الغرب لا يفهم الإمارات.. الحبتور: "مدينة الأثرياء وفقاعة ستنفجر عند أول أزمة" رؤية سطحية
الإثنين، 16 مارس 2026 07:35 م
خلف الحبتور الملياردير الإماراتي
انتقد رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور، الفكرة التي يتخذها المجتمع الغربي عن الإمارات، قائلا: "الغرب لا يفهم الإمارات، وهذا ما يمكن استخلاصه مما تراه وتسمعه اليوم".
وأضاف "الحبتور" عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: “منذ سنوات وأنا أقرأ ما يُكتب في بعض وسائل الإعلام الغربية عن دبي والإمارات، الرواية نفسها تتكرر مدينة للأثرياء والمؤثرين، ملعب للمليارديرات، وملاذ ضريبي للأموال، وفقاعة ستنفجر عند أول أزمة، ويتوقع البعض أن تنهار هذه التجربة مع أول تحدٍ كبير”، لافتا إلى أن من يعيش في الإمارات، أو يعرفها عن قرب، يدرك أن هذه الصورة سطحية ومختزلة.
وأكد الملياردير الإماراتي، أن الإمارات أصبحت مركزًا ماليًا عالميًا وجاذبة للاستثمارات والثروات، لكن اختزالها في هذا الوصف هو تجاهل لواقعها الحقيقي، موضحا أن الإمارات في جوهرها دولة عمل وتعاضد وإنتاج وفرص لملايين البشر.
الإمارات يعيش فيها ملايين الناس ينتمون إلى أكثر من 200 جنسية
ولفت "الحبتور" إلى أن اليوم يعيش في الإمارات ملايين الناس ينتمون إلى أكثر من مائتي جنسية، وتابع: أصحاب الملايين لا يمثلون سوى نسبة صغيرة جداً من السكان، والغالبية فهم المهندسون والأطباء والمعلمون والموظفون والعمال والفنيون وسائقو الشاحنات والعاملون في الفنادق والمطارات والموانئ والمستشفيات وغيرها، هؤلاء هم الذين يساهمون في تدوير عجلة اقتصاد الإمارات كل يوم.
وأوضح رجل الأعمال الإماراتي، أن التركيبة السكانية نفسها تؤكد هذه الحقيقة، أكثر من نصف السكان في سن العمل والإنتاج، هذه ليست دولة للمتقاعدين الأثرياء كما يحدث في بعض الملاذات الضريبية حول العالم، مشيرا إلى أنها دولة عمل قبل أن تكون دولة ثروة.
وتابع: “لكن ما يجعل تجربة الإمارات فريدة حقاً ليس الاقتصاد فقط، بل العلاقة بين الناس الذين يعيشون فيها”، ولافتا إلى أنه في الإمارات يعيش المواطنون والمقيمون في تناغم حقيقي، يعملون معاً، ويبنون معاً، ويشاركون في نجاح هذه الدولة معاً، نحن فتحنا أبواب بلدنا للناس من كل أنحاء العالم، ومنحناهم الفرصة ليعملوا ويبنوا مستقبلهم بكرامة”.
وقال: إن هناك كثير من المقيمين الذين يعيشون في الإمارات يعتبرونها وطنهم الثاني، يحبونها ويغارون عليها ويحرصون على سمعتها كما يحرص عليها أهلها، هذه العلاقة الإنسانية هى أحد أسرار قوة هذا المجتمع، مؤكدا أن هذا الانفتاح هو سر نجاح الإمارات.
أوضح أن الإمارات لم تُبنَ على فكرة الإنغلاق أو الامتيازات الحصرية، بل على فكرة بسيطة، إذا أعطيت الناس فرصة عادلة للعمل، فإنهم سيصنعون المعجزات.
وواصل: “لهذا ترى في الإمارات مجتمعاً متنوعاً يعمل كفريق واحد، المهندس، والطبيب، ورجل الأعمال، والعامل، مهما كانت جنسيتهم، كلهم يساهمون في بناء دولة واحدة”، مشيرا إلى أن هذا التنوع ليس عبئاً كما يعتقد البعض. في الإمارات أصبح مصدر قوة واستقرار.
وأضاف الحبتور أن خير الإمارات لا يتوقف عند حدودها، نعم، دولة الإمارات معروفة بمساعداتها الإنسانية حول العالم، لكن هناك شكلاً آخر من العطاء أقل حديثاً عنه، وهو فتح أبواب الفرص لملايين الناس.
ولفت إلى أنه عندما يعمل إنسان من أكثر من مائتي جنسية في الإمارات، فإنه لا يبني مستقبله فقط، بل يعود بالخير أيضاً إلى بلده وعائلته ومجتمعه، وهكذا تمتد آثار هذه الدولة إلى كل أنحاء العالم، مؤكدا أن الإمارات ليست مجرد قصة نجاح اقتصادي، إنها تجربة إنسانية واقتصادية فريدة في عالم يزداد انقساماً.
وأشار إلى أنها دولة يعيش فيها الناس من أكثر من مائتي جنسية، ويمارسون أديانهم بحرية، ويعملون معاً لبناء اقتصاد واحد.
وواصل: “الإمارات ليست دولة للأثرياء والمؤثرين فقط، إنها دولة لكل إنسان يبحث عن فرصة، ولكل إنسان يريد أن يعمل، ولكل إنسان يريد أن يعيش بكرامة، وهذا هو سرّ نجاحها الحقيقي”.
واختتم الملياردير الإماراتي: “المشكلة ليست في فهم الغرب لبلدنا، بل في رفضه الاعتراف بنجاح نموذج الإمارات”.

Short Url
أستراليا عرضة لمخاطر صراع إيران رغم كونها مصدرًا رئيسيًا للطاقة
17 مارس 2026 11:51 ص
أسهم التكنولوجيا تضغط على «نيكاي» الياباني للهبوط لليوم الرابع
17 مارس 2026 10:30 ص
أسعار القمح تتراجع مع تقييم المتعاملين الحرب الإيرانية في باريس
17 مارس 2026 10:17 ص
أكثر الكلمات انتشاراً