الخميس، 04 يونيو 2026

04:30 ص

بديل سعودي لحل أزمة مضيق هرمز، محطة المعجز تنقل 3 شاحنات نفط عملاقة بنجاح

الخميس، 02 أبريل 2026 05:54 م

3 سفن

3 سفن

مع استمرار حركة عبور محدودة عبر مضيق هرمز تحت قيود مشددة، تتصاعد التحركات الدولية لإعادة فتح هذا الشريان الحيوي، وسط تباين في المبادرات الآسيوية وتحرك تقوده المملكة المتحدة لتشكيل تحالف دولي.

وتباين المشهد بين تدفقات جزئية للسفن مدفوعة بالضرورة، وجهود دبلوماسية مكثفة لتفادي اضطرابات أوسع في أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية، وفي السطور التالية أحدث تطورات المضيق خلال الساعات الـ24 الماضية، بحسب ما رصدت وكالة بلومبرج.

بديل سعودي ناجح

أظهرت صور الأقمار الصناعية التي بثتها منصة "سور أطلس" حدثاً نادراً، حيث تقوم 3 ناقلات نفط عملاقة بتحميل شحناتها في وقت واحد في محطة المعجز على الساحل السعودي للبحر الأحمر. 

وتُعد المحطة جزءاً من المسار البديل الذي تستخدمه السعودية لتصدير النفط دون المرور عبر مضيق هرمز، حيث ترتبط بخط أنابيب شرق–غرب التابع لشركة "أرامكو" والذي ينقل النفط من حقول المنطقة الشرقية (قرب الخليج العربي) إلى موانئ على البحر الأحمر مثل المعجز وينبع، وبطاقة استيعابية قصوى تصل إلى نحو 7 ملايين برميل يومياً.

عبور محدود في هرمز

بالمقارنة مع ذلك، لا تزال حركة العبور عبر مضيق هرمز طفيفة للغاية ولا تتعدى 10 يومياً (8 سفن بالأمس مقارنة بـ6 قبل 3 أيام)، ويقارن ذلك بـ168 سفينة وناقلة كانت تمر عبر المضيق تقريباً قبل الصراع، وفق بيانات شركة تتبع حركة السفن "مارين ترافيك" (Marine Traffic).

يعكس توزيع الحركة استمرار انقسام الأسطول، إذ استحوذت 3 سفن خاضعة للعقوبات وسفينتان من أسطول الظل على غالبية العبور، مقابل 3 سفن فقط ضمن الأسطول التقليدي، وتشير البيانات إلى أن التدفقات الحالية باتت تقودها السفن الأعلى مخاطرة، مع تراجع ملحوظ في نشاط المشغلين التقليديين بفعل تصاعد حالة عدم اليقين.

أول ناقلة غاز مسال منذ بدء الحرب

دخلت ناقلة غاز طبيعي مسال مضيق هرمز، وإذا نجحت في عبوره، ستصبح أول ناقلة غاز مسال تدخل هرمز منذ اندلاع الحرب، بحسب "بلومبرج". 

وتُظهر بيانات تتبع السفن أن ناقلة الغاز الطبيعي المسال "صحار" (Sohar LNG)، التي يبدو أنها لا تحمل أي شحنة، تتجه شرقاً بعد أن غيرت وجهتها إلى منشأة تصدير الغاز الطبيعي المسال قلهات بسلطنة عمان.

صورة لناقلة الغاز الطبيعي المسال

 وتشير البيانات إلى أن السفينة، التي ترسل إشارات تعريفية إلى كونها عمانية، ظلت تدور في مياه الخليج العربي خلال الشهر الماضي. ويبدو أن الناقلة "صحار" تسلك المسار الجنوبي من المضيق، وهو أمر غير معتاد، إذ جرت العادة أن تسلك السفن مساراً شمالياً بناءً على توجيهات طهران.

موقع ناقلة الغاز الطبيعي المسال

إيران تضمن عبور سفن الفلبين

أعلنت الفلبين أيضاً أن إيران تعهدت بتأمين "مرور آمن وسريع ودون عوائق" لسفنها عبر مضيق هرمز، وجاء ذلك خلال اتصال هاتفي اليوم الخميس بين وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ونظيرته الفلبينية تيريزا لازارو، وفق بيان لوزارة الخارجية الفلبينية.

وجاء في البيان أن "الفلبين تعتمد على الشرق الأوسط في تأمين معظم احتياجاتها من الطاقة، ما يجعل هذه الضمانات الإيرانية عاملاً داعماً لاستقرار تدفقات النفط والأسمدة الحيوية إليها".

وأضاف البيان أن هذه الضمانات تضمن سلامة البحارة الفلبينيين العاملين بالمنطقة، وكذلك "مصادر الطاقة" للبلاد.

Short Url

search