-
«مرصد الذهب»: المعدن الأصفر يخسر 2.5% عالميًا في أكبر خسارة أسبوعية منذ يونيو
-
مصر تواصل جذب الكبار.. بروكتر آند جامبل تدرس توسعات جديدة للتصنيع والتصدير
-
البنوك الحكومية تنتظر الضوء الأخضر من «المركزي» لرفع العائد على الشهادات
-
من ممر ملاحي إلى ترسانة إقليمية.. كيف تخترق مصر سوق بناء السفن والوحدات البحرية؟
سباق المليارات، "نينتندو" تراهن على التجديد و«سوني» تعيد حساباتها لبلايستيشن 6
الأربعاء، 29 أبريل 2026 09:56 ص
ألعاب الفيديو- تعبيرية
لطالما تصدر جهاز بلايستيشن 2 من سوني قائمة أجهزة ألعاب الفيديو الأكثر مبيعًا على الإطلاق، ورغم نجاح مبيعات بلايستيشن 4 الهائل، إلا أنه يتخلف عن سابقه بنحو 40 مليون وحدة، في المقابل، تفوق نينتندو سويتش على بلاي ستيشن 4 وتجاوز نينتندو دي إس ليحجز مكانًا بين أفضل أجهزة الألعاب مبيعًا، مع أن مبيعاته يرجح أن تتباطأ أكثر مع إطلاق خليفته، نينتندو سويتش 2.
بعدما حجز سويتش وبلاي ستيشن 4 مكانيهما ضمن أفضل 5 أجهزة ألعاب مبيعًا على الإطلاق، ولنتعرف على باقي القصة يجب العودة إلى سبتمبر 1995، الوقت الذي أطلقت فيه شركة “سوني” أول نسخة من جهاز بلايستيشن في الولايات المتحدة، لتعلن بذلك حقبة جديدة في عالم ألعاب الفيديو، ونجحت سريعًا في تغيير قواعد المنافسة عن طريق اتباع نهج التسعير الجذاب واستخدام التقنيات المتقدمة، وذلك ساعده في تمهيد الطرق أمامها لقيادة القطاع لسنوات لاحقة.
قبل دخول سوني عالم ألعاب الفيديو.. من كان المسيطر؟
كانت "نينتندو" اللاعب الأبرز في سوق ألعاب الفيديو العالمي قبل أن تدخل سوني السوق، وكانت مستفيدة من نجاحات ضخمة لأجهزتها السابقة إلى جانب منافسة “سيجا”، غير أن تلك المنافسة لم تستمر طويلاً، إذ اقتحمت سوني السوق وهيمنت سريعًا على الساحة.
واعتمدت سوني في بداية الأمر على سياسة التسعير الذكي، حيث قامت بطرح جهازها لأول مرة بسعر تنافسي يكون أقل من المنافسين، إلى جانب سرعة طرحة في الأسواق مقارنة بإصدارات أخرى كانت تحت التطوير، وهذا التحرك وتلك السياسة مكنها من جذب شريحة واسعة من اللاعبين.
لا يزال بلايستيشن 2 يحتفظ بمكانته كأكثر الأجهزة مبيعاً على الإطلاق، ورغم مرور أكثر من 25 عامًا من طرحه لأول مرة، بسبب الزخم الكبير الذي حققه عندما طُرح في السوق، والقاعدة الجماهيرية الواسعة التي ظلت وفية له حتى بعد صدور إصدارات أحدث منه واقتحمت السوق.
أجهزة ألعاب الفيديو الأكثر مبيعًا على الإطلاق
الجهاز | الشركة المطورة | سنة الإطلاق | عدد المبيعات (مليون جهاز) |
| بلايستيشن 2 | سوني | 2000 | 160 |
| نينتندو سويتش | نينتندو | 2017 | 153.1 |
| بلايستيشن 4 | سوني | 2013 | 117.0 |
| بلايستيشن 1 | سوني | 1995 | 102.4 |
| نينتندو وي | نينتندو | 2006 | 101.6 |
| بلايستيشن 3 | سوني | 2006 | 87.4 |
| إكس بوكس 360 | مايكروسوفت | 2005 | 85.8 |
| بلايستيشن 5 | سوني | 2020 | 80.2 |
ما سر تفوق سوني؟
لم يكن نجاح منتجات سوني بسبب الأسعار التنافسية فقط، بل الدعم الذي كانت تقدمه والألعاب الحديثة المختلفة والتطور التقني الملحوظ، إلى جانب إصدار جيل جديد من بلايستيشن كل عدة سنوات، ليتحول الجهاز إلى منصة رئيسية تجمع أغلب اللاعبين حول العالم.
ورغم أن نينتندو كانت اللاعب الأبرز في سوق ألعاب الفيديو قبل دخول سوني، فإنها فقدت جزءًا من قوتها مع صعود أجهزة البلايستيشن، لكن الشركة نجحت في استعادة حضورها بقوة بعد إطلاق جهاز نينتندو سويتش في عام 2017، والذي حقق انتشارًا واسعًا بفضل سهولة استخدامه وتنوع مكتبته من الألعاب، ليعيدها مجددًا إلى قلب المنافسة العالمية.
وشكل إطلاق جهاز نينتندو وي في عام 2006 نقطة تحول في صناعة الألعاب، إذ قدم تجربة مختلفة تمامًا عن الأجهزة التقليدية، واعتمد الجهاز على وحدة تحكم تحاكي ريموت التلفاز، قادرة على استشعار حركة المستخدم، ما نقل تجربة اللعب من مجرد الضغط على الأزرار إلى تفاعل جسدي مباشر مع الشاشة، بشكل جذب شريحة واسعة من المستخدمين.
ورغم النجاح الكبير الذي حققه نينتندو وي في بداياته، مدعومًا بفكرة مبتكرة ومكتبة ألعاب قوية، فإن هذا الزخم لم يدم طويلًا، فمع تطور السوق واشتداد المنافسة، عاد التركيز إلى القدرات التقنية والرسوميات المتقدمة، بما دفع العديد من اللاعبين إلى التوجه نحو أجهزة أكثر تطورًا من حيث الأداء والإمكانات.

أزمة تضغط على قطاع ألعاب الفيديو
تشهد سوق ألعاب الفيديو حاليًا ضغوطًا متزايدة نتيجة نقص رقائق الذاكرة، في ظل توجه الشركات المصنعة لتلبية الطلب المتسارع من شركات الذكاء الاصطناعي على حساب قطاع الألعاب، وأدى هذا التحول إلى ارتفاع تكاليف الإنتاج وتآكل هوامش الربحية، ما انعكس بشكل مباشر على استراتيجيات الشركات وخططها المستقبلية.
وفي هذا السياق، تدرس "سوني" تأجيل إطلاق جهاز بلايستيشن 6 إلى الفترة ما بين 2028 و2029، بدلًا من الموعد الذي كان متوقعًا في 2027، ويأتي هذا التوجه مدفوعًا بتداعيات أزمة الرقائق، إلى جانب مخاوف من طرح الجهاز بأسعار مرتفعة قد تؤثر سلبًا على الطلب الاستهلاكي.
ومع تزايد دور الذكاء الاصطناعي وارتفاع تكاليف التصنيع، تبدو سوق الألعاب على أعتاب مرحلة جديدة من التحول، ومن المرجح أن تتجه الشركات إلى إعادة صياغة نماذج أعمالها، سواء عبر إطالة العمر الافتراضي للأجهزة الحالية أو تعزيز الاعتماد على الخدمات الرقمية، لتبقى المنافسة مرهونة بقدرة الشركات على تحقيق توازن بين الابتكار وتقديم قيمة سعرية جاذبة للمستخدمين.
اقرأ أيضًا:
من الفكرة إلى 20 مليار دولار، الصين تتربع على عرش صادرات ألعاب الفيديو العالمية
Short Url
%73 من المتضررين يلومون تكلفة المعيشة.. تغير في خريطة استهلاك الأسر
15 يوليو 2026 11:26 ص
7.47 تريليون دولار أرباح قطاع الضيافة في 2025 والسعودية أكبر سوق في الشرق الأوسط
14 يوليو 2026 06:10 م
أكثر الكلمات انتشاراً