أزمة الهيليوم وبطاريات الليثيوم.. صناعة الرقائق تدخل مرحلة اضطراب عالمي
الخميس، 19 مارس 2026 10:00 ص
مي المرسي
يواجه قطاع التكنولوجيا الفائقة خطر "الاضطراب الشامل" مع تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، حيث انتقل صدى الرصاص من ميادين القتال إلى غرف إنتاج أشباه الموصلات فائقة النقاء في تايوان وكوريا الجنوبية، مهددا ركائز الاقتصاد الرقمي العالمي.
أزمة الهيليوم ومضيق هرمز
وتتصدر أزمة غاز "الهيليوم" المشهد؛ إذ يعد العنصر الحيوي لتبريد معدات تصنيع الرقائق، وترتبط إمداداته عالمياً بالغاز الطبيعي القطري، ومع التهديدات التي تحيط بمضيق هرمز، الممر الملاحي الأهم لشحنات الطاقة، بدأت شركات عملاقة مثل TSMC وSamsung مراجعة حساباتها الإنتاجية خوفا من نقص التوريد أو قفزات أسعار الطاقة التي تعتمد عليها المصانع الكثيفة التشغيل، مما يضع الاقتصاد الكوري الجنوبي -المعتمد بشدة على الاستيراد- في مواجهة ضغوط تضخمية حادة.
هشاشة سلاسل الإمداد وبطاريات الليثيوم
ولا تتوقف المخاطر عند حدود الطاقة، بل تمتد لتشمل "لوجستيات النقل"؛ حيث حذرت شركات التأمين البحري من تزايد حرائق بطاريات الليثيوم على سفن الحاويات، مما يضيف تعقيدا جديدا لنقل مكونات التكنولوجيا عبر المحيطات.
ويرى خبراء الاقتصاد أن ترابط سلاسل الإمداد العالمية تحول من "نقطة قوة" إلى "مكمن هشاشة"، حيث يعتمد الذكاء الاصطناعي والسيارات الكهربائية على استقرار ممرات بحرية باتت اليوم في قلب الصراع، مما يطرح سؤالاً مصيريا: هل آن الأوان لإعادة رسم خريطة الصناعة التكنولوجية العالمية بعيدا عن مناطق التوتر؟
Short Url
ليست حربنا.. رفض أوروبي والآسيوي يواجه دعوات ترامب لفتح مضيق هرمز
19 مارس 2026 10:30 ص
أزمة الهيليوم وبطاريات الليثيوم.. صناعة الرقائق تدخل مرحلة اضطراب عالمي
19 مارس 2026 10:00 ص
أسلحة وذخيرة ومدافع صنع في مصر
19 مارس 2026 09:40 ص
أكثر الكلمات انتشاراً