-
مد مهلة تقديم تقارير "البصمة الكربونية" لشركات الأنشطة غير المصرفية حتى نهاية 2026
-
نجيب ساويرس: التنقيب العشوائي يهدر ثروات مصر التعدينية ويهدد الاستثمار
-
رئيس جهاز الاستطلاع الأسبق بالقوات المسلحة: الوعي خط الدفاع الأول في عصر حروب الوكالة (فيديو)
-
رقائق الألومنيوم والنشا المعدل.. 4 فرص استثمارية لسد الفجوة في التعبئة والغذاء (انفوجراف)
السيناريوهات المتوقعة لأسعار الذهب في 2026 وسط استمرار الحرب|خاص
الإثنين، 30 مارس 2026 04:12 م
الذهب
توقع المهندس هاني ميلاد، رئيس شعبة الذهب والمجوهرات باتحاد الغرف التجارية، أن تواصل أسعار الذهب ارتفاعها لتحقق مكاسب ملحوظة بنهاية 2026، مؤكدًا أن الفترة الحالية استثنائية تشهد تقلبات في الأسعار، لكن على المدى الطويل، من المتوقع ارتفاع الذهب لمستويات قياسية جديدة.
أسباب اختلافات التسعير بين محلات الصاغة
وأشار “ميلاد” خلال تصريحات خاصة لموقع «إيجي إن»، إلى أن هناك اختلافات في التسعير بين محل وآخر محدودة، ولكنها طبيعية تعتمد على عدة أسباب، منها: توقيت شراء التاجر للذهب، والكميات المتاحة لديه في المخزون، وتغير السعر العالمي خلال اليوم، واختلاف توقيت التسعير بين المحلات.
وقال المهندس هاني ميلاد، إن بيع بعض البنوك المركزية لاحتياطيات من الذهب، لا تعني تراجع أهمية المعدن الأصفر، بل تؤكد قيمته، موضحًا أن الدول عندما تحتاج إلى سيولة سريعة، تلجأ إلى بيع جزءٍ من احتياطيات الذهب لديها.
وأضاف أن الذهب يمثل مخزنًا للقيمة، ولذلك تقوم الدول بشراءه في الأساس، لمواجهة مثل هذه الظروف، وقد تعود لشراءه مرة أخرى، عندما تتحسن أوضاع السيولة لديها، مؤكدًا أن هذه التحركات تعكس أهمية الذهب في أوقات الأزمات، إذ يظل أحد الأصول التي يمكن تحويلها إلى سيولة بسرعة عند الحاجة.

السيناريوهات المتوقعة لأسعار الذهب في 2026
وقال أحمد معطي، الخبير الاقتصادي، من جانبه، إن السيناريوهات المتوقعة لأسعار الذهب خلال الفترة المقبلة، أصبحت مرتبطة بشكلٍٍ كبيرٍ بتطورات أسعار النفط، خاصة في ظل استمرار التوترات والحرب، وتأثيرها المباشر على أسواق الطاقة العالمية.
وأضاف "معطي" خلال تصريحات خاصة لموقع «إيجي إن»، أن تحركات الذهب في المرحلة الحالية، ترتبط بشكلٍ أساسي بمستويات أسعار النفط، مشيرًا إلى أن استمرار الحرب مع بقاء أسعار النفط دون مستوى 110 دولارات للبرميل، قد يدفع الذهب إلى التحرك في نطاق مستقر نسبيًا.
وأوضح الخبير الاقتصادي، أن الذهب قد يشهد استقرارًا عند مستويات مرتفعة نسبيًا، خاصة بعد أن أغلق متداولًا عند نحو 4,500 دولار للأوقية، متوقعًا أن يتحرك السعر عالميًا في نطاق يتراوح بين 4,500 و5 آلاف دولار للأوقية، في حال استمرار الحرب مع بقاء أسعار النفط عند المستويات الحالية.
وأشار "معطي" إلى أن السيناريو الأكثر صعوبة، يتمثل في استمرار الحرب مع ارتفاع أسعار النفط إلى ما يتجاوز 120 دولارًا للبرميل، موضحًا أن هذا الوضع قد يؤدي إلى تراجعات جديدة في أسعار الذهب.
