السبت، 18 يوليو 2026

06:53 م

4.2 مليارات دولار حجم التبادل التجاري، مصر والهند تستهدفان قفزة جديدة في التعاون الاقتصادي

الإثنين، 30 مارس 2026 11:23 ص

جانب من الاجتماع

جانب من الاجتماع

​استقبل الدكتور محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، سوريش كيه ريدي، سفير الهند بالقاهرة، حيث بحث الجانبان سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بين البلدين.

واستعراض كل من فري وريدي، عددً من الموضوعات الحيوية محل الاهتمام المشترك، والتي تهدف لرفع مستوى التعاون الثنائي، كما ​حضر اللقاء المهندس محمد الجوسقي، الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، والدكتور عبد العزيز الشريف، رئيس التمثيل التجاري.

وشارك كذلك كل من غادة نور، مساعد الوزير لشؤون الاستثمار والترويج، والدكتورة أماني الوصال، رئيس قطاع الاتفاقيات والتجارة الخارجية، وعابد مهران، معاون الوزير، وأحمد بديوي، رئيس قطاع الترويج بهيئة الاستثمار، وجمعة مدني، رئيس الإدارة المركزية للاتفاقيات التجارية.

 

تحقيق التكامل الصناعي بين مصر والهند

​وتم التأكيد خلال اللقاء، على أهمية تعزيز الجهود المشتركة لتحقيق التكامل الصناعي بين البلدين، والاستفادة من السوق المصري كقاعدة انطلاق استراتيجية للأسواق الخارجية؛ استنادًا لما تتمتع به من مميزات تنافسية، تتيح لها النفاذ لعدد كبير من الأسواق الدولية بمميزات تفضيلية، بفضل اتفاقات التجارة الحرة الموقعة مع العديد من التكتلات الاقتصادية الإقليمية والعالمية.

​وقال الدكتور محمد فريد، إن اللقاء استعرض الترتيبات الجارية لعقد الدورة السابعة للجنة التجارية المشتركة بالقاهرة خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا أن الحكومة تعمل على توفير مناخٍ استثماري أكثر تنافسية وجاذبية، يرتكز على الشفافية والوضوح، وتوفير بيئة مؤسسية وتشريعية داعمة، مع تبسيط الإجراءات وتذليل العقبات؛ لتعزيز دور القطاع الخاص كشريكٍ رئيسي في التنمية.

 

السوق المصري يتمتع بالعديد من المقومات الجاذبة للاستثمار

​وأشار الوزير، إلى تمتع السوق المصري بالعديد من المقومات الجاذبة للاستثمار، وتشمل تنافسية الأجور وتوافر الكوادر البشرية المؤهلة، إضافة إلى الحوافز المقدمة لتخصيص الأراضي، مؤكدًا اهتمام الدولة بجذب المزيد من الاستثمارات الهندية، وتوفير كافة سبل الدعم لها، لاسيما في ظل التوجه الجاد للحكومة، من أجل إنهاء كافة شواغل الشركات الهندية المستثمرة في مصر بشكلٍ فوري.

​وأكد الدكتور محمد فريد، أن مصر تسعى لتطوير التعاون المشترك مع دولة الهند، لاسيما في مجالات الأمن الغذائي والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والصحة والأدوية، وتحلية المياه والطاقة الجديدة والمتجددة والمنسوجات، وصناعة السيارات ومكوناتها والصناعات الكيميائية؛ بما يسهم في تحقيق التكامل بين القدرات الإنتاجية للبلدين.

وفي خطوة تعكس جدية الدولة في دعم الشركاء الدوليين، وجه وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، بعقد اجتماعٍ موسعٍ مع كبرى الشركات الهندية، وذلك لاستعراض الفرص والمقومات الاستثمارية، وكذا المزايا النسبية والحوافز الاستثمارية المتاحة بالسوق المصري.

إضافة إلى عرض كافة التحديات التي تواجه استثماراتها بهدف إيجاد حلولٍ جذرية لها، وبما يسهم في دفع عجلة التعاون الاقتصادي بين البلدين إلى آفاقٍ متميزة.

 

الفرص الاستثمارية الواعدة في مصر

​وأكد السفير سوريش كيه ريدي، سفير الهند بالقاهرة، من جانبه، حرص بلاده على تعزيز أطر التعاون الاقتصادي المشترك بين نيودلهي والقاهرة، مشيرًا إلى أن مجتمع الأعمال الهندي، ينظر بتقديرٍ كبيرٍ للفرص الاستثمارية الواعدة في مصر، في عددٍ كبيرٍ من المجالات ذات الاهتمام المشترك، والتي توفر بيئة خصبة للنمو.

​وأضاف السفير الهندي، أن الشركات الهندية لديها رغبة حقيقية في توسيع تواجدها في السوق المصري، وذلك للاستفادة من الموقع الجغرافي المتميز والحوافز الاستثمارية المتاحة، مؤكدًا أهمية تعزيز الجهود المشتركة، لتحقيق مستهدفات التنمية الاقتصادية الشاملة في كلا البلدين.

 

حجم التبادل التجاري بين مصر والهند

جدير بالذكر، أن حجم التبادل التجاري بين مصر والهند بلغ عام 2025، نحو 4 مليارات و203 ملايين دولار، محققًا زيادة قدرها 12%، وتتنوع الاستثمارات الهندية في مصر، لتشمل قطاعات الكيماويات والبنية التحتية والسياحة والمنسوجات، وتستهدف الدولة حاليًا جذب المزيد من هذه الاستثمارات في قطاعات الطاقة المتجددة والسيارات والصناعات الدوائية؛ لتعميق التصنيع المحلي وزيادة معدلات التصدير.

Short Url

search