السبت، 21 مارس 2026

02:13 م

الصين تستحوذ على النفط الإيراني بـ1.38 مليون برميل يوميًا خلال 2025

السبت، 21 مارس 2026 11:00 ص

النفط الإيراني

النفط الإيراني

عززت الصين موقعها كأكبر مشترٍ للنفط الإيراني، مستفيدة من الخصومات الكبيرة المفروضة على الخام نتيجة العقوبات الغربية، إلا أن هذا الوضع قد يواجه تغيرات مع تحركات أمريكية جديدة تسمح بعودة جزء من الإمدادات للأسواق العالمية.

بكين استحوذت على أكثر من 80% من شحنات النفط الإيراني

وتُظهر البيانات أن بكين استحوذت على أكثر من 80% من شحنات النفط الإيراني خلال عام 2025، بمتوسط واردات بلغ نحو 1.38 مليون برميل يوميًا، وهو ما يمثل نحو 13.4% من إجمالي وارداتها البحرية من الخام، وهذا الاعتماد الكبير منح المصافي الصينية ميزة تنافسية من حيث التكلفة مقارنة بمنافسيها.

وتقود شركات التكرير المستقلة، خاصة في مقاطعة شاندونج، عمليات شراء النفط الإيراني، نظرًا لانخفاض سعره مقارنة بالخامات الأخرى، إذ يتم تداوله بخصم يتراوح بين 8 و10 دولارات للبرميل أقل من خام برنت، بما يوفر مليارات الدولارات سنويًا للصين، في ظل سعيها لخفض فاتورة الطاقة.

في المقابل، تتجنب شركات النفط الحكومية الكبرى في الصين التعامل مع الخام الإيراني منذ إعادة فرض العقوبات في 2018 خلال إدارة دونالد ترامب، ما يترك الساحة بشكل أساسي للقطاع الخاص الذي يتحمل مخاطر أكبر.

ومع تصاعد التوترات الجيوسياسية، تراجعت كميات النفط الإيراني المتداولة في الأسواق، في وقت تشير فيه التقديرات إلى وجود ما بين 130 و170 مليون برميل عالقة في البحر، وهو ما يعكس حالة من الضبابية بشأن الإمدادات المستقبلية.

تقليص الخصومات السعرية

وتخفيف العقوبات الأمريكية مؤقتًا قد يفتح الباب أمام منافسين جدد لشراء النفط الإيراني، ما قد يؤدي إلى تقليص الخصومات السعرية التي استفادت منها الصين، ويرفع تكلفة الواردات خلال الفترة المقبلة.

ورغم الضغوط، تواصل بكين الدفاع عن تجارتها مع طهران، معتبرة أنها مشروعة، في حين تلجأ إلى إعادة تصنيف بعض الشحنات عبر مراكز مثل ماليزيا وإندونيسيا، لتفادي القيود، وهو ما يجعل تجارة النفط الإيراني واحدة من أكثر الملفات تعقيدًا في سوق الطاقة العالمية.

اقرأ أيضًا:

أمريكا تصدر ترخيصًا مؤقتًا لضخ 140 مليون برميل من النفط الإيراني في الأسواق

Short Url

search