الخميس، 04 يونيو 2026

12:31 م

الوزير: تحويل مصر إلى مركز إقليمي للنقل واللوجستيات وتجارة الترانزيت

الأربعاء، 15 أبريل 2026 01:00 م

جانب من الجولة

جانب من الجولة

تفقد الفريق كامل الوزير، وزير النقل، أعمال تطوير وتوسعة ميناء العريش البحري، يرافقه الربان محمد إبراهيم، نائب الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية للمنطقة الشمالية، واللواء محمد شريف رئيس الادارة المركزية لميناء العريش، والمهندس محمد فتحي، معاون وزير النقل للنقل البحري، في إطار توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بتطوير كافة الموانئ البحرية بهدف تحويل مصر إلى مركز اقليمي للنقل واللوجيستيات، وتجارة الترانزيت.

وتابع «الوزير»، خلال جولته أعمال التطوير بالميناء العريش، والتي يتم تنفيذها مرحلتين هما، الأعمال البحرية بالحوض الأول، وتتضمن «الأسبقية الأولى» والتي تم إنجازها بنسبة 100%، وشملت (تنفيذ حاجز أمواج رئيسي بطول 1250 متر - وإنشاء رصيف سيناء بطول 250 متر - وإنشاء حماية شرقية للرصيف بطول 500 متر - إنشاء حاجز أمواج ثانوي شرقي بطول 250 متر - إنشاء رصيف تحيا مصر بطول 915 متر)، والأسبقية الثانية التي وصلت نسبة إنجازها 51.1%، وتشمل  تنفيذ (المنشآت الإدارية في 13 مبنى إداري، وهي «مبنى هيئة الميناء، ومبنى الجهات الحكومية، ومبنى الجمارك، ومبنى قسم شرطة الموانئ، ومبنى الخدمات اللوجيستي، ومبنى الحماية المدنية، والمسجد، وخزان المياه والحريق، والموزع، ومباني خدمات، وإعاشة الوحدات البحرية، ومنطقة الورش والصيانة، ومنطقة المعامل، ومخزن الأسمنت - و5 بوابات دخول وخروج- و5 مباني خدمة بوابات - ومنطقة الخدمات والصيانة - وتنفيذ شبكات الموقع العام)، بالإضافة إلى الأسبقية الثالثة، والتي تم إنجازها بنسبة 100% والتي تم خلالها إنشاء الرصيف السياحي بطول 1000 متر.

أعمال تنفيذ المرحلة الثانية

وتابع وزير النقل، أعمال  تنفيذ المرحلة الثانية (الحوض الشرقي)، والتي بلغت نسبة التنفيذ بها 21.4%، والتي تشمل تنفيذ (أرصفة بحرية بطول 1908 متر- وتنفيذ حاجز الأمواج الشرقي بطول 930 متر- وتنفيذ امتداد حاجز الأمواج الغربي القائم بطول 1290 متر)، كما جرى تنفيذ الأسوار بطول 5664 متر ومتبقي 2566 متر لتصبح بإجمالي 8230 متر بعد إتمام تنفيذها.

كما تابع الوزير، مشروع إنشاء صوامع الأسمنت بميناء العريش البحري، والذي يشتمل على  (إنشاء 4 صوامع الأسمنت «سعة الصومعة 10000 طن» بميناء العريش البحري، بغرض تصدير الأسمنت على الأسواق العالمية بواقع 2 صومعة للأسمنت الأبيض، و2 صومعة للأسمنت الرمادي، وعمل حسابات لتوسعات مستقبلية- وعدد 2 مبنى خدمات للصوامع مبنى الإلكتروميكنيكال ومبنى الكنترول).

أهمية ميناء العريش لتحقيق تنمية سيناء

وأكد وزير النقل، خلال جولته التفقدية أن ميناء العريش هو الميناء البحري الوحيد المطل على البحر المتوسط في شمال سيناء، وله أهمية كبيرة في تحقيق التنمية الشاملة بسيناء، خاصة مع تمتعه  بموقع فريد ومتميز على البحر المتوسط، ودوره الهام في خدمة حركة التجارة بين قارتي أوروبا وآسيا، كما أن الميناء  يعد  أحد المكونات الأساسية للممر اللوجيستي (العريش/ طابا) اللوجيستي، الذي يبدأ من ميناء العريش علي البحر المتوسط، وحتي ميناء طابا علي خليج العقبة مروراً بمناطق الصناعات الثقيلة في وسط سيناء، ويخدم هذا الممر المناطق اللوجستية الجاري إنشاؤها بشبه جزيرة سيناء (الطور– رفح– العوجة– الحسنة– النقب– طابا– رأس سدر– بئر العبد)، وذلك في إطار خطة وزارة النقل لإنشاء 7 ممرات اللوجستية لربط مناطق الإنتاج (الصناعي– الزراعي– التعديني)، بالموانئ البحرية أو ربط الموانئ البحرية على البحر الأحمر بالموانئ البحرية على البحر المتوسط، وخدمة المجتمعات العمرانية الجديدة بواسطة شبكة من السكة الحديدية (ديزل/ قطار كهربائي سريع)، أو شبكة الطرق الرئيسية مروراً بالموانئ الجافة والمناطق اللوجستية الواقعة على هذه الممرات وذلك بهدف تحويل  مصر لمركز إقليمي للنقل واللوجستيات وتجارة الترانزيت تنفيذاُ لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية.

