أيهما المستفيد من تثبيت الفائدة الأمريكية.. الذهب أم الدولار؟
الأربعاء، 18 مارس 2026 11:13 م
الذهب والدولار
قرر مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي اليوم الأربعاء، الإبقاء على سعر الفائدة دون تغيير خلال أول اجتماع له في 2026، عند نطاق 3.50 : 3.75%، بعد صدور تقرير الوظائف الضعيف لشهر فبراير، وتصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، خاصة الحرب الأمريكية على إيران.
ويؤدي خفض الفائدة عادة إلى ضعف الدولار، ويبحث المستثمرون عن الملاذات الآمنة مثل الذهب، بينما يؤدي رفع الفائدة إلى صعود الدولار وانخفاض أسعار الذهب، لأن الدولار يصبح أكثر جاذبية بسبب العوائد الأعلى على الأصول الأمريكية.

ماذا يحدث حال تثبيت الفائدة؟
ويصبح الأمر أكثر تعقيدًا أما بعد تثبيت الفائدة كما حدث اليوم بحسب خبراء الأسواق المالية، إذ أن العامل الحاسم في هذا السيناريو، هو التوتر الجيوسياسي العالمي، وليس السياسة النقدية وحدها، فالحرب الأمريكية-الإيرانية، وتصاعد المخاطر في أسواق الطاقة، تزيد من الطلب على الأصول الآمنة، سواءً الدولار أو الذهب، واعتمادًا على تصورات المستثمرين تجاه المخاطر قصيرة وطويلة الأجل.
وأظهرت أحدث التوقعات الصادرة عن الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، أن صانعي السياسة أصبحوا أكثر تشاؤمًا بشأن مسار التضخم خلال الأشهر المقبلة.
التضخم والأسعار
ومن المتوقع أن يصل التضخم - كما يُقاس بمؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) - إلى 2.7% بنهاية 2026، أعلى من التقدير السابق البالغ 2.4%، بينما يستهدف الاحتياطي الفيدرالي نسبة 2%.
كما تشير التوقعات إلى بلوغ التضخم الأساسي - الذي يستبعد النفط والغذاء - 2.7%، مقابل 2.5% سابقًا، وهو ما يفضي بنا إلى استمرار الضغوط السعرية في الاقتصاد.
Short Url
«إينوفانس» الصينية تدرس الاستحواذ على شركات أوروبية لمنافسة سيمنز وبوش
18 يوليو 2026 03:54 م
الرئيس التنفيذي لـ«JPMorgan» يحذر: الذكاء الاصطناعي قد يصبح أخطر من الأسلحة التقليدية
18 يوليو 2026 02:59 م
ضغوط السيولة تدفع صندوق أمريكي لوضع قيود على سحب الأموال
18 يوليو 2026 02:51 م
أكثر الكلمات انتشاراً