الخميس، 04 يونيو 2026

12:31 م

توقعات بزيادة 15%.. انتعاش سوق الوحدات الفندقية في مصر عقب التهدئة الإقليمية

الثلاثاء، 14 أبريل 2026 05:35 ص

معتز أمين- خبير الإدارة الفندقية

معتز أمين- خبير الإدارة الفندقية

سمر أبو الدهب

يشهد القطاع العقاري الفندقي المصري، حالة من الترقب الإيجابي عقب إعلان الهدنة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، وهو ما أدى إلى هدوءٍ نسبي في التوترات الجيوسياسية بالمنطقة.

وتتجه التوقعات، نحو طفرة ملحوظة في الإقبال على الشقق والوحدات الفندقية، سواءً عن طريق الشراء بغرض الاستثمار أو الاستئجار قصير الأجل، مدفوعة ببحث رؤوس الأموال عن ملاذات آمنة ومستقرة في ظل التحولات السياسية الراهنة.

العقار الفندقي كأفضل وعاء استثماري

وأكد معتز أمين، خبير الإدارة الفندقية، أن منظور شراء الوحدات الفندقية، يشهد بلا شك تصاعدًا كبيرًا سواءً قبل الهدنة أو بعدها، حيث من المتوقع أن يرتفع حجم حجز الوحدات بشكلٍ ملموس خلال الفترة المقبلة.

وأوضح أن هذا النوع من العقارات، يعد أفضل وعاءٍ للاستثمار والادخار في الوقت الراهن، نظرًا لكونه يوفر استقرارًا سعريًا وعائدًا ماديًا مستمرًا، وهو ما يمنح المستثمر ميزة مزدوجة، تتمثل في نمو قيمة الأصل العقاري، والحصول على تدفقٍ نقدي فور تشغيل الوحدة.

تأثير الهدنة على حركة الإيجارات 

وأشار أمين إلى جانب آخر من التأثيرات الناتجة عن التهدئة بين إيران وأمريكا، حيث توقع ارتفاع أسعار الإيجارات نتيجة زيادة الطلب من المصريين العائدين من الخارج أو الأشقاء من الخليج، إضافة إلى الجنسيات العربية الأخرى التي قد تلجأ إلى مصر، لحين التأكد من استقرار الأوضاع وانتعاش اقتصادات دولها.

وتابع خبير الإدارة الفندقية، أن هذه الفئات تميل عادةً نحو السكن في إيجارات قصيرة الأجل، تتراوح مدتها بين أسبوعين وشهرين، وهو ما يخلق ضغطًا إيجابيًا على الطلب، ويؤدي بالتبعية إلى زيادة العائد على الاستثمار للأفراد الذين تملكوا بالفعل شققًا فندقية.

معادلة العرض والطلب وتحديد الأسعار

وأوضح أن الأسعار مرشحة للزيادة، طالما استمر نمو الطلب، موضحًا أن نسبة هذه الزيادة تعتمد بشكلٍ أساسي على رؤية المطور العقاري؛ فإذا كان المطور يبيع بأسعار أقل من متوسط السوق بنسبة تتراوح بين 10% و15%، فإنه سيلجأ لرفع أسعاره لمواكبة السوق.

وذكر أن التحدي يكمن في طريقة البيع وتوقيت التسليم، حيث أن الوحدات ذات التسليم الفوري، ستشهد ارتفاعات سعرية كبرى، بينما قد تحافظ الوحدات التي يتم تسليمها بعد سنوات "تحت الإنشاء" وبنظام التقسيط على استقرارها السعري الحالي.

القيمة المضافة للاستثمار الفندقي

ويرى أن الاستثمار في الشقق الفندقية، يظل الخيار الأمثل حاليًا، معللًا ذلك بأن الوحدة تُسلم للمشتري كاملة التشطيب والتجهيز، إضافة إلى اقترانها بعلامة تجارية فندقية، تضمن جودة الإدارة والخدمة.

وبيّن أن وجود "البراند" الفندقي، يعزز من قيمة العقار ويجعله يتفوق على العقارات السكنية التقليدية من حيث سهولة التسويق والتشغيل وتحقيق العوائد.

Short Url

search