السبت، 18 يوليو 2026

06:50 م

حكم تاريخي يهز عمالقة التكنولوجيا، تعويضات بـ6 ملايين دولار بسبب “الإدمان الرقمي”

الخميس، 26 مارس 2026 12:43 م

ميتا وجوجل

ميتا وجوجل

أصدرت هيئة محلفين في مدينة لوس أنجلوس حكمًا يُدين شركتي ميتا وجوجل بالتقصير في تصميم منصاتهما الرقمية، بعد ثبوت مساهمتهما في إلحاق ضرر نفسي بسيدة شابة نتيجة الإدمان على وسائل التواصل الاجتماعي، في تطور قضائي لافت قد يعيد رسم ملامح العلاقة بين المستخدمين وشركات التكنولوجيا.

وقضت المحكمة بإلزام “ميتا” بدفع تعويضات تبلغ 4.2 مليون دولار، فيما تتحمل “جوجل” 1.8 مليون دولار، ليصل إجمالي التعويض إلى 6 ملايين دولار لصالح المدعية، البالغة من العمر 20 عامًا، والتي أكدت أن استخدام منصتي إنستجرام ويوتيوب أدى إلى إصابتها بحالة إدمان أثرت على حياتها بشكل كبير.

تطوير خصائص رقمية تُحفّز الاستخدام المفرط

ويكتسب هذا الحكم أهمية خاصة كونه لا يركز على المحتوى المنشور، بل على طريقة تصميم المنصات نفسها، حيث رأت هيئة المحلفين أن الشركتين تعمدتا تطوير خصائص رقمية تُحفّز الاستخدام المفرط دون توفير تحذيرات كافية بشأن المخاطر المحتملة، وهو ما يمثل تحولًا في طبيعة المساءلة القانونية المفروضة على شركات التكنولوجيا.

وتُعد القضية بمثابة اختبار قانوني لآلاف الدعاوى المماثلة التي تنتظر الفصل أمام محاكم ولاية كاليفورنيا، إذ يرى مراقبون أنها قد تمهد الطريق لموجة جديدة من القضايا التي تقارن بين تأثير منصات التواصل الاجتماعي وتأثير صناعات أخرى خضعت لمساءلة قانونية واسعة في السابق، مثل شركات التبغ.

تعديل سياسات تصميم المنصات الرقمية

وأعلنت كل من “ميتا” و”جوجل” رفضهما للحكم، مؤكدتين عزمهما التقدم باستئناف، في وقت يرى فيه محللون أن هذه القضية، رغم محدودية قيمة التعويض مقارنة بحجم الشركتين، قد تفرض ضغوطًا متزايدة لتعديل سياسات تصميم المنصات الرقمية بما يعزز حماية المستخدمين، حتى لو جاء ذلك على حساب معدلات النمو والأرباح.

اقرأ أيضًا:

جوجل تحوّل الأبحاث إلى فيديوهات احترافية عبر تحديثات ذكية في NotebookLM

Short Url

search