الخميس، 04 يونيو 2026

03:29 م

تفاصيل أضخم دراسة للتسلسل الجيني الكامل تنهي غياب مصر في الأبحاث الدولية

الإثنين، 13 أبريل 2026 08:59 م

دراسة التسلسل الجيني

دراسة التسلسل الجيني

أنهت مصر عقودًا من غياب التمثيل الجيني المصري في الأبحاث الدولية، من خلال دراسة بحثية ضخمة للتسلسل الجيني الكامل (Whole-Genome Sequencing) لـ 1024 مواطنًا مصريًا يمثلون 21 محافظة.

وسلط المركز الإعلامي لمجلس الوزراء الضوء على الدراسة، والتي نجحت في رصد قرابة 17 مليون تباين جيني فريد لم يكن مسجلًا في قواعد البيانات العالمية من قبل، بما يمثل خطوة تأسيسية نحو بناء قاعدة بيانات جينية وطنية.

 وكشفت الدراسة عن وجود مكون جيني من أصول شمال إفريقية يظهر بشكل مُعزز لدى المصريين بنسبة 18.5%، ويميزهم نسبيًا عن المجموعات المجاورة، وهو ما يساعد المتخصصين في فهم الطبيعة الوراثية للشعب المصري.

 كما يوضح لغير المتخصصين سبب اختلاف استجابة أجسادنا للأمراض أو الأدوية عن الشعوب الأخرى، مما يمهد الطريق لعصر "الطب الشخصي" الذي يصمم العلاج وفقًا للشفرة الوراثية لكل مواطن.

ويمكن الاطلاع على الدراسة من خلال هذا الرابط .. اضغط هنا 

الجينوم المرجعي للمصريين وقدماء المصريين

وكان وزير التعليم العالي والبحث العلمي المصري، الدكتور عبد العزيز قنصوة، قد أعلن في وقت سابق، عن نتائج أضخم دراسة للتسلسل الجيني الكامل ضمن مشروع «الجينوم المرجعي للمصريين وقدماء المصريين»، تضمنت 1024 مواطناً مصرياً يمثلون 21 محافظة.

وأضاف قنصوة أن هذه النتائج نجحت في رصد قرابة 17 مليون تباين جيني فريد لم تكن مسجلة في قواعد البيانات العالمية من قبل، مما يمنح الدولة المصرية لأول مرة «مرجعية جينية وطنية» تنهي عقوداً من غياب التمثيل الجيني المصري في الأبحاث الدولية.

وكشفت الدراسة عن وجود مكون جيني مميز للمصريين بنسبة 18.5 في المائة، وهو ما يساعد المتخصصين على فهم الطبيعة الوراثية للشعب المصري، كما يوضح لغير المتخصصين سبب اختلاف استجابة أجسادنا للأمراض أو الأدوية عن الشعوب الأخرى، مما يمهد الطريق لعصر «الطب الشخصي» الذي يصمم العلاج وفقاً للشفرة الوراثية لكل مواطن.

الطب الشخصي

وفتحت نتائج الثورة العلمية التي حدثت في علوم البيولوجيا منتصف القرن الماضي، الباب واسعاً للولوج إلى عصر آخر جديد يعتمد على تشخيص المرض ووصف العلاج المناسب، وفق التركيب الجيني للإنسان، لتتحول استراتيجيات التشخيص الطبي وإنتاج الدواء في العالم من إنتاج دواء واحد يناسب الجميع، إلى دواء يتناسب مع الظروف الصحية لكل شخص على حدة، وهو ما يعرف علمياً بعصر «الطب الدقيق» أو «الطب الشخصي».

Short Url

search