الخميس، 04 يونيو 2026

12:12 م

غرامة بـ5 مليارات دولار تُحاصر شركات نفط كاشاجان بعد خسارة استئناف قضائي

السبت، 18 أبريل 2026 12:55 م

النفط

النفط

خسرت شركات النفط الكبرى، التي تدير حقل كاشاجان، ثاني أكبر حقل نفطي في كازاخستان، استئنافاً قضائياً جديداً يتعلق بغرامة بيئية تبلغ نحو 5 مليارات دولار، ما يضيق أكثر من الخيارات المتاحة أمامها للطعن في هذه العقوبة.

فرض غرامة قدرها 2.356 تريليون على مشروع كاشاجان النفطي

وفي حكم صدر في يوم 8 أبريل، أيدت محكمة في أستانا قراراً سابقاً بفرض غرامة قدرها 2.356 تريليون على مشروع كاشاغان النفطي، بسبب تخزين كميات مفرطة من الكبريت في الحقل، نقلاً عن "بلومبيرج الشرق".

وقالت الشركة المشغلة لحقل كاشاجان، «نورث كاسبيان أوبيريتنج»، إنها لا توافق على حكم المحكمة، وكررت التأكيد على أن عملياتها الخاصة بإدارة الكبريت كانت متوافقة بالكامل مع القانون. وأضافت أن الشركة ومساهميها «سيلجؤون إلى جميع سبل الطعن المتاحة ضد هذا القرار للدفاع عن حقوقهم».

وترتبط غرامة الكبريت، بقضية تحكيم دولي أوسع نطاقاً بقيمة 166 مليار دولار، تتمحور حول حقل كاشاغان، ثاني أكبر حقل نفطي في البلاد.

السلطات الكازاخية تضغط من أجل زيادة العائدات

 وكانت السلطات الكازاخية، تضغط من أجل زيادة العائدات من موارد البلاد، وأقامت دعاوى تحكيم دولي ضد الشركاء في المشروع. 

ويتعلق الجزء الأكبر من هذا المبلغ بمطالبات تخص إيرادات مفقودة، لكنه يشمل أيضاً مخالفات بيئية وعقوداً تزعم الدولة أنها شابها الفساد.

وتعد كازاخستان، أكبر منتج للنفط في آسيا الوسطى، وثاني أكبر مورد إلى أوروبا، كما ازدادت أهمية البلاد مع ابتعاد القارة الأوروبية عن إمدادات الطاقة الروسية بعد الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا في 2022، وكذلك مع تعطل الإمدادات الآتية من الخليج العربي، بسبب صراع إيران والولايات المتحدة الأميركية.

وتتوزع ملكية «نورث كاسبيان أوبيريتنج»، بين شركة النفط والغاز الحكومية في كازاخستان «كاز موناي غاز»، إلى جانب شركة «إيني»، وشركة «شل»، وشركة «توتال إنرجيز»، وشركة «إكسون موبيل»، وشركة «إنبكس»، وشركة «تشاينا ناشيونال بتروليوم».

وتقدمت الشركات، بطعون على الغرامة بوسائل أخرى أيضاً، وفي فبراير الماضي، تقدمت شركات النفط الكبرى بطلب للتحكيم الدولي، كما تنظر لجنة التنظيم والرقابة البيئية في استئناف على عقوبة الكبريت لكنها لم تتخذ قراراً بعد.

وامتنعت «كاز موناي غاز»، عن التعليق، فيما لم ترد «إيني»، على طلب للتعليق.

وأحالت كل من شركات شل، وتوتال إنرجيز، وإكسون، الأسئلة إلى نورث كاسبيان أوبيريتنغ، كما لم ترد «تشاينا ناشيونال بتروليوم»، على طلب للتعليق، فيما امتنع متحدث باسم «إنبكس» عن التعليق.

Short Url

search