغربي، إن تعزيز التعاون متعدد الأطراف في الفضاء المتوسطي يظل ضرورة ملحة، ويقتضي العمل على تقوية دور المؤسسات البرلمانية في مواكب السياسات العمومية الإقليمية؛ ودعم الحوار بين ضفتي المتوسط على أساس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة؛ وتطوير آليات مبتكرة لمواجهة التحديات المشتركة، خاصة في مجالات الشباب، والتشغيل، والتكنولوجيا، وفي هذا الإطار، تظل الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط فضاءً أساسياً لتعزيز هذا التعاون، وتبادل التجارب، وتقريب وجهات النظر.

Short Url

search