السبت، 18 يوليو 2026

07:12 م

اجتماع دولي لمواجهة صدمة الطاقة العالمية وسط تهديدات مضيق هرمز

الثلاثاء، 07 أبريل 2026 09:55 م

النفط

النفط

أعلن فاتح بيرول، المدير التنفيذي لـوكالة الطاقة الدولية، أن قادة الوكالة وصندوق النقد الدولي والبنك الدولي سيعقدون اجتماعًا الإثنين المقبل لمناقشة أزمة الطاقة الناجمة عن الحرب الإيرانية.

وأكد بيرول أن هذه الأزمة «تتطلب تضافر جميع الجهود والتعاون الدولي»، مشدداً على أهمية دعم الحكومات عالمياً في مواجهة التداعيات الاقتصادية.

النفط

تشكيل فريق تنسيق لمواجهة الاضطرابات

اتفق بيرول مع كريستالينا جورجيفا، رئيسة صندوق النقد الدولي، وأجاي بانغا، مدير البنك الدولي، على إنشاء فريق تنسيق للتعامل مع الاضطرابات الإقليمية التي أدت إلى واحدة من أكبر حالات نقص الإمدادات في تاريخ سوق الطاقة العالمي.

وقد تشمل آلية الاستجابة تقديم مشورة سياسية موجهة، وتقييم الاحتياجات التمويلية، وتقديم دعم مالي قد يصل إلى قروض بفائدة منخفضة أو معدومة، إلى جانب أدوات أخرى لتخفيف المخاطر.

تصعيد سياسي يزيد من تعقيد الأزمة

جاءت تصريحات بيرول في وقت صعّد فيه دونالد ترامب لهجته تجاه إيران، مهدداً بعواقب خطيرة إذا لم يتم فتح مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا.

أزمة غير مسبوقة في تاريخ الطاقة

وصف بيرول الأزمة الحالية بأنها أكثر خطورة من أزمات الطاقة الكبرى السابقة، بما في ذلك أزمات أعوام 1973 و1979 و2022 مجتمعة، مشيرًا إلى أن تداعياتها قد تكون واسعة وطويلة الأمد على الاقتصاد العالمي.

يدفع مصفّو النفط في أوروبا وآسيا أسعارًا قياسية تقارب 150 دولارًا للبرميل لبعض أنواع الخام، متجاوزة بكثير أسعار العقود الآجلة، في إشارة إلى تفاقم أزمة الإمدادات الناجمة عن الحرب الأميركية-الإسرائيلية مع إيران.

وأدت الحرب مع إيران إلى توقف ما لا يقل عن 12 مليون برميل يوميًا - أي نحو 12% من الإمدادات العالمية - من الشرق الأوسط، نتيجة الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز من جانب إيران.

Short Url

search