تراجع الذهب إلى 3,800 دولار في هذه الحالة
وتابع الخبير الاقتصادي، أن الذهب قد يتراجع في هذه الحالة إلى نحو 4 آلاف دولار للأوقية، مع احتمالات كسر هذا المستوى والهبوط إلى حدود 3,860 دولارًا للأوقية عالميًا.
وألفت إلى أن انتهاء الحرب قد يغير اتجاه الأسواق مرة أخرى، حيث من المتوقع أن يبدأ الذهب في الارتفاع التدريجي، متجاوزًا مستوى 5 آلاف دولار للأوقية، وربما يصل إلى 6 آلاف دولار، موضحًا أن السبب في ذلك يعود إلى أن الدول قد تعيد حساباتها بعد انتهاء الحرب، وتعود مرة أخرى إلى شراء الذهب وتعزيز احتياطياتها من المعدن الأصفر.
وأشار إلى أن ارتفاع أسعار النفط في الوقت الحالي، دفع العديد من الدول إلى تغيير أولوياتها الاقتصادية، حيث أصبحت تركز على توفير الموارد المالية لتأمين احتياجات الطاقة، بدلًا من التوسع في شراء الذهب، مضيفًا أن ارتفاع تكاليف الطاقة، يجعل الدول تتجه لتخصيص مواردها لتأمين احتياجاتها الأساسية من الطاقة، في ظل الأسعار المرتفعة الحالية.

توقعات أسعار الذهب خلال 2026
وألفت إلى أن المؤسسات العالمية التي تتوقع وصول الذهب إلى 6 آلاف دولار قد تضطر إلى تعديل توقعاتها مرة أخرى، مع تغير المعطيات العالمية، ملفتًا إلى أن هذه التوقعات كانت مطروحة قبل اندلاع الحرب الحالية، منوهًا أيضًا إلى توقعات وصول الذهب إلى 10 آلاف دولار للأوقية بحلول عام 2026، مؤكدًا أنها تبدو غير واقعية وصعبة الحدوث.
وأوضح أن وصول الدولار إلى 55 جنيهًا قد يكون ممكنًا في حالة استمرار الحرب لفترة طويلة مع ارتفاع أسعار النفط إلى ما يزيد على 150 دولارًا للبرميل، منبهًا إلى أنه في هذه الحالة قد يبدأ الدولار في الارتفاع أمام الجنيه، أما إذا لم يحدث ذلك فمن الممكن أن يستمر المسار التدريجي الحالي لسعر الصرف.
وأكد أن ارتفاع الدولار، ينعكس عادة على أسعار الذهب والفضة، حيث يؤدي ذلك إلى ارتفاع أسعار المعادن، مشددًا أن الدولة المصرية تبذل جهودًا كبيرة في مواجهة التحديات الاقتصادية الحالية، موضحًا أن الأوضاع لا تزال مستقرة حتى الآن رغم استمرار الأزمة منذ نحو شهر.
دول تواجه ضغوطًا كبيرة بسبب الحرب على إيران
وأشار أيضًا إلى أن العديد من الدول تواجه ضغوطًا كبيرة بسبب ارتفاع أسعار الطاقة، موضحًا أن الفلبين أعلنت حالة الطوارئ مؤخرًا بسبب تراجع مخزوناتها من النفط، والتي أعلنت أن المخزون المتبقي لديها قد يكفي لمدة 40 يومًا فقط، ما يعكس حجم الضغوط التي تواجهها الدول بسبب أزمة الطاقة.
Short Url
أعلى شهادة ادخار في مصر اليوم.. عائد ثابت بـ18.75% بحد أدنى 1,000 جنيه
04 يونيو 2026 04:08 م
إغلاق أهم محاور في الجيزة لمدة ساعتين لهذا السبب
04 يونيو 2026 01:29 م
استقرار أسعار الإسمنت اليوم الخميس 4-6-2026 في السوق المصري
04 يونيو 2026 12:37 م
أكثر الكلمات انتشاراً