السبت، 18 يوليو 2026

09:19 م

اليابان تضخ دفعة جديدة من احتياطياتها النفطية لتجاوز اختناق مضيق هرمز

الجمعة، 10 أبريل 2026 10:05 ص

مضيق هرمز - صورة أرشيفية

مضيق هرمز - صورة أرشيفية

محمد ممدوح

تعتزم اليابان الإفراج عن احتياطيات نفطية إضافية تعادل 20 يوماً من الاستهلاك ابتداء من مايو، في خطوة تهدف إلى تعزيز استقرار الإمدادات المحلية، وسط اضطرابات متواصلة في أسواق الطاقة العالمية بسبب الحرب في إيران وتداعياتها على مضيق هرمز، وأعلنت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي خلال اجتماع حكومي اليوم الجمعة أن الحكومة ستسحب كميات إضافية من مخزون النفط الاستراتيجي، في إطار خطة لضمان الإمدادات المحلية في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية.

اليابان تفرج عن احتياطيات تعادل 50 يومًا من الاستهلاك 

وكانت اليابان قد بدأت بالفعل في الإفراج عن احتياطيات تعادل 50 يوماً من الاستهلاك ابتداء من 16 مارس، ضمن تنسيق دولي لتأمين الإمدادات في الأسواق المتأثرة بالأزمة، وبحسب البيانات الرسمية، تمتلك اليابان حالياً احتياطيات نفطية تكفي نحو 230 يوماً من الاستهلاك، من بينها 143 يوماً ضمن المخزون الحكومي.

 استمرار تأثيرات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران

تأتي هذه الخطوة في ظل استمرار تأثيرات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، رغم اتفاق وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين، فإن عدم وجود مؤشرات على إنهاء شبه الإغلاق في مضيق هرمز يبقي أسواق الطاقة تحت ضغط شديد، وتعتمد اليابان على الشرق الأوسط في نحو 95% من وارداتها النفطية، ما يجعلها من أكثر الاقتصادات تأثراً بأي اضطراب في هذا المسار الحيوي.

سعي طوكيو لتقليل اعتمادها علي المضيق 

تسعى طوكيو إلى تقليل اعتمادها على المضيق عبر تأمين أكثر من نصف وارداتها النفطية من مسارات لا تمر عبر هرمز بحلول مايو، وفق تصريحات رئيسة الوزراء دون الكشف عن تفاصيل تلك المسارات، وتعمل اليابان على زيادة وارداتها من النفط الأمريكي، حليفها الأقرب، مع توقع ارتفاع هذه الإمدادات إلى أربعة أضعاف في مايو مقارنة بالعام السابق، بحسب بيانات وزارة الصناعة.

اليابان تستورد نحو 189 ألف برميل يومياً 

وفي مايو من العام الماضي، كانت اليابان تستورد نحو 189 ألف برميل يومياً من النفط الأمريكي، أي ما يمثل نحو 8% من إجمالي وارداتها من الخام، إلى جانب الولايات المتحدة، تواصل اليابان البحث عن مصادر بديلة في دول متعددة تشمل ماليزيا وأذربيجان والبرازيل ونيجيريا وأنغولا، في محاولة لتقليل المخاطر المرتبطة بالاعتماد على مسار واحد.

استخدام إمدادات من الشرق الأوسط 

وبدأت في استخدام إمدادات من الشرق الأوسط لا تمر عبر مضيق هرمز، بما في ذلك شحنات من ميناء ينبع على ساحل البحر الأحمر في السعودية، وميناء الفجيرة في الإمارات، وأكدت الحكومة اليابانية أنها طلبت من الموردين توجيه جزء من الإمدادات مباشرة إلى قطاعات حيوية مثل الصحة والنقل والزراعة، بما في ذلك منتجو الشاي الأخضر وتربية الماشية ومصايد الأسماك، لضمان استقرار سلاسل الإمداد المحلية.

Short Url

search