وأشار إلى أن أعمال التطوير تشمل إنشاء صوامع لتداول الأسمنت الأبيض والأسود، بجانب تداول البضائع السيناوية الأخرى مثل الرمل، والملح، والرخام إلى الأسواق الخارجية، ما يساهم في خلق فرص عمل لأبناء المحافظة، مبينًا أن أعمال تطوير الميناء تساهم في تحقيق عملية التنمية في شبه جزيرة سيناء، وخدمة التجمعات الصناعية بسيناء، وكذلك المناطق الزراعية، وتسهيل عملية التصدير من سيناء إلى مختلف دول العالم، مشيرا إلى انشاء وصلة للسكك الحديدية من ميناء العريش بطول 12 كم، للربط مع خط سكة حديد خط «بئر العبد/ العريش/ جنوبا رأس النقب (مطار طابا)»، ومنه إلى كافة أنحاء الجمهورية، بما يساهم في دعم حركة الصادرات والواردات وخدمة حركة التجارة.


وفي ختام جولته التفقدية لعدد من المشروعات التنموية والخدمية بمحافظة شمال سيناء، تابع وزير النقل، البدء في أعمال تنفيذ المنطقة اللوجستية بالعريش التي تبلغ مساحتها نحو (603 فدان)، والتي تشتمل على (ساحات تخزين وتحميل وتفريغ– مباني إدارية- ثلاجات للتبريد والتجميد لخدمة تجارة الترانزيت).

 وأكد الوزير، على ضرورة تكثيف الاعمال خلال الفترة القادمة خاصة مع أهمية هذه المنطقة في خدمة (محور العريش– طابا اللوجيستي)، والذي يمثل شريانا استراتيجيا يربط بين البحر المتوسط، وخليج العقبة، بما يفتح أفاقا جديدة للتنمية في شبه جزيرة سيناء، والذي يبدأ من ميناء العريش علي البحر المتوسط، وحتي ميناء طابا علي خليج العقبة، مروراً بمناطق الصناعات الثقيلة في وسط سيناء، ويخدم هذا الممر المناطق اللوجستية الجاري إنشاؤها بسيناء (القنطرة شرق- العريش «رفح»- بغداد- الحسنة- النقب- طابا- الطور- رأس سدر)، إلى جانب دعم العمليات التشغيلية لميناء العريش البحري، مشيرا إلى أنه من المتوقع أن تسهم هذه المنطقة في تعزيز حركة التجارة وتوفير فرص عمل جديدة ودعم جهود تنمية سيناء ودمجها بشكل أكبر في الاقتصاد القومي.

وأضاف أن هذه المنطقة هي إحدى المناطق اللوجيستية التي يتم تنفيذها في سيناء وهي (القنطرة شرق- «العريش رفح»- بغداد- الحسنة- النقب- طابا- الطور- رأس سدر)، لافتا إلى أنها مناطق جاذبة للاستثمار نظرا لاهميتها الكبيرة في حركة الصادرات والواردات وحركة التجارة، ولفت إلى أن الهيئة العامة العامة للموانئ البرية والجافة، نسقت خلال الفترة الماضية، مع عدد من المستثمرين، وإجراء زيارات ميدانية لهذه المناطق، إذ أبدى المستثمرون أهتماما واضحا بها نظرا لموقعها المتميز على مسار خط السكك الحديدية (العريش–طابا)، وما تمثلة تلك المناطق من فرص واعدة للاستثمار اللوجستي.

كما أن هذا المحور اللوجيستي، سيتكامل مع مشروع الخط العربي لربط دول التعاون الثلاثي مصر، والأردن، والعراق لموانئ البحر الأبيض المتوسط، كممر مساعد لحركة التجارة، وظهرت الحاجه إليه مؤخراً للتداعيات السياسية فى منطقه الشرق الأوسط، والتكامل مع ميناء طابا البحري، الذى يختصر الوقت ويقلل تكلفه النقل، ما يعزز من تحسين التجارة البينية بشكل عام، مع دول التعاون الثلاثي، ودول الشام، وشبة الجزيرة العربية بشكل عام.

وأشار إلى أن تنفيذ هذه المناطق اللوجستية، يأتي في إطار تعظيم الاستفادة من موقع مصر الجغرافي المتميز فى تخطيط، وإنشاء سبعة محاور لوجستية تنموية متكاملة تضم 33 منطقة لوجستية، وميناء جاف، لربط مناطق الإنتاج (الصناعي- الزراعي- التعديني) بالموانئ البحرية، أو ربط الموانئ البحرية على البحر الأحمر بالموانئ البحرية على البحر المتوسط، وخدمة المجتمعات العمرانية الجديدة بواسطة شبكة من السكة الحديدية (ديزل/ قطار كهربائي سريع)، أو شبكة الطرق الرئيسية مروراً بالموانئ الجافة والمناطق اللوجستية الواقعة على هذه الممرات وذلك بهدف تحويل  مصر لمركز إقليمي للنقل واللوجستيات وتجارة الترانزيت تنفيذاُ لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية.

Short Url

search