الأحد، 19 يوليو 2026

03:40 م

حرب إيران تشعل الأسواق وتوقعات بوصول النفط 150 دولارًا (تفاصيل)

الإثنين، 06 أبريل 2026 03:15 ص

النفط- أرشيفية

النفط- أرشيفية

تتصاعد الضغوط على اقتصادات المنطقة مع استمرار التوترات الجيوسياسية، لتنعكس سريعاً على مؤشرات النشاط الاقتصادي وثقة الشركات، وسط بيئة تتسم بعدم اليقين وارتفاع التكاليف.

وتكشف بيانات حديثة عن تراجع واضح في أداء القطاع الخاص غير النفطي في كل من مصر والسعودية، في وقتٍ تضغط فيه اضطرابات سلاسل الإمداد وارتفاع أسعار الطاقة على هوامش الشركات والطلب الاستهلاكي.

وتمتد تداعيات الأزمة إلى الأسواق العالمية، حيث تقفز أسعار النفط وسط مخاوف الإمدادات، بينما تدخل العملات المشفرة مرحلة ترقب حذرة، في ظل إشارات على احتمالات تصحيح هبوطي.

النشاط الخاص في مصر يواصل الانكماش

تراجع نشاط القطاع الخاص غير النفطي في مصر خلال مارس، مع هبوط مؤشر مديري المشتريات إلى 48.0 نقطة، مسجّلاً أدنى مستوى في نحو عام، وسط ضغوط على الطلب وارتفاع تكاليف الإنتاج بفعل التوترات الإقليمية، وفقًا لـCNN الاقتصادية".

كما سجّل الإنتاج والطلبات الجديدة أضعف أداء لهما في قرابة عامين، في حين تحولت توقعات الشركات إلى السلبية لأول مرة، رغم استمرار إشارات النمو الأساسي للاقتصاد.

على صعيد التكاليف، واجهت الشركات ارتفاعاً حاداً في أسعار مستلزمات الإنتاج، التي سجّلت واحدة من أسرع وتيراتها خلال نحو عام ونصف العام.

وأشارت الشركات إلى زيادة أسعار الوقود والسلع المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية، إلى جانب قوة الدولار الأمريكي، كعوامل رئيسية وراء هذا الارتفاع، وفي محاولة لتعويض هذه الضغوط، رفعت الشركات أسعار بيع منتجاتها بأسرع وتيرة في عشرة أشهر، إلّا أن هذه الزيادات ظلت محدودة نسبياً، ما يعكس حذراً في تمرير التكاليف إلى المستهلكين في ظل ضعف الطلب.

مؤشر القطاع غير النفطي ينكمش لأول مرة في 6 سنوات

دخل القطاع الخاص غير النفطي في السعودية مرحلة انكماش خلال مارس، بعد هبوط مؤشر مديري المشتريات إلى 48.8 نقطة، في أول قراءة دون 50 نقطة منذ نحو 6 سنوات.

وجاء التراجع مدفوعاً بتباطؤ الطلب المحلي والخارجي، واضطرابات سلاسل الإمداد، مع تسجيل تراجع حاد في الصادرات وارتفاع فترات التسليم، إلى جانب انخفاض ثقة الشركات، وعلى صعيد التضخم، ارتفعت تكاليف المدخلات بأبطأ وتيرة في عام، مدعومة بتراجع ضغوط الأجور، إلّا أن ارتفاع أسعار الوقود والشحن أدّى إلى زيادة أسعار المشتريات والبيع.

وتراجعت معنويات الشركات إلى أدنى مستوياتها منذ يونيو2020، في ظل هيمنة المخاوف المرتبطة بالحرب، رغم استمرار الدعم الناتج عن الإنفاق الحكومي.

النفط

تعرض أحد مرافق التخزين التابعة لشركة بابكو إنرجيز لهجوم بطائرة مسيّرة، ما أسفر عن اندلاع حريق تمت السيطرة عليه دون تسجيل أي إصابات بشرية، وأكدت الشركة احتواء الحادث بسرعة، مع بدء تقييم الأضرار، في وقت يعكس فيه الهجوم تصاعد المخاطر التي تواجه البنية التحتية للطاقة في المنطقة.

النفط يقفز وتوقعات بوصوله إلى 150 دولاراً

تواصل أسعار النفط ارتفاعها مع تصاعد الحرب، حيث تجاوز خام غرب تكساس 112 دولاراً، وسط توقعات بوصوله إلى 150 دولاراً خلال 2026 وفق استطلاعات السوق على منصة كالشي Kalshi، وتدعم هذه التوقعات مخاطر تعطل الإمدادات، خاصة مع تهديدات بإغلاق ممرات حيوية مثل مضيق هرمز والبحر الأحمر، ما قد يضغط على الأسواق العالمية ويدفع الأسعار لمستويات قياسية.

تتحرك عملة البيتكوين في نطاق ضيق قرب مستوى 66 ألف دولار، مع تراجع الزخم الصعودي وظهور إشارات على ضعف الطلب، وتشير تحليلات السوق إلى احتمال توجه السعر تدريجياً نحو الهبوط، خاصة مع تركز السيولة عند مستويات أدنى، ما قد يمهد لتحرك تصحيحي خلال الفترة المقبلة.

اقرأ ايضًا:

لحكومة تتابع تطبيق نظام العمل عن بُعد بالقطاع الخاص

عضو الشيوخ: قانون حماية المنافسة رسالة عملية لدعم القطاع الخاص

تعميم رسمي لمتابعة العمل عن بُعد داخل منشآت القطاع الخاص خلال أبريل

دبي تدشن استراحات للشاحنات الثقيلة تضم أماكن ترفيهية للسائقين

Short Url

search