الإثنين، 16 مارس 2026

06:17 م

رقائق الجيل الجديد تدفع صناعة الهواتف إلى آفاق جديدة باستثمارات 10 مليارات دولار

الإثنين، 16 مارس 2026 04:49 م

الرقائق الإلكترونية

الرقائق الإلكترونية

تشهد صناعة الشرائح الذكية سباقًا عالميًا محتدمًا بين كبرى شركات التكنولوجيا لتطوير معالجات أصغر وأقوى، بما يتيح تحسين أداء الهواتف الذكية والساعات الذكية والأجهزة القابلة للارتداء، وتستثمر شركات مثل آبل وسامسونج مبالغ تتجاوز 10 مليارات دولار سنويًا في مراكز البحث والتطوير، بهدف دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي وتحسين كفاءة استهلاك الطاقة في الأجهزة الصغيرة.

معالجة متقدمة مخصصة للتعلم الآلي والمعالجة البيومترية

وتؤكد تقارير أن شركات مثل إنفيديا وإنتل تضاعف استثماراتها في تصميم رقائق أصغر من 3 نانومتر، مع التركيز على دمج وحدات معالجة متقدمة مخصصة للتعلم الآلي والمعالجة البيومترية، ما يتيح للأجهزة القابلة للارتداء معالجة بيانات المستخدم بشكل أسرع وأكثر أمانًا، التوسع في هذه الرقائق يعكس رغبة الشركات في السيطرة على سوق الهواتف الذكية وارتباطه بتجربة مستخدم متقدمة.

دعم تطبيقات الذكاء الاصطناعي على الأجهزة

وبدأ المستهلكون بالشعور بآثار هذا السباق، حيث تظهر هواتف مثل iPhone 17 Pro وGalaxy S26 Ultra ببطاريات أصغر مع أداء أعلى، وزيادة عمر المعالجة، إلى جانب دعم تطبيقات الذكاء الاصطناعي على الأجهزة القابلة للارتداء مثل الساعات الذكية وأساور اللياقة البدنية، وهذا التقدم يعزز قدرة الشركات على تقديم ميزات متقدمة مثل التنبؤ الصحي، التعرف على النشاط البدني، والمساعدات الصوتية الذكية.

تطوير شرائح أصغر وأقوى حجر الزاوية

وتؤكد الدراسات الاقتصادية أن السوق العالمية للرقائق الذكية سينمو بمعدل سنوي يزيد عن 12% خلال السنوات الخمس المقبلة، مع حجم استثمارات يقدر بنحو 250 مليار دولار، مدفوعًا بالطلب على هواتف ذكية متقدمة وأجهزة قابلة للارتداء، ما يجعل تطوير شرائح أصغر وأقوى حجر الزاوية في مستقبل التكنولوجيا القابلة للحمل وقطاع المستهلك الرقمي.

اقرأ أيضًا:

إنفيديا تعيد ترتيب إنتاجها وتوقف تصنيع رقائق H200 الموجهة للصين

Short Url

search