الخميس، 04 يونيو 2026

12:03 م

تقرير عالمي: الحرب في الشرق الأوسط تضغط على القطاع الخدمي الأمريكي

الجمعة، 03 أبريل 2026 04:29 م

الولايات المتحدة

الولايات المتحدة

حفصة الكيلاني

كشفت البيانات أن القطاع الخدمي في الولايات المتحدة قد يكون الأكثر تضررًا من الحرب في الشرق الأوسط، مقارنة بالقطاع الصناعي الذي أظهرت بياناته الأسبوع الماضي بعض الصمود، وتركز التأثيرات بشكل خاص على الخدمات الاستهلاكية، بما في ذلك السفر والسياحة، التي تتعرض لضغوط بسبب عدم اليقين وزيادة أسعار الوقود، كما تأثرت الخدمات المالية بمخاوف التضخم وارتفاع أسعار الفائدة، وفقًا لتقرير S&P Global Market.

الصناعة تتأثر ببطء

على الرغم من أن نمو الإنتاج الصناعي العالمي ظل قويًا نسبيًا في مارس (حيث سجل مؤشر Global Manufacturing PMI ثاني أعلى قراءة خلال 45 شهرًا)، تشير البيانات إلى احتمالية تراجع أوضاع التصنيع خلال الأشهر المقبلة نتيجة ارتفاع الأسعار واضطرابات الإمدادات الناجمة عن الحرب، وأيضًا، ساهمت بعض الزيادة في الإنتاج الصناعي خلال مارس في بناء المخزونات الوقائية لمواجهة المخاطر المستقبلية.

التضخم يتجه للارتفاع

تتضح الصورة بشكل أكبر خلال الأسبوع المقبل مع تحديث بيانات التضخم في الولايات المتحدة لشهر مارس، ومن المتوقع أن يرتفع مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) بنسبة 0.9% على أساس شهري مقارنة بـ0.3% في فبراير، بينما من المتوقع أن يرتفع التضخم الأساسي من 0.2% إلى 0.3%. وتشير التوقعات إلى أن الضغوط التضخمية قد تتزايد في الأشهر القادمة بسبب ارتفاع أسعار الوقود والغذاء والمشكلات في الإمدادات.

متابعة السياسة النقدية

وسيكون محبو متابعة البنوك المركزية على اطلاع على محاضر اجتماع لجنة السوق الفيدرالية المفتوحة (FOMC) وخطاب صانع السياسة جولسبي، لفهم ما إذا كان البنك المركزي الأمريكي يرى أن ارتفاع الأسعار بسبب الحرب مؤقتًا أم سيستمر لفترة أطول.

Short Url

search