-
توقعات أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة.. عيار 21 بين 5700 إلى 5900 جنيه
-
الرئيس السيسي: القطاع الخاص يقود الشراكة الاقتصادية بين مصر وتنزانيا
-
العراق يكشف حجم مشروعات "شيفرون" المرتقبة واستثمارات تتجاوز 150 مليار دولار
-
فاتورة الحرير الباهظة.. القضاء على تريليون دودة قز سنويًا وسوق تتجاوز 24 مليار دولار
حرب إيران تربك حسابات ترامب وتضغط على الاقتصاد العالمي
الأحد، 29 مارس 2026 06:54 ص
حرب إيران
يواجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في ظل ارتفاع أسعار الطاقة عالميًا وتراجع معدلات تأييده، خيارات حاسمة بعد شهر من الحرب ضد إيران، فإما التوصل إلى اتفاق قد يكون غير مثالي والخروج من الأزمة، أو المضي في تصعيد عسكري قد يفضي إلى صراع طويل يهيمن على فترة رئاسته بالكامل.
وينهي الرئيس الأمريكي رغم النشاط الدبلوماسي المكثف، أسبوعًا آخرَ من الحملة المشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل، وهو يكافح لاحتواء أزمة متصاعدة في الشرق الأوسط، في وقت تواصل فيه إيران، تحديها عبر التأثير على شحنات النفط والغاز في مضيق هرمز.

صدمة إمدادات الطاقة العالمية
ويرى محللون أن السؤال الرئيسي الآن، هو مدى استعداد ترامب، لخفض التصعيد أو زيادته في حرب وصفها منتقدون بأنها «حرب اختيار»، حيث أشعلت أسوأ صدمة لإمدادات الطاقة العالمية في التاريخ، وامتدت تداعياتها إلى ما هو أبعد من المنطقة.
وأعرب مسؤول كبير في البيت الأبيض، عن رغبة الرئيس الأمريكي في تجنب «حرب لا نهاية لها» والسعي لمخرج تفاوضي، مشيرًا إلى أن الرئيس قد طلب التأكيد على مدة تتراوح بين أربعة وستة أسابيع للعمليات، رغم إقراره بأن هذا الإطار الزمني يبدو هشًا.
المسار الدبلوماسي والمبادرات الخلفية
ولوح ترامب، بتصعيدٍ عسكري كبير في حال فشل المفاوضات، إلا أن مبادراته الدبلوماسية، كشفت عن سعي متزايدٍ لإيجاد مخرج، ومنها مقترح سلام مكون من 15 نقطة، تم تمريره عبر قناة خلفية مع باكستان.
ويرى جوناثان بانيكوف ومع ذلك، وهو المسؤول السابق في الاستخبارات الوطنية، أن خيارات الرئيس لإنهاء الحرب "سيئة في جميع الأحوال"، وذلك بسبب غياب الوضوح بشأن النتائج المرضية، بينما يؤكد البيت الأبيض أن الحملة ستنتهي فور تحقيق الأهداف التي حددها القائد الأعلى.
صعوبة احتواء الحرب وسيناريوهات التصعيد
ويقوم ترامب - في خطوة تبدو كتحوّط عسكري - بنشر آلاف الجنود الأميركيين الإضافيين في المنطقة، محذرًا إيران من هجوم أكثر شدة قد يشمل استخدام قوات برية، كما يرى البعض أن هذا استعراض للقوة لانتزاع تنازلات.
ويخشى آخرون من جر الولايات المتحدة لصراع يغضب الناخبين، ويطرح الخبراء سيناريو آخر يتمثل في عملية «الغضب الملحمي»، وهي هجوم جوي واسع لتقويض القدرات العسكرية والنووية الإيرانية، قبل إعلان النصر والانسحاب، وفقًا لـ"CNN الاقتصادية".

أزمة مضيق هرمز والموقف الأوروبي
ويظل إعلان النصر محل شك ما لم يُعَد فتح مضيق هرمز بالكامل، وهو ما ترفضه إيران حتى الآن، وقد أبدى الرئيس استياءه من رفض الحلفاء الأوروبيين إرسال سفن حربية لتأمين الممر المائي، والذي يمر عبره نحو خُمس النفط العالمي.
ويشكل غياب استراتيجية خروج واضحة خطرًا على إرث ترامب السياسي، وفرص الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر المقبل، خاصة بعد أن تسبب التقليل من حجم الرد الإيراني، في صدمة للاقتصاد العالمي.
ضغوط داخلية وتراجع معدلات التأييد
وتُظهر استطلاعات الرأي أن الحرب غير شعبية على نطاق واسع؛ حيث تراجع معدل تأييد الرئيس الأمريكي إلى 36%، وهو الأدنى منذ عودته للبيت الأبيض بحسب استطلاع رويترز، إبسوس.
وقد تضعف قبضة الرئيس الأمريكي على دعم قاعدة «ماغا»، مع استمرار التأثير الاقتصادي وارتفاع أسعار الوقود، كما يتزايد القلق داخليًا من التداعيات السياسية، حيث انتقد النائب مايك روجرز، الإدارة لعدم تقديم معلومات كافية عن نطاق الحملة.
شروط التفاوض المعقدة وردود الفعل الإيرانية
ويتضمن مقترح ترامب بنودًا رفضتها إيران سابقًا، مثل تفكيك البرنامج النووي، والحد من الترسانة الصاروخية، والتخلي عن الحلفاء الإقليميين، والسيطرة على مضيق هرمز.
واعتبرت طهران العرض غير عادلٍ وغيرَ واقعي، لكنها لم تستبعد مواصلة الاتصالات غير المباشرة، وفي حال قرر الرئيس الأمريكي التدخل بريًا، وقد يستهدف منشآت نفطية أو جزر استراتيجية، وهو ما يفتح الباب أمام صراعٍ شبيهٍ بحربي العراق وأفغانستان.
الإشارات المتناقضة و"ضباب الحرب"
ويواصل ترامب، إرسال إشارات متناقضة تارة بطمأنة الأسواق، وأخرى بتهديد التصعيد، ما يؤدي إلى تقلبات حادة في أسعار الطاقة، كما وصفت لورا بلومنفلد من جامعة جونز هوبكنز هذا الأسلوب، بأنه «آلة لصناعة ضباب الحرب»، تهدف لإبقاء الخصوم في حالة ارتباك دائم، بشأن الخطوة الأميركية القادمة.
اقرأ أيضًا:-
الذهب في مهب الحرب.. تراجع عالمي وتوقعات بقفزة تاريخية
حرب إيران تدفع أستراليا لاتخاذ إجراءات مباشرة لدعم إمدادات الوقود
باكستان تستضيف محادثات مع السعودية وتركيا ومصر وسط حرب إيران
قطر أكثر المتضررين.. حرب إيران تعيد رسم خريطة الطاقة العالمية (فيديو)
Short Url
«إينوفانس» الصينية تدرس الاستحواذ على شركات أوروبية لمنافسة سيمنز وبوش
18 يوليو 2026 03:54 م
الرئيس التنفيذي لـ«JPMorgan» يحذر: الذكاء الاصطناعي قد يصبح أخطر من الأسلحة التقليدية
18 يوليو 2026 02:59 م
ضغوط السيولة تدفع صندوق أمريكي لوضع قيود على سحب الأموال
18 يوليو 2026 02:51 م
أكثر الكلمات انتشاراً