الإثنين، 16 مارس 2026

03:20 م

خطة ترامب تتعثر، حلفاء واشنطن يرفضون إرسال سفن حربية إلى مضيق هرمز

الإثنين، 16 مارس 2026 12:21 م

مضيق هرمز

مضيق هرمز

دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مطلع الأسبوع دولا حليفة إلى المساعدة في تأمين مضيق هرمز، في وقت تواصل فيه القوات الإيرانية هجماتها على الممر المائي الحيوي وسط استمرار الحرب الأمريكية والإسرائيلية على إيران للأسبوع الثالث.

وقال ترامب إن إدارته تواصلت بالفعل مع 7 دول، لكنه لم يكشف عنها، وفي منشور سابق على وسائل التواصل الاجتماعي، عبر عن أمله في أن تشارك الصين وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية وبريطانيا ودول أخرى في هذه الجهود، بحسب رويترز.

وأغلقت إيران مضيق هرمز، وهو ممر مائي ضيق بين إيران وسلطنة عمان، مما أدى إلى تعطل 20% من إمدادات النفط العالمية في أكبر اضطراب من نوعه على الإطلاق.

 اليابان لا تعتزم إرسال سفن حربية إلى مضيق هرمز

ذكرت رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي اليوم الاثنين أن اليابان لا تعتزم حاليا إرسال سفن حربية لمرافقة السفن في الشرق الأوسط.

وقالت تاكايتشي أمام البرلمان "لم نتخذ أي قرارات على الإطلاق بشأن إرسال سفن مرافقة، ونواصل بحث ما يمكن أن تفعله اليابان بشكل مستقل وما يمكن فعله في الإطار القانوني".

وستسافر تاكايتشي إلى واشنطن هذا الأسبوع لإجراء محادثات مع ترامب قالت إنها ستتناول الحرب مع إيران.

أستراليا ترفض إرسال سفنا حربية لإعادة فتح مضيق هرمز

ذكرت الوزيرة كاثرين كينج اليوم الاثنين أن أستراليا لن ترسل سفنا حربية للمساعدة في إعادة فتح مضيق هرمز.

وقالت كينج، العضو في حكومة رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي، في مقابلة مع هيئة الإذاعة الأسترالية "لن نرسل أي سفينة إلى مضيق هرمز. ندرك مدى أهمية ذلك، لكن هذا ليس شيئا طُلب منا أو سنشارك فيه".

كوريا الجنوبية: إرسال لسفن حربية لمضيق هرمز يتطلب موافقة البرلمان

فيما قال مكتب الرئاسة في كوريا الجنوبية أمس الأحد "سنتواصل عن كثب مع الولايات المتحدة بشأن هذه المسألة وسنتخذ قرارا بعد مراجعة دقيقة".

وبموجب الدستور في البلاد، يتطلب نشر قوات في الخارج موافقة البرلمان، وقالت شخصيات معارضة إن أي إرسال لسفن حربية إلى المضيق سيتطلب موافقة من السلطة التشريعية.

بريطانيا لا موقف حاسم حتى الآن 

وقالت متحدثة باسم داونينج ستريت أمس الأحد إن رئيس الوزراء كير ستارمر ناقش مع ترامب الحاجة إلى إعادة فتح المضيق لإنهاء الاضطرابات التي لحقت بحركة الملاحة البحرية العالمية.

وأضافت المتحدثة أن ستارمر تواصل أيضا مع رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، واتفقا على مواصلة المحادثات بشأن الصراع في الشرق الأوسط في اجتماع يعقد اليوم الاثنين.

الاتحاد الأوروبي: المناقشات مستمرة 

وقال دبلوماسيون ومسؤولون إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيناقشون اليوم الاثنين دعم بعثة بحرية صغيرة في الشرق الأوسط، لكن من غير المتوقع التطرق إلى توسيع مهامها لتشمل المضيق المغلق.

وأُنشئت بعثة أسبيدس التابعة للاتحاد الأوروبي في عام 2024 لحماية السفن من هجمات الحوثيين اليمنيين في البحر الأحمر.

وصعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الضغوط على الحلفاء الأوروبيين للمساعدة في حماية المضيق، محذرا من أن حلف شمال الأطلسي سيواجه مستقبلا "سيئا للغاية" إذا لم يهب أعضاؤه لتقديم العون لواشنطن.

ألمانيا: الدروع لم تكن فعالة 

قال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول أمس الأحد إن بعثة أسبيدس، التي سُميت على اسم الكلمة اليونانية التي تعني "دروع"، لم تكن فعالة حتى في تنفيذ مهمتها الحالية.

وقال فاديفول قبيل اجتماع مجلس الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي "لا أرى أن حلف شمال الأطلسي اتخذ قرارا في هذا الاتجاه أو يمكن أن يتحمل مسؤولية مضيق هرمز. لو كان الأمر كذلك، لتناولت هيئات الحلف هذه المسألة على هذا الأساس".

وذكر فاديفول في مقابلة مع تلفزيون إيه.آر.دي الألماني "لهذا السبب فأنا متشكك بشدة في أن توسيع مهمة أسبيدس لتشمل مضيق هرمز سيعزز الأمن".

Short Url

search