السبت، 18 يوليو 2026

04:39 م

الصين توجه ضربة لصناعات المعادن والأسمدة عبر وقف صادرات حمض الكبريتيك

السبت، 11 أبريل 2026 12:27 ص

صناعة الأسمدة

صناعة الأسمدة

أعلنت الصين، أنها ستوقف صادرات حمض الكبريتيك اعتبارًا من مايو المقبل، ما يوجه ضربة لصناعات المعادن والأسمدة، التي تعاني بالفعل من اختناقات في المواد الخام نتيجة حرب إيران.

وتلقى بعض منتجي حمض الكبريتيك في البلاد مؤخرًا إشعارات بشأن هذا التغيير، كما أُبلغ أحد كبار المشترين بذلك من قبل مورّده الصيني، وسيشمل الحظر حمض الكبريتيك الذي يعد منتجًا ثانويًا من عمليات صهر النحاس والزنك في الصين، بحسب بلومبرج.

 

ارتفاع أسعار حمض الكبريتيك

وصعدت أسعار حمض الكبريتيك منذ اندلاع حرب إيران، إذ أدى الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، إلى تعطيل شحنات الكبريت من الشرق الأوسط، فهو ناتج من عمليات تكرير النفط والغاز، كما تنتج المنطقة نحو ثلث الكبريت في العالم، وهي مادة خام تُستخدم في تصنيع حمض الكبريتيك الضروري لبعض عمليات استخراج النحاس وإنتاج الأسمدة الفوسفاتية.

 

الحفاظ على إمدادات حمض الكبريتيك

وتتمثل خطوة الصين للحفاظ على إمدادات حمض الكبريتيك خلال ذروة موسم زراعة المحاصيل، في أن تزيد الضغوط على السوق، إضافة إلى ويؤثر هذا التشديد على قطاعات تعدين النحاس في دول رئيسية منتجة مثل تشيلي وجمهورية الكونغو الديمقراطية وزامبيا، وكانت "أكويتي" (Acuity) أول من أورد خبر الحظر الصيني، ملفتًا إلى أن القيود قد تستمر طوال العام الجاري.

 

تشيلي تستورد أكثر من مليون طن من حمض الكبريتيك الصيني سنويًا

وارتفعت الأسعار بالفعل في تشيلي، التي تستورد أكثر من مليون طن من حمض الكبريتيك الصيني سنويًا، إذ يعتمد نحو خُمس إنتاج النحاس في تشيلي -أكبر منتج في العالم- على نوع من المعالجة، يتطلب استخدام حمض الكبريتيك.

وقالت سارة مارلو، محررة قطاع الأحماض لدى شركة "أرجوس" (Argus): "إذا تم تطبيق قرار التعليق طوال العام، فستواجه تشيلي أسعارًا أعلى حتى من المستويات التي نشهدها حاليًا".

وسيكون من الصعب تعويض فقدان الإمدادات الصينية، بحسب بيتر هاريسون، محلل الأحماض لدى شركة الاستشارات "سي آر يو" (CRU)، في ظل النقص المتوازي في المواد الأولية من الكبريت.

Short Url

search