السبت، 18 يوليو 2026

07:07 م

اجتماع طارئ لمجموعة السبع غدًا لبحث ضخ الاحتياطات النفطية

الأحد، 29 مارس 2026 10:11 م

مجموعة السبع

مجموعة السبع

تستضيف فرنسا، غدًا الاثنين، اجتماعًا طارئًا افتراضيًا يضم وزراء المالية والطاقة ومحافظي البنوك المركزية لدول مجموعة السبع، في محاولة جديدة لاحتواء تداعيات الحرب في إيران على الأسواق العالمية.

فقدان الثقة يضغط على الأسواق العالمية

رغم تكرار الاجتماعات منذ اندلاع الأزمة، بدأت مؤشرات فقدان الثقة في الظهور، حيث وُصفت اللقاءات السابقة بأنها تفتقر للإجراءات الفعلية، ما انعكس على ارتفاع مؤشر الخوف العالمي VIX بنحو 13% بنهاية الأسبوع الماضي.

دول مجموعة السبع

طرح منسق لاستخدام الاحتياطات النفطية

كشف وزير التجارة الفرنسي سيرج بابين أن الاجتماع سيركز على مناقشة إطلاق منسق للاحتياطات النفطية الاستراتيجية، في محاولة لتهدئة تقلبات الأسعار التي تُعد الأكثر حدة منذ الحرب الروسية الأوكرانية.

شكوك حول فاعلية التدخلات قصيرة الأجل

ورغم اتفاق وكالة الطاقة الدولية المبدئي في 11 مارس على استخدام المخزونات، لا تزال الأسواق متشككة في قدرة هذه الخطوة على الصمود دون حل دبلوماسي يضمن استقرار الممرات المائية الحيوية.

سلسلة اجتماعات دون نتائج حاسمة

بدأت تحركات مجموعة السبع في 9 مارس باجتماع افتراضي لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية، تعرض لانتقادات بسبب الاكتفاء بسياسة “المراقبة”، كما تبعته اجتماعات لوزراء الطاقة والخارجية، من بينها لقاء في دير فو دي سيرناي، دون تحقيق استقرار دائم للأسواق.

توترات دبلوماسية وخلافات داخلية

على الصعيد الدبلوماسي، أشار وزير الخارجية الألماني يوهان فاديبول إلى وجود نقص في التنسيق بين الحلفاء، كاشفًا عن ترتيبات لاجتماع مرتقب بين الولايات المتحدة وإيران في باكستان لبحث مخرج للأزمة.

كما أثار استبعاد جنوب إفريقيا من قمة القادة المقررة في يونيو بمدينة إيفيان توترًا سياسيًا، وسط تقارير عن ضغوط من إدارة دونالد ترامب، ما يعزز المخاوف بشأن تراجع فاعلية المجموعة في إدارة الأزمات الدولية.

Short Url